مقدمة
يتميز فيتامين «ب6»، أو البيريدوكسين، بأنه فعّال في تعزيز الجهاز المناعي، ويدعم العديد من الوظائف الحيوية في الجسم، من بينها: التمثيل الغذائي للأحماض الأمينية الناجمة عن هضم بروتينات الغذاء، تكوين الأنسجة الدهنية، بناء الأجسام المضادة في الدم، تحويل البروتينات والدهون والنشويات إلى طاقة، إنتاج الخلايا الليمفاوية، وكذلك النواقل العصبية في الجهاز العصبي مثل: مادة السيروتونين التي تحرض على إفراز الدوبامين المسؤول على الحالة المزاجية، ويدخل في علاج الاضطرابات العصبية والنفسية، فضلاً عن أهميته في استخدام الحديد لبناء الهيموغلوبين.
فوائد فيتامين «ب6»
يفيد تناول الأطعمة الغنية بفيتامين «ب6» في مدّ الجسم بالكثير من الفوائد التي تعزز صحة الجسم، مثل تنظيم ضغط الدم ومستويات الكولسترول، ما ينعكس بشكل إيجابي على صحة القلب والشرايين، ومكافحة اضطرابات الجلد (الصدفية، والإكزيما، وحب الشباب)، والحد من تساقط الشعر وزيادة كثافة البصيلات، كونه يسهم في التخلص من التهابات الجلد الدهني، وتخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض، بسبب فعاليته في السيطرة على تقلبات الهرمونات في هذه الفترة، ودعم صحة العين والدماغ والوقاية من فقر الدم، بالإضافة إلى دوره في صحة المرأة الحامل وتكوين الجهاز العصبي.
مخاطر نقص فيتامين «ب6»
ويحذر الخبراء في مجال الصحة من نقص فيتامين «ب6»، لأن ذلك سيؤدي إلى الشعور بالتعب والضعف، وانخفاض الطاقة على المدى الطويل، وزيادة فرص التعرض للعدوى الفيروسية، والإرهاق الذهني والنسيان وعدم القدرة على التركيز، وتشققات في اللسان والجلد واحمرار البشرة والحكة، وهزال العضلات، وفقر الدم (الأنيميا)، والأرق، والشعور المستمر بالاكتئاب.
مصادر فيتامين «ب6»
يتوفر فيتامين «ب6» في العديد من الأطعمة التي يتم تناولها يومياً، حيث يوجد في اللحوم الحمراء، الدجاج، الديك الرومي، الكبد، والبيض وحليب البقر، وأسماك السلمون والتونة، وفي الخضراوات الورقية كالسبانخ، والبطاطا، والجزر والثوم، والبقوليات بأنواعها مثل: نخالة القمح، والشوفان، والحمص، والعدس، وفول الصويا، والفواكه كالموز، والتوابل مثل: إكليل الجبل، والزعتر، ومسحوق الفلفل الحار، والأفوكادو، والخوخ، والمكسرات كالفستق، البندق، والجوز.

