Close Menu
    اختيارات المحرر

    قاضية تراجع اتفاق ماسك وهيئة الأوراق المالية في قضية تويتر

    مايو 10, 2026

    تزامنا مع إعلان حملها.. ليلى أحمد زاهر مثال للشابة العصرية الوقورة وأناقتها تجسد الفخامة بطابع شبابي

    مايو 10, 2026

    إطلالات النجوم سيريناي ساريكايا تلفت الأنظار بصيحة ملابس النوم المكشوفة 09 أيار 2026

    مايو 10, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, مايو 10, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»ظروف الحروب ودروس التاريخ
    آراء

    ظروف الحروب ودروس التاريخ

    فهد سليمان الشقيرانفهد سليمان الشقيرانمارس 26, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    فهد سليمان الشقيران
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قبل أيام تابعتُ مقابلةً مهمة مع استشارية للطب النفسي. خلاصة اللقاء توجيه نظريات نفسية للمجتمع بغية مقاومة حالات الهلع والخوف من الأصوات والطائرات وطرق الطمأنة والتهيئة النفسية، وهذا قولٌ مهم؛ لأن الإنصات إلى الأقوال الآيديولوجية وإدمان قراءة الإِشاعات التي يبثّها المارقون في الخارج ضد دول الخليج وقادتها غايتها التشويش ونشر الشائعات وبثّ الأكاذيب.

    الحرب ليست حالة طارئة في تاريخ الإنسانية، بل قد تفرض نفسها كونها ضرورة لتسريع حركة التاريخ ومواجهة الشر المحض.

    في حوارٍ أجراه الأستاذ أمارجي مع الفيلسوف روبرتو مانشيني، ونشرتْه مجلة «المجلة»، شمل الحوار نظرية مانشيني حول الحرب، ومن ضمن ما قاله إن «التزام رؤية وتمييز ديناميات التاريخ يساعدنا على عدم فصم العروة بين الضمير والفعل، وبين العقيدة والفاعلية. إنه التزام فحواه، في الدرجة الأولى، المسؤولية الفاعلة. وأقصد بالتحديد مسؤولية أن يضطلع كل فرد بدوره لكي يصبح العالم أقرب ما يكون إلى السلام، وأبعد ما يكون عن الحرب. ومهما اتسمت أحداث العالم بالعنف والمآسي، فإن هذا لا يبرر لنا تقاعسنا عن القيام بدورنا في تحسين الوضع. حتى لو غلب على المرء التشاؤم والإحباط، يبقى الصدق في أي حديث أو موقف الشرط الذي عليه ألا يتخلى عن التزامه ما استطاع إلى ذلك سبيلاً. لا مهرب لأحد من رباط المسؤولية الأخلاقية. وليس من قبيل المصادفة أن تتفق جميع المعتقدات الدينية في العالم على الشهادة بأن الله رؤوف رحيم، وبأنه إله الحياة والسلام، لا إله الموت والحرب. وعلى هذا، إن كان من المستحيل أن تكون الحرب عادلة في نظر الله، فأنا لا أرى كيف يمكن أن تكون عادلة في زعم الإنسان الجهول».

    أضيف إلى ذلك أننا مع الأحداث الجارية، لا بد أن نستفيد من التاريخ بكل مفاعيله القابضة على صميم نزعات الناس وعواطفهم وأحلامهم، بل وأوهامهم.

    منذ البدء كانت حالات العنف وإرادة الاستئصال تؤرّقان الباحثين في شأن الإنسان، القتل أو الحسد أو الحقد أو العنف، وهذا أحد براهين أصالتها في النزعات البشرية، ذلك أن ما هو طارئ يمكن أن يكون له تاريخه.

    في النصوص التي تلت القرن السادس عشر طُرحت مواضيع العنف على مشارط المعالجة الأخلاقية، لتصطدم المعالجة بـ«العنف الضروري» الذي بررتْه بعض النظريات بحثاً عن «فردوس أمني».

    كانت القراءات قد طرحت فلسفاتٍ أخرى لإدانتها بالتهيئة للعنف والتبريرين اللغوي والنظري للقتل، مثل نصوص ميكافيللي، أو توماس هوبز، أو هيغل، وعن الأخير يشنّ الفيلسوف الإنجليزي كارل بوبر، جام غضبه، إذ رأى أن فلسفة هيغل ليست مؤسسة للحرب فقط، وإنما أسهمت في إشعال الحربين العالميتين.

    إن سؤال العنف بقي مؤرّقاً للباحثين في مجالات الإنسان وسلوكياته وأعطاله وهزائمه، وحين حاول إيمانويل كانط أن يطرح نظرية السلم الدائم في كتابه «نحو سلامٍ دائم»، إنما كان يصرخ بوجه العالم أكثر مما كان يعني إمكان وصول البشرية لديمومة السلم. هيغل يذهب أبعد من ذلك في دحض «سلام كانط الدائم»، إذ رأى أن طرحاً كهذا إنما هو «وهم محض». العنف ينتج العنف، والفوضى تحرس العنف، والقوة تولّد العنف، إذ الحروب تحفّزها «القوة الفائضة» التي تتولّد عن قوة المال والاقتصاد ودور العلم في تطوير الأسلحة والقنابل وحاملات الطائرات، وكل الانتصارات العلمية في المجالات العسكرية.

    الخلاصة؛ أن الحروب وصناعة العنف هما جزء من الصراع البشري، ولكن الحرب ليست بين الإنسان والإنسان فحسب، وإنما أيضاً بين العقل والعضل، بل بين القنبلة والتنمية. والناس بحاجة إلى التنمية وأسس المعرفة. الطفل بحاجة إلى التعليم، ولا يحتاج إلى رصاصة، لا بد من العودة إلى صوت العقل والحكمة والأفكار المدروسة والرؤى التنموية والحيويات الاقتصادية. ومع ذلك يظلّ خيار الحرب آخر الحلول في بعض الأوقات؛ فآخر الدواء الكيّ.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقdlss 5 تقنية إنفيديا الثورية تشعل الجدل في سوق ألعاب الفيديو
    التالي أزياء موضة الشراشيب في 2026… حضور لافت لا يمكن تجاهله 24 آذار 2026
    فهد سليمان الشقيران

    المقالات ذات الصلة

    أي مستقبل لبريطانيا واحدة في عصر «القوميات»؟

    مايو 10, 2026

    التوازن والحكمة في مواجهة الرداءة

    مايو 10, 2026

    رئيس الوزراء يوجه بالمفاوضات مع وكلاء السيارات الكهربائية للتعاقد على أول دفعة

    مايو 10, 2026
    الأخيرة

    قاضية تراجع اتفاق ماسك وهيئة الأوراق المالية في قضية تويتر

    مايو 10, 2026

    تزامنا مع إعلان حملها.. ليلى أحمد زاهر مثال للشابة العصرية الوقورة وأناقتها تجسد الفخامة بطابع شبابي

    مايو 10, 2026

    إطلالات النجوم سيريناي ساريكايا تلفت الأنظار بصيحة ملابس النوم المكشوفة 09 أيار 2026

    مايو 10, 2026

    لماذا تذهب بعض العائلات إلى “لا يوجد اتصال”

    مايو 10, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات يوليو 3, 2025

    على لسان ذويه.. شاب في مقتبل العمر يقبع خلف القضبان بسبب تهمة كيدية

    منوعات أبريل 4, 2025

    مستشفيات بريطانيا تعج بالفئران والصراصير » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    تقارير و تحقيقات يوليو 14, 2025

    إدارة ترمب تدافع عن مسؤولي الهجرة بعد وفاة عامل بكاليفورنيا

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter