اكتب مقالاً باللغة العربية عن
جمعت “بولغري” جميع سفراء علامتها الراقية في فعالية مميزة بإيطاليا احتفالاً بإطلاق مجموعة “إكليتيكا” الجديدة!
حضر كلٌ من بريانكا تشوبرا جوناس، دوا ليبا، جيك جيلينهال، الممثلة ليو ييفي (بطلة فيلم “مولان”)، وآن هاثاواي حفل العشاء وعرض المجوهرات الذي أُقيم في فيلا أركوناتي بمدينة ميلانو الإيطالية.
شهد الحدث الكشف عن أكثر من 160 تصميماً جديداً في عالم المجوهرات الراقية، والساعات الفاخرة، والحقائب الفريدة، والعطور.
مجموعة Eclettica من Bvlgari
Bvlgari Eclettica: حوار بين المجوهرات الراقية والفن
في ميلانو، تستكشف “بولغري” الحدود الفاصلة بين المجوهرات واللغات الفنية المعاصرة من خلال مجموعة “إكليتيكا”، التي تشمل النحت والرسم والعمارة.
لم تكتفِ “بولغري”، من خلال “إكليتيكا”، بتقديم سلسلة من الإبداعات، بل طرحت أيضاً تأملاً في العلاقة بين المجوهرات الراقية واللغات الفنية.
تقع هذه المجموعة بين روعة فيلا أركوناتي الباروكية وأناقة فيلا نيكي كامبيليو العقلانية، وتضم أكثر من 160 قطعة – مجوهرات وساعات وأشياء هجينة – مُنظمة كفصولٍ لسردٍ بصريّ واحد. الانتقائية كمنهج: فكرةٌ تتخلل تاريخ الدار وتجد تعبيراً واضحاً هنا. تحويل التباين إلى تناغم، وجمع مراجع متعددة من دون تسلسل هرمي، وبناء قواعد توحّد النحت والرسم والعمارة.
تُشكّل الإبداعات التسعة التي تحمل عنوان “روائع” نقاطَ توليف، فهي أشياءٌ تُترجم فيها التعقيدات التقنية – ساعات من العمل اليدوي، وبحوث الأحجار الكريمة، والهندسة الإنشائية – إلى أشكالٍ تحافظ على بُعدٍ رمزي. العديد من هذه الإبداعات قابلة للتحويل، حيث تفقد الجوهرة طبيعتها الثابتة، لتصبح أداةً متحركة، تتكيف مع الجسم، وتُعيد تعريف نفسها من خلال الحركة.
أكثر من مجرد مجموعة، ربما تطرح “إكليتيكا” سؤالاً حول فن المجوهرات: إلى أي مدى، وكيف يُمكن المجوهرات الراقية أن تُعيد ابتكار نفسها كشكل فني معاصر؟
مقالات ذات صلة
بريانكا شوبرا في ميلانو بفستان أسود ساحر
دوا ليبا تتألق بتصميم عصري في حفل Bvlgari Eclettica
شارك
Bvlgari
Bulgari
بولغاري
Eclettica
Bvlgari Eclettica
مجموعة إكليتيكا
دوا ليبا
آن هاثاواي
بريانكا تشوبرا جوناس
مجوهرات راقية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. أضف قسمًا للخاتمة ولا تُضَمِّن العنوان. يجب أن يكون المقال مميزًا فقط، ولا أرغب في إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة مُعاد صياغتها”: أو “هذا المحتوى مُعاد صياغته”:

