التهاب الحلق: أسبابه وعلاجه
تعريف التهاب الحلق
ينتشر التهاب الحلق بشكل واسع بين البالغين والأطفال، خاصة في فصل الشتاء، ويحدث على الأغلب نتيجة الإصابة بعدوى فيروسية وأمراض البرد أو الإنفلونزا في الحالات الشائعة، أو ينجم عن العدوى البكتيرية بشكل محدود. وتصاحب الالتهاب عادة آلام وخشونة وتهيج في الحلق، وصعوبة عند البلع، والحمى ومجموعة من الأعراض المزعجة التي تعوق جودة الحياة.
أسباب التهاب الحلق
تقول د. إيمان فرج إخصائية الطب الباطني، إن التهاب الحلق من الحالات الشائعة لدى البالغين، خاصة خلال فصل الشتاء، إذ تكثر التهابات الجهاز التنفسي، ويتميز بألم وتهيج في الحلق، أو الشعور بالخشونة، ويمكن أن يزداد الأمر سوءاً عند البلع، وفي معظم الحالات، يكون التهاب الحلق خفيفاً ويشفى بشكل تلقائي، ويشير في بعض الحالات إلى مشكلة صحية كامنة.
أعراض التهاب الحلق
توضح د. إيمان فرج إن أعراض التهاب الحلق تشمل: ألم وحرقة، جفاف، صعوبة البلع، وبحة الصوت، ويظهر الحلق عند الفحص أحمر اللون، مع أو بدون تورم اللوزتين، كما يشيع تضخم الغدد الليمفاوية في الرقبة وحساسيتها، ويمكن أن تترافق هذه العلامات خلال فصل الشتاء، مع مشكلات الجهاز التنفسي العلوي، مثل: الحمى، والسعال، وسيلان الأنف أو انسداده، والتعب، والصداع، وآلام الجسم، ويصاحب أيضاً التهاب الحلق التهاب اللوزتين، والجيوب الأنفية، والأذن.
علاج التهاب الحلق
يذكر د. مصطفى شاهين، إخصائي طب الأنف والأذن والحنجرة أن التهاب الحلق لدى البالغين يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات مزعجة خاصة في الحالات الحادة أو غير المعالجة أو المتكررة، من بينها التهاب اللوزتين، ألم الأذن أو التهاب الأذن، التهاب الجيوب الأنفية، ويمكن أن تتفاقم الإصابة، وتتسبب في مخاطر موضوعية تتطلب عناية طبية فورية.
علاج التهاب الحلق عند الأطفال
يشير د. ساميث ألفا، إخصائي طب الأطفال، إلى أن التهاب الحلق من الأمراض الشائعة في مرحلة الطفولة، وتختلف احتمالية الإصابة به باختلاف العمر، وغالباً ما يُصاب الرضع والصغار بهذه المشكلة كجزء من عدوى فيروسية مثل الهربس الفموي الذي يُسبب تقرحات مؤلمة في الفم والحلق، وحمى، وصعوبة في التغذية، وتُعد التهابات الحلق البكتيرية غير شائعة في هذه المرحلة.
عادات سيئة تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الحلق
يتفاقم التهاب الحلق في فصل الشتاء نتيجة العدوى الفيروسية والبكتيرية، والحالات المرضية الكامنة، ويُسهم انخفاض الرطوبة خلال أشهر الموسم البارد في جفاف الحلق، ما يقلل طبقة المخاط الواقية الطبيعية، وتزداد فرص الإصابة بهذه المشكلة بسبب بعض العادات السيئة والمحفزات السلبية، والعوامل البيئية، من بينها، استنشاق الهواء البارد عن طريق الفم، والتغيرات المفاجئة في درجات الحرارة، الناتجة عن الانتقال من بيئات خارجية باردة إلى أماكن داخلية دافئة، يمكن أن يزيد من تهيج الحلق.

