خطوط جوية ماليزية تواجه تحديات كبيرة
خسائر فادحة
تعرضت الخطوط الجوية الماليزية لحادثتين مأساويتين خلال الأشهر الأخيرة، مما أثار مخاوف كبيرة بشأن مستقبلها. أولى هذه الحادثين كان اختفاء الرحلة MH370 في مارس/آذار، بينما كانت في طريقها من كوالالمبور إلى بكين. وقد أطلقت عملية بحث وإنقاذ دولية واسعة النطاق بعد الحادث، ولكن حتى الآن لم يتم العثور على أي أثر للطائرة أو ركابها.
عمليات إصلاح شاملة
أعلنت شركة “خزانة ناسيونال” الاستثمارية الماليزية الحكومية عن خطط لإجراء عمليات إصلاح شاملة للخطوط الجوية الماليزية. وتتضمن هذه الخطة شراء باقي أسهم الخطوط الجوية وإلغاء إدراجها في البورصة. وقد وافق المساهمون على هذه الخطة، التي تهدف إلى إعادة هيكلة الشركة وتحسين أدائها المالي.
مخاوف متزايدة
تعاني الخطوط الجوية الماليزية من خسائر مالية كبيرة منذ سنوات عديدة. وقد تراجعت قيمتها السوقية بأكثر من 40% خلال الأشهر التسعة الماضية. وأعلنت الشركة عن خسائر صافية قدرها 443 مليون ريغيت (138 مليون دولار) خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار. وقد كانت هذه هي الخسارة الفصلية الخامسة على التوالي التي سجلتها الشركة.
هيكلة شاملة
تعتزم خزانة إجراء هيكلة شاملة للخطوط الجوية الماليزية، تشمل جميع جوانب عمليات الشركة، بما في ذلك أسلوب العمل والتمويل ورأس المال البشري. وقالت الشركة إنها تهدف إلى جعل الشركة مربحة ككيان تجاري، وتؤدي وظيفتها كشركة مهمة للتنمية الوطنية. ويُتوقع أن تتم هذه الهيكلة خلال الفترة القادمة، مع التركيز على تحسين الأداء المالي والخدمات المقدمة للعملاء.
