Close Menu
    اختيارات المحرر

    أسعار الذهب ترتفع بشكل طفيف في العراق » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    مارس 30, 2026

    النجمات يودعن الشتاء بإطلالات لافتة.. شاهدوا اختياراتهن

    مارس 30, 2026

    لا وقت للرياضة؟ التمرين في عطلة نهاية الأسبوع يكفي

    مارس 30, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, مارس 30, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»متى يمكن إخراج القواعدِ الأميركية؟
    آراء

    متى يمكن إخراج القواعدِ الأميركية؟

    عبد الرحمن الراشدعبد الرحمن الراشدمارس 30, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عبد الرحمن الراشد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أن تغلقَ إيرانُ مضيقَ هرمزَ كانَ احتمالاً متوقعاً وموجوداً في كلّ سيناريو حربٍ محتملةٍ معها. فقد كانت هناكَ سابقةٌ بإغلاقه في الثمانينات عندما قامت إيرانُ بزرع الألغامِ واستهدافِ السُّفن وتهديدِ المرور البحري. عُرفت باسمِ «حرب الناقلات»، استخدمت فيها إيرانُ الصواريخَ والزوارقَ السريعة. ولهذه الحربِ أهميةٌ تاريخيّةٌ أنَّ إيرانَ هي من تسبَّبت وجلبتِ التَّدخلَ البحريَّ الخارجيَّ وأسَّست لوجودٍ عسكريّ أميركيّ دائمٍ في الخليج. قبل هجومِ إيران على النقلِ البحري لم يكن للأميركيين قواعدُ وبوارجُ في الخليج.

    المعركة الأولى كانت في أتونِ حرب العراق إيران. حينها كانَ العراقُ يهاجم كذلك ناقلاتِ النفط الإيرانية. لم تكتف طهرانُ بمهاجمة قوات العراقِ البحرية، بل هاجمت أيضاً سفنَ دولِ الخليج البحرية، كما تهاجمُ جاراتِها الخليجية اليوم. عندما دخل الأسطولُ الخامسُ المنطقة أصيبت بارجةٌ أميركيةٌ بلغم بحريّ إيراني. تلك الحادثةُ غيَّرت قواعدَ الاشتباك، حيث أصبحتِ الولايات المتحدة طرفاً فاعلاً في الأزمة، ونشبت معاركُ بحريةٌ هي الأولى منذ الحرب العالمية الثانية. استهدفت إيرانُ ناقلات بترول الكويت، وضربت منشآتٍ بحرية خليجية، لهذا طلبتِ الكويتُ الدعمَ وتم رفعُ الأعلامِ الأميركية على الناقلات ورافقتها قطعٌ بحرية أميركية. مع تدويلِ الحرب، تمَّ تدميرُ قدراتِ إيرانَ البحرية العسكرية ومنصاتِ بترولها.

    كانت تلك جولةُ قتالٍ مهمةٌ اختتمتِ الحرب الطويلة لاحقاً بهزيمةِ إيران وقبلت وقفَ إطلاق النار. حربُ اليوم 2026 مكملةٌ لسلسلةِ حروب واشتباكاتٍ منذ الثمانينات تعبّرُ عن نوايا وسياساتِ إيران.

    من الشروط ِالتفاوضية الخمس، التي يُقال إنَّ إيرانَ طرحتها عبر باكستان، اشتراطها إخلاء المنطقة من القواعدِ العسكرية الأميركية. هذا الشرطُ غيرُ الواقعيّ تقابله قائمةُ الشروط الأميركية الخمسةَ عشر، ورغمَ عدم تأكيدِ البيت الأبيض صحتَها إنَّما تبدو منسجمةً مع التصريحات الرسمية. لوقفِ الحربِ تشترط واشنطن على إيرانَ أن تتخلَّى عن قدراتِها العسكرية الهجومية كبرامجَ ومنظوماتٍ ومخازنَ واعتماد آلية تنفيذية. هنا لو قبلت إيرانُ ذلك يصبح الحديثُ عن إنهاء القواعدِ الأميركية معقولاً، لأنَّها بُنيت أساساً ضد التهديدات الإيرانية، رغم أكاذيب دعايةِ نظريات المؤامرة التي تزعم أنَّ للقواعد دوافعَ خفيَّة بالاستيلاء على الخليج والمنطقة.

    الثقة في نظامِ ايرانَ مفقودة، ومن الصعبِ بناء ثقة تسمح بالتخلّي عن القواعد الأميركية على الأقل في الوقت المنظور. النّظام قد يغيّر سياستَه في زمن لاحق بشكل إيجابي أو يتغيّر، وهذا شأن آخر حينها سيستوجب إعادة النظر في استراتيجيات مواجهة الخطر الإيراني.

    الحديث عن المستقبل متروكٌ عندما تتغيّر الظروف، أمَّا اليوم فنحن نعيش التاريخَ القديم. فحربُ إغلاقِ مضيق هرمز تكرارٌ لحرب الناقلات في الثمانينات، مما يؤكد صعوبةَ الثقة بنظام إيرانَ الذي يعيد استنساخَ نفسه رغم تبدلات اللاعبين وسوق النفط ومرور نصف قرن. كانت تلك الحربُ بين صدام العراق وخميني إيران، اليوم بين إسرائيلَ وإيران. كانَ البترول والغاز ولا يزالان اليوم سلعتين استراتيجيتين لاقتصاد العالم.

    إيرانُ الثمانينات هي إيران اليوم، تنشر الفوضى والإرهاب. نظامُها هو آخرُ الأشقياءِ الواقفين، بعد أن تمَّ القضاءُ على صدام والقذافي والأسد.

    إنَّما النّظامُ، وإن كانَ يبدو متماسكاً وواقفاً على قدميه في الحربِ الحالية، لكنَّه ليس النظامَ نفسَه الذي خاضَ حربَ الثماني سنواتٍ وحربَ النَّاقلات، وقتَها كانَ في عزّ شبابِه وذروةِ شعبيتِه. اليومَ شاخَ وفقدَ شعبيتَه، خاصةً بين الأجيال الجديدةِ الواعيةِ لسياساته، الرافضةِ لتبديدِ ثرواتِ بلادِها على الحروبِ في سوريا ولبنان والعراق واليمن وأفريقيا وأميركا الجنوبية.

    مضيقُ هرمزَ ممرٌ لم يعد شأناً أميركيّاً بل يهمّ بالدرجة الأولى الصين والهند وكوريا الجنوبيةَ واليابانَ التي يعتمد عليهِ اقتصادُها. هذه الدولُ المستوردةُ ستجد نفسَها مضطرةً مستقبلاً لحماية سفنِها من سياسةِ طهرانَ التي تستخدمُ المضيقَ والمنشآتِ كسلاحٍ ضدَ جيرانها، وصارت اقتصاداتُ القوى العالمية «الجديدة» في خطرٍ نتيجةَ نزعةِ إيرانَ العدوانية.

    الولاياتُ المتحدة هذه المرةَ المحاربُ الأساسيُّ لكنَّها لن تدافعَ عن مصالحِ هذه الدّول لاحقاً، كمَا قال الرَّئيس دونالد ترمب. طهرانُ استخدمتِ المضيقَ رهينةً ضد دولِ الخليج، وكذلك ضد شريكاتِها مثل الصّين والهند.

    إقليمياً، إيرانُ قوةٌ عسكريةٌ لا أحدَ ينكرُها، وهذا من أسبابِ نشوبِ الحربِ الاستباقية لوقفِ تعاظم قدراتِها النووية والصاروخية. مصانعُها تنتج آلافَ الصواريخِ والمسيرات التي لم تكن عملاً تجارياً، بل مشروعٌ سياسيٌّ إقليميٌّ هدفُه زعزعةُ المنطقة. الحربُ كشفت أنَّ إيرانَ كانت تخطّط لاستخدامِ ترسانتِها في مشروعِها التَّوسعي، التي نشاهدُ نشاطَها التدميريَّ المحمومَ يضرب ستِ دولٍ خليجية والعراق والأردن، ووصلَ إلى عرض المحيط الهندي والبحر المتوسط، إضافةً إلى قواعدِها من ميليشيات اليمن ولبنانَ والعراق. النوايا تدلُّ عليها الأفعالُ وليست الأقوال.

    في حالِ تعهُّد إيرانَ والتزمها أنَّها لن تعودَ لتطويرِ قدراتها العدوانيةِ العسكرية سترحلُ القواعدُ الأميركيةُ والبريطانية والفرنسية لأنَّها نتيجةٌ للتهديداتِ الإيرانية، وليستِ التهديداتُ الإيرانية رداً على وجودها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالرسالة الأخيرة من عبد الونيس لزوجته: لا تتركي ابننا فريسة للأفكار الضالة
    التالي النجمات يودعن الشتاء بإطلالات لافتة.. شاهدوا اختياراتهن
    عبد الرحمن الراشد

    المقالات ذات الصلة

    «السوشيال ميديا» لا تعكس حقيقة الرأي العام العربي

    مارس 30, 2026

    الرسالة الأخيرة من عبد الونيس لزوجته: لا تتركي ابننا فريسة للأفكار الضالة

    مارس 30, 2026

    إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

    مارس 30, 2026
    الأخيرة

    أسعار الذهب ترتفع بشكل طفيف في العراق » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    مارس 30, 2026

    النجمات يودعن الشتاء بإطلالات لافتة.. شاهدوا اختياراتهن

    مارس 30, 2026

    لا وقت للرياضة؟ التمرين في عطلة نهاية الأسبوع يكفي

    مارس 30, 2026

    ساعات ومجوهرات مجوهرات Cindy Chao.. حين تتحول عناصر الطبيعة إلى منحوتات فنية 29 آذار 2026

    مارس 30, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات نوفمبر 19, 2025

    نتائج 2025.. سانت ليغو يعيد إنتاج خريطة 2021 السياسية » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    موضة وازياء مارس 17, 2026

    نجمة الأناقة الهادئة.. اختاري إطلالاتك لأيام العيد على طريقة تارا عماد بطلة مسلسل “إفراج”

    صحة مارس 28, 2025

    أستعيد عنوان واحد: “يستخدم الهواتف ليلاً يعطل الساعة البيولوجية”

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter