Close Menu
    اختيارات المحرر

    اللجنة الأولمبية تحسم موقفها من الرياضيات المتحولات جنسيا

    مارس 27, 2026

    توقعات بارتفاع حاد في أسعار النفط لتتجاوز حاجز 150 دولاراً للبرميل

    مارس 27, 2026

    “سكاي نت” الأمريكي.. هل نعيش مستقبل الروبوتات المقاتلة قريبا؟ | تكنولوجيا

    مارس 27, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الجمعة, مارس 27, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»الحرب الإيرانية واليوم التالي
    آراء

    الحرب الإيرانية واليوم التالي

    رضوان السيدرضوان السيدمارس 27, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    رضوان السيد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عندما هدَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمهاجمة منشآت الطاقة بإيران إن لم يفتحوا مضيق هرمز أنكروا إغلاقه ومالوا إلى التفاوض، مما دفع الأميركيين لتأجيل ضرب المنشآت وإفساح المجال للتفاوض لخمسة أيام. لكن في اليوم التالي قام الإيرانيون باستهداف ست محطاتٍ كبرى للطاقة بالكويت!

    حقيقة التفاوض لا تزال فيها مجالات للأخذ والرد. ترمب يؤكد والإيرانيون ينفون. أما الإسرائيليون فيحددون يوم التاسع من الشهر القادم أجلاً لوقف إطلاق النار. ومع أن الإيرانيين ينفون التفاصيل التي يذكرها الرئيس الأميركي؛ فإنهم ما ترددوا في نشر أخبارٍ عن شروطهم للتفاوض، ومن ضمنها أن يشمل وقف إطلاق النار تنظيم الحزب المسلَّح بلبنان «حزب الله»، بينما يصر الإسرائيليون على القتال من أجل إنشاء منطقةٍ عازلةٍ في جنوب نهر الليطاني عرضها عشرة كيلومترات، وهي المنطقة التي كان الجيش اللبناني بعد عامٍ من القرارات والإجراءات قد زعم أنه أخلاها من سلاح الحزب وأنفاقه وعناصره، في حين تتمُّ معظم هجماته على قرى الحدود والدواخل الآن منها!

    الهجوم الإيراني الكبير على دول الخليج والأردن والعراق والذي فاق في حدته وحدوده الهجمات على إسرائيل لا يزال مجهول الأسباب، ولا علاقة له بالطبع بتحرير القدس والمسجد الأقصى كما زعموا دائماً. وعندما طلب الإيرانيون من إمارة رأس الخيمة الإخلاء قبل أيام، سألهم الكاتب سمير عطالله بـ«الشرق الأوسط» عن المسافة بين الإمارة المعنية والقدس! وإعلام الإيرانيين وأنصارهم بيننا من الشامتين الحمقى والإسلامويين يزعمون أنها ضغوطٌ على مصادر الطاقة لدفع الأميركيين لوقف إطلاق النار كما يريدون التفاوض لفتح مضيق هرمز. في حين يصر الإيرانيون، كاذبين، أن غاراتهم على دول الخليج إنما هي ضدّ القواعد الأميركية وحسب!

    لكل حربٍ نهاية وهي ما دون الضربة القاضية غير المتاحة غالباً تصبح حرب استنزافٍ مثل الحرب الروسية – الأوكرانية. وما زعمه كلاوزفيتز، الخبير العسكري الألماني البارز، من أن الحرب استمرار للسياسة غير دقيق، فالحرب انقطاع للسياسة، ولا عودة للسياسة إلا بوقف الحرب واللجوء إلى التفاوض. وفي الغالب أيضاً لا جدوى للتفاوض تحت النار إلاّ عندما يكون أحد الطرفين ضعيفاً مثلما كان يحدث في حروب الحزب المسلَّح من لبنان على إسرائيل بطلب من إيران فينجح التفاوض بالوساطات ويعلن الحزب الانتصار (الإلهي وليس الإنساني!) ثم يعود الحبل على الجرار عندما ترتئي جمهورية ولاية الفقيه حاجةً لذلك، ويكون الحزب اللبناني قد جمع بعض القوى والصواريخ. والمشكلة الإضافية هذه المرة أن الإسرائيلي هجَّر مليوناً وزيادة، وأنه أعلن عن هدم اثنين وعشرين قرية لاستحداث المنطقة العازلة. ولو لم يكن الحزب متضايقاً رغم كثرة صواريخه لما طمأنته إيران إلى أنها ستصر على وقف الحرب عليه أيضاً إذا جرى التفاوض مع الولايات المتحدة!

    السؤال إذن ليس عن نهاية الحرب فقط؛ بل وعن اليوم التالي: كيف ستكون الحالة في بلدان الاختراق الإيراني مثل لبنان والعراق؟ والأهمّ مصائر العلائق التي انقطعت بين إيران المعتدية ودول الخليج المستهدَفة؟ اعتقد الإيرانيون أن الدول أو بعضها ستتصدّع تحت وطأة عدوانيتهم، لكن ثبت أنهم كانوا مستعدين وأنهم ما تأثروا، وهم أقدر من إيران على الصبر على عدم تصدير الطاقة بترولاً وغازاً. بيد أنّ السؤال أبعد من ذلك. فقد بذلت دول الخليج بالذات جهوداً جبارةً طوال عقدين ونيف من أجل علاقاتٍ منتظمةٍ مع إيران. وخلال ذلك اكتشفت الدول عشرات الخلايا النائمة من إيران ومن «حزب الله»، وفي الكويت منذ الثمانينات وفي السعودية منذ التسعينات وفي الإمارات في كل حين. وطوال سنوات سلّطت إيران الحوثيين على الدول القريبة والبعيدة لضرب المرافق البترولية والمدن. وكما هو معروف انعقد عام 2020 اتفاق للمهادنة بين السعودية وإيران بالصين. وأعلن العُمانيون دائماً عن صداقتهم لإيران وتوسطوا بينها وبين الولايات المتحدة. وعندما كانت إيران تضربهم بالدقم وبصلالة، كان وزير الخارجية العماني يعلن أن الحرب على إيران ظالمة. ويعمل في دولة الإمارات وحدها نحو المليون إيراني.

    العالم كله محتاج إلى استقرار دول الخليج التي يعمل فيها أربعون مليون إنسان من سائر أنحاء العالم. بينما لا فائدة للعالم من وراء إيران إذ لا تملك غير حدودٍ دموية!

    الاحتمالات تتعدد بعد الحرب، لكن إيران ضعيفة، ودول الخليج منيعة، وعواقب الاضطراب على لبنان والعراق!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقصيحة الكاروهات رفيقة وفية لعاشقات الموضة في موسم البرد.. هذه القطع التي تألقن بها في شتاء 2025
    التالي قادة جيوش 35 دولة يجتمعون لبحث سبل استئناف الملاحة في مضيق هرمز
    رضوان السيد

    المقالات ذات الصلة

    إيران: خطر النموذج الفنزويلي

    مارس 27, 2026

    الطقس اليوم الجمعة 27-3-2026.. تحسن فى الأحوال الجوية وشبورة صباحًا

    مارس 27, 2026

    محافظ الإسماعيلية وسياسة الباب المفتوح

    مارس 27, 2026
    الأخيرة

    اللجنة الأولمبية تحسم موقفها من الرياضيات المتحولات جنسيا

    مارس 27, 2026

    توقعات بارتفاع حاد في أسعار النفط لتتجاوز حاجز 150 دولاراً للبرميل

    مارس 27, 2026

    “سكاي نت” الأمريكي.. هل نعيش مستقبل الروبوتات المقاتلة قريبا؟ | تكنولوجيا

    مارس 27, 2026

    قادة جيوش 35 دولة يجتمعون لبحث سبل استئناف الملاحة في مضيق هرمز

    مارس 27, 2026
    الأكثر قراءة
    صحة يناير 21, 2026

    أهمية الفحوص الدورية للعين لمرضى السكري

    رياضة مايو 17, 2025

    ريال يسحق ديبورتيفو 8-2، حصة رونالدو 3 منها

    تقارير و تحقيقات أبريل 13, 2025

    السودان تترنح بين الفوضى والدمار والضياع

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter