اكتب مقالاً عن
+أ-أ
بغداد اليوم – بغداد
أكد المختص في الشأن المالي عدنان التميمي، اليوم الاربعاء ( 25 شباط 2026)، أن استدامة صرف الرواتب في العراق ترتبط بشكل مباشر باستقرار الإيرادات النفطية، محذراً من أن الاعتماد شبه الكلي على صادرات النفط يجعل المالية العامة عرضة لتقلبات الأسواق العالمية.
وقال التميمي في حديث لـ”بغداد اليوم” إن الاقتصاد العراقي يعتمد بأكثر من 90% من إيراداته على تصدير النفط، ما يعني أن أي انخفاض مفاجئ في الأسعار العالمية ينعكس سريعاً على قدرة الدولة في تغطية نفقاتها التشغيلية، وفي مقدمتها رواتب الموظفين والمتقاعدين ومستفيدي الرعاية الاجتماعية.
الضمانات الحقيقية للاستدامة
وأوضح أن ضمان استمرار الرواتب لا يرتبط فقط بارتفاع أسعار النفط، بل يتطلب سياسات مالية حصيفة، واحتياطات نقدية كافية، وتفعيل صناديق سيادية قادرة على امتصاص الصدمات.
وأشار إلى أن تعزيز الاحتياطي النقدي لدى البنك المركزي العراقي يمثل أحد أهم عوامل الاطمئنان، إذ يمنح الحكومة هامشاً زمنياً للتحرك في حال وقوع صدمة نفطية مفاجئة.
خطة مواجهة الهبوط النفطي
وبيّن التميمي أن أي خطة لمواجهة تراجع الأسعار يجب أن تركز على توجيه الفوائض النفطية في سنوات الوفرة إلى صندوق استقرار مالي مستدام، وتنويع مصادر الإيرادات عبر تنشيط الزراعة والصناعة والسياحة وتحسين الجباية الضريبية، بالإضافة إلى إعادة هيكلة الإنفاق العام وتقليل الهدر وضبط التعيينات وفق الحاجة الفعلية، وتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي وتوسيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتخفيف الضغط على التوظيف الحكومي.
دروس الأزمات السابقة
ولفت إلى أن أزمتي انخفاض أسعار النفط في عامي 2014 و2020 كشفتا هشاشة الاعتماد على مورد واحد، مؤكداً أن استقرار الرواتب لا يتحقق بالمعالجات الآنية، بل بإصلاح اقتصادي شامل يحوّل الاقتصاد من ريعي إلى منتج، ويعزز قدرة الدولة على مواجهة التقلبات العالمية مستقبلاً.
ويعتمد الاقتصاد العراقي بشكل شبه كامل على صادرات النفط، حيث تشكل عائداته نحو 90% من الإيرادات العامة، ما يجعل الموازنة العامة والدفع الرواتب معرضاً لتقلبات أسعار النفط العالمية.
وخلال السنوات الماضية، شهد العراق أزمات مالية نتيجة انخفاض أسعار النفط، أبرزها في 2014 و2020، ما كشف هشاشة الاعتماد على مصدر وحيد للدخل، وأبرز الحاجة إلى تنويع الإيرادات وتفعيل صناديق استثمارية وسيادية، لضمان قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها المالية، بما في ذلك رواتب الموظفين والمتقاعدين.
باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

