اكتب مقالاً عن
يمر كثيرون بصعوبة واضحة في العودة إلى النوم المبكر بعد انتهاء عطلة العيد، نتيجة تغير مواعيد النوم والاستيقاظ خلال أيام الإجازة.
ويدفع السهر الطويل والتعرض للشاشات ليلاً إلى إرباك ما يُعرف بالساعة البيولوجية، وهي النظام الداخلي الذي ينظم توقيت النوم، ما يؤدى إلى تأخر إفراز هرمون «الميلاتونين»، المسؤول عن الإحساس بالنعاس، ويجعل الدخول في النوم عند التوقيت المعتاد أكثر صعوبة، بحسب دراسة نشرتها جامعة كاليفورنيا ديفيس الأمريكية.
كيف يعمل «الميلاتونين» داخل الجسم؟
يبدأ الجسم في إفراز «الميلاتونين» طبيعياً قبل موعد النوم بساعة إلى ثلاث ساعات، لكن العادات غير المنتظمة، مثل تناول الكافيين مساء أو استخدام الأجهزة الإلكترونية، أصبحت تشكل عائقاً أمام هذه العملية، حيث أسهمت في إطالة زمن الاستغراق في النوم وتراجع جودته لدى الكثيرين.
وينتج الدماغ هذا الهرمون لتنظيم دورة النوم والاستيقاظ، حيث يؤدي دوراً محورياً في تحديد توقيت النعاس، كما تساعد مكملاته بعض الأشخاص على النوم بشكل أسرع وتحسين مدته، لكن الأطباء شددوا على ضرورة عدم الاعتماد عليها بديلاً عن العادات الصحية.
هل يمكنك تناول مكملات الميلاتونين للنوم؟
يشير الباحثون في جامعة كاليفورنيا ديفيس إلى أن الاستخدام القصير المدى لمكملات الميلاتونين، من شهر إلى شهرين، يبدو آمناً لدى معظم البالغين، بينما يبقى تأثيره الطويل غير مدروس بشكل كافٍ.
كما يحذر المختصون من آثار جانبية محتملة، مثل الصداع والنعاس الزائد والأحلام المزعجة، إضافة إلى أعراض أكثر حدة عند الجرعات المرتفعة، منها الدوخة والارتباك والغثيان، مشددين على أن الجرعات الصغيرة غالباً ما تكون فعالة، وأن زيادة الكمية لا تعني بالضرورة نتائج أفضل.
خطوات طبيعية لتحفيز النوم في المساء
يسترد الجسم توازنه تدريجياً عبر الالتزام بروتين ثابت للنوم والاستيقاظ يومياً، ويسهم تقليل استخدام الشاشات قبل النوم بساعتين في تحفيز إفراز «الميلاتونين» بشكل طبيعي.
كما قد تساعدك تهيئة غرفة مظلمة وباردة نسبياً، والامتناع عن الكافيين في المساء، على تحسين جودة النوم.
وينصح الخبراء بتبني هذه الإجراءات أولاً قبل اللجوء إلى المكملات، مؤكدين أن تنظيم السلوك اليومي سيظل العامل الأكثر تأثيراً في استعادة النوم المبكر بعد فترات الاضطراب.
باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

