اكتب مقالاً عن
وصفت خبيرة مصرية بارزة في علوم الأغذية، التحول نحو النظام الغذائي النباتي بأنه السبيل لتعزيز الصحة العامة وحماية كوكب الأرض، مشيرة إلى أن هذا النظام الذي يجب أن يخضع لاشتراطات صارمة، لم يعد مجرد صيحة عابرة، وانما بات نهجاً استراتيجياً لتعزيز الصحة العامة، بشرط التخطيط السليم لتجنب نقص العناصر الحيوية.
وقالت د. عزيزة صلاح الدين، الباحث بقسم الأغذية الخاصة والتغذية بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية في مصر، إن النظام النباتي يرتكز بشكل أساسي على الأطعمة الكاملة ذات المصدر النباتي، مثل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات، إلى جانب البيض أو منتجات الألبان، مشيرة إلى أن اتباع هذا النظام يؤدي إلى قائمة طويلة من الفوائد المثبتة علمياً، من بينها خفض ضغط الدم، ومعدلات ضربات القلب، وتقليل الكوليسترول الضار، إلى جانب تقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، وتحسين مستويات الهيموجلوبين فى الدم.
وأوضحت إن هذا النظام يلعب دوراً كبيراً فى تحسين الوظائف الإدراكية والوقاية من أمراض الخرف والزهايمر، الى جانب المساهمة الفعالة في السيطرة على السمنة والحماية من أنواع معينة من السرطانات، لكن ذلك يتطلب ضرورة توخي الحذر من الوقوع في فخ المنتجات النباتية المصنعة، مثل رقائق البطاطس والوجبات المقلية، لأنها تزيد من مخاطر أمراض القلب والوزن الزائد.
وأكدت د. عزيزة صلاح الدين أن هذا النظام يواجه بعض التحديات الغذائية، وفي مقدمتها احتمالية الاصابة بنقص فيتامين B12 والحديد والكالسيوم، والكولين الموجود بكثرة في الكبد وصفار البيض، وقد يواجه البعض اضطرابات هضمية مؤقتة نتيجة زيادة الألياف، وهو ما يتطلب إدخال بعض انواع الأطعمة من خارج النظام تدريجياً، وزيادة شرب السوائل.
باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

