Close Menu
    اختيارات المحرر

    اكتشاف مؤشر حيوي قد يسهم في تحسين علاج الفصام

    مارس 29, 2026

    تتمة المومياء تؤكد عودة جون هانا

    مارس 29, 2026

    مع اقتراب عرض مسلسل “ممكن”… جولة على الفساتين السوداء لنادين نجيم بين الدراما والكلاسيكية

    مارس 29, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, مارس 29, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»بريطانيا… سياسة الطاقة و«التليفون المسروق»
    آراء

    بريطانيا… سياسة الطاقة و«التليفون المسروق»

    عادل درويشعادل درويشمارس 29, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عادل درويش
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بدأ الأسبوع في وستمنستر بتحذير لا بمفاجأة. في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العمال يوم الاثنين، استمر وزير الطاقة إد ميليباند في اندفاعه نحو «صافي الصفر». سياسة لم تعد طموحاً، بل أثارت انتقاد عددٍ من نواب العمال، ووصفت بـ«آيديولوجية» أقرب إلى الهوس السياسي الذي يتجاهل الواقع.

    تذمر نواب الحكومة في الصفوف الخلفية، مثل النائب الاسكوتلندي إيان موراي، الذي تحدَّى الوزير مباشرة، وكرَّر موقفه في وسائل الإعلام: كيف ترفض بريطانيا استخراج الغاز من بحر الشمال، بينما تستورده من النرويج من الحقل الجيولوجي نفسه؟

    سؤال بديهي أصبح خطراً سياسياً على حكومة كير ستارمَر. بريطانيا لا تزال تعتمد على الغاز: نحو 40 في المائة من الإنتاج محلي، و35 إلى 40 في المائة يأتي من النرويج، وقد يتجاوز ذلك في الشتاء، والباقي مستورد كغاز مسال من قطر والولايات المتحدة، عبر المحيطات بتكلفة مالية وبيئية مرتفعة.

    لكن المشكلة لا تقتصر على الاستيراد. فبالتوازي مع تقليص الإنتاج في بحر الشمال، تراجعت أيضاً قدرة التخزين الاستراتيجي للغاز، مما جعل البلاد أكثر عرضة لتقلبات السوق والأزمات الدولية. ولذلك فتخفيض الإنتاج المحلي لا يقلل الاعتماد على الغاز، بل يزيد الهشاشة في تأمينه.

    أي إنَّ بريطانيا لم تقلص اعتمادها على الغاز، بل نقلت مصدره إلى الخارج، وغالباً بتكلفة كربونية أعلى وبمخاطر استراتيجية أكبر.ميليباند مصرّ على رفض تراخيص جديدة لاستخراج الغاز من بحر الشمال، ولا توسيع للإنتاج المحلي، مع دفع التحول الطاقي مهما كانت تكلفته الاقتصادية. سياسة جعلها التناقض مع التجربة العملية أقرب إلى قناعة آيديولوجية منها إلى حسابات واقعية تؤمن الطاقة.

    القلق يتسع داخل حزب العمال. نواب اسكوتلندا يرون تهديداً مباشراً لقطاع البترول والغاز، والنقابات تُحذِّر من تداعيات ذلك على العاملين في القطاع، فيما يمنح هذا النهج خصوم الحزب مادة سياسية جاهزة، ويعزز الانطباع بأن الحكومة أصبحت بعيدة عن الاقتصاد الحقيقي.

    وهي سياسة ينتقدها الزعيم الأسبق توني بلير بقوله إن بريطانيا ستحتاج إلى الغاز لعقود، والأجدى إنتاجه محلياً بدلاً من استيراده. غير ذلك ليس استراتيجية، بل موقف آيديولوجي رمزي.

    وبحلول الأربعاء، انتقل الجدل إلى قاعة مجلس العموم. فقد خصصت زعيمة المعارضة كيمي بيدنوك أسئلتها الستة في جلسة مساءلة رئيس الحكومة لموضوع الطاقة بوصفه سبباً في زيادة تكلفة المعيشة.

    فأسعار الغاز تحدد فواتير الكهرباء والتدفئة، وتنعكس على أسعار الغذاء والنقل ومعظم السلع. ومع تداعيات الحرب ضد إيران واحتمالات اضطراب الإمدادات، يصبح السؤال الأول لدى الناخبين عن تكلفة الحياة اليومية.

    طُرحت هذه النقاط مراراً داخل القاعة… لكن رئيس الوزراء ستارمر لم يُجِب مباشرة. بدلاً من ذلك، لجأ إلى مساره المألوف: مهاجمة المعارضة، واستحضار ملف إيران، وتكرار اتهام المحافظين وحزب «ريفورم» بدعم الحرب، وهو موضوع يعلم جيداً أنه غير شعبي لدى الناخبين، في محاولة لتغيير مسار النقاش.

    وعندما اقتربت الأسئلة من صلب سياسة الطاقة، لجأ إلى حجة قانونية، مشيراً إلى قضايا مرتبطة بالطاقة والانبعاثات، ومستخدماً ذلك لتبرير التردد في منح تراخيص جديدة في وقت كان فيه وزير الطاقة نفسه طرفاً رئيسياً في هذا التوجه.

    وعلى مستوى الأداء السياسي، بدا رئيس الوزراء مرة أخرى وكأنه يختبئ خلف وزيره، مستخدماً ميليباند كـ«متراس» يحميه من قذائف بيدنوك البلاغية. لكنها أصرت على طرح السؤال: من يضع السياسة؟ ومن يقود الحكومة فعلياً، أهو أم ميليباند؟

    هذا الجدل لم يعد تقنياً، بل أصبح اختباراً لقدرة الحزب على التوفيق بين الطموح البيئي والواقع الاقتصادي وأمن الطاقة.

    وزادت الشكوك في الأيام الأخيرة قبل عطلة عيد الفصح. فجدل تعيين بيتر ماندلسون سفيراً في واشنطن مستمر، بينما أثارت «سرقة» تليفون كبير موظفي مكتب ستارمر السابق، الذي يحتوي على رسائل مهمة، تساؤلات واسعة، خصوصاً بعد مطالبة البرلمان بالكشف عنها، وعن «توقيت» السرقة.

    ثم، ومع تصاعد الضغوط، غادر رئيس الوزراء إلى قمة القوة الدفاعية في فنلندا، ضمن تحالف عسكري تقوده بريطانيا.

    النمط يتكرر: ضغط داخلي، أسئلة بلا إجابات، ثم الهروب إلى السياسة الخارجية. في المقابل، تبقى الحقيقة واضحة.

    بريطانيا ستواصل استخدام الغاز لسنوات. والسؤال ليس هل، بل من أين وبأي تكلفة؟ إنتاج محلي يوفِّر وظائف ويقلِّل الانبعاثات… أم استيراد مكلف، أعلى كربونياً، وأكثر اعتماداً على الخارج مع الاكتفاء بإرسال إشارات رمزية عن البيئة. هذه ليست استراتيجية انتقال، بل تناقض.

    ومع ارتفاع الفواتير، بدأ الناخبون يتساءلون: هل هذه سياسة طاقة… أم مسرحية تجاهل الواقع؟ وبينما كانت طائرة ستارمر تُحلِّق نحو فنلندا، كان صدى التليفون «المفقود» لا يزال يرنُّ في أروقة وستمنستر.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقغاز الشمال يهزم الناصرية والجيش يتغلب على البحري في الدوري العراقي الممتاز
    التالي مانيلا وبكين تستأنفان المحادثات بشأن بحر الصين الجنوبي وأمن الطاقة : CNN الاقتصادية
    عادل درويش

    المقالات ذات الصلة

    روسيا بين حربي أوكرانيا وإيران

    مارس 29, 2026

    حسام حسن: مواجهة السعودية اختبار حقيقي لطموحات الفراعنة قبل المونديال

    مارس 29, 2026

    القصة القصيرة.. رهان الإبداع المصرى فى زمن الشاشة والوعى السريع

    مارس 28, 2026
    الأخيرة

    اكتشاف مؤشر حيوي قد يسهم في تحسين علاج الفصام

    مارس 29, 2026

    تتمة المومياء تؤكد عودة جون هانا

    مارس 29, 2026

    مع اقتراب عرض مسلسل “ممكن”… جولة على الفساتين السوداء لنادين نجيم بين الدراما والكلاسيكية

    مارس 29, 2026

    5 أفضل أجهزة راوتر لعام 2026.. مراجعة شاملة للسرعة والتغطية والأمان | تكنولوجيا

    مارس 29, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات نوفمبر 15, 2025

    زينة تنتهي من «ورد وشوكولاتة»

    تقارير و تحقيقات أكتوبر 26, 2025

    3 ملايين برميل نفط يوميا و100 ترليون دينار سنويا.. والبصرة بلا ماء ولا كهرباء ولا عائدات » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    اقتصاد يونيو 24, 2025

    على الجميع إبقاء أسعار النفط منخفضة وأنا أراقب الوضع » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter