Close Menu
    اختيارات المحرر

    روبين وليامز كان يعاني من المراحل الأولى من الشلل الرعاش

    فبراير 13, 2026

    البنك الأوروبي يطلق برامج تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في العراق

    فبراير 13, 2026

    أسابيع الموضة جوليا فوكس تنسخ إطلالة بيانكا سينسوري 12 شباط 2026

    فبراير 13, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الجمعة, فبراير 13, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تقارير و تحقيقات»“الكتلة الأكبر” بين تفسير الاتحادية وزيدان.. من يملك حق تشكيل الحكومة؟ » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    تقارير و تحقيقات

    “الكتلة الأكبر” بين تفسير الاتحادية وزيدان.. من يملك حق تشكيل الحكومة؟ » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    Nana MediaNana Mediaنوفمبر 13, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    "الكتلة الأكبر" بين تفسير الاتحادية وزيدان.. من يملك حق تشكيل الحكومة؟ » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الجدل حول "الكتلة الأكبر" يعود إلى الواجهة بعد إعلان النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية

    الخلفية

    بعد إعلان النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية، عادت السجالات السياسية إلى واجهة المشهد العراقي، وهذه المرة حول مفهوم "الكتلة الأكبر" الذي لم يهدأ الجدل بشأنه منذ أكثر من عقد. هذا الجدل أصبح محوراً لتقاطع التفسيرات القانونية مع الحسابات السياسية.

    التفسير القانوني

    في حديثٍ لـ"بغداد اليوم"، أكد عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي أن تفسير المحكمة الاتحادية "سيبقى قائماً باعتباره مساراً قانونياً ثابتاً لا خلاف عليه بين القوى السياسية". يشير عبد الهادي إلى أن الأيام المقبلة ستشهد "حراكاً واسعاً لتحديد ملامح التحالفات وتشكيل الحكومة المقبلة". يُؤكد أن الإطار، بوصفه الكتلة الأوسع ضمن الطيف الشيعي، سيبدأ اجتماعاته بعد إعلان النتائج لوضع خريطة طريق واضحة لمسار تشكيل الحكومة المقبلة.

    التحالفات والتشكيل الحكومي

    وفق قراءات سياسية، فإن الجدل حول "الكتلة الأكبر" لم يكن يوماً قانونياً صرفاً، بل ارتبط دائماً بموازين القوى التي تحكم النظام السياسي. القرار الذي أصدرته المحكمة الاتحادية عام 2010، وُصف حينها بأنه "قانوني بمضمونٍ سياسي"، إذ منح الحق في تشكيل الحكومة للكتلة التي تتكوّن داخل البرلمان بعد الانتخابات، وليس بالضرورة الفائزة بعدد المقاعد يوم الاقتراع.

    الآثار على النظام البرلماني

    يرى مراقبون أن ذلك التفسير مهّد لولادة حكومات توافقية متكررة أنهكت النظام البرلماني وأفرغت مبدأ التداول من محتواه. بدل أن تكون الانتخابات طريقاً مباشراً لتشكيل السلطة، أصبحت — بحسب المراقبين — مجرد محطة تفاوضية تسبقها الصفقات وتليها التفاهمات، في مشهدٍ يختلط فيه القانون بالعرف، والشرعية بالأمر الواقع.

    النقاش حول التفسير القانوني

    في المقابل، تداولت الأوساط السياسية تصريحاً سابقاً لرئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، أعاد النقاش إلى نقطة الصفر. ففي حديث متلفز قال فيه إن "المحكمة الاتحادية سواء الحالية أو السابقة تفسر الدستور وفق رؤية قانونية بحتة، ولم تصدر قراراً خارج إطار الدستور". يضيف أن "الكتلة الأكبر، من وجهة نظره الشخصية، هي الفائزة بالانتخابات".

    التحديات والتفاوتات

    يرى محللون أن استحضار هذا التصريح في هذا التوقيت يعكس محاولة لإعادة قراءة الدستور بروح مختلفة، خصوصاً بعد أن أفرزت النتائج الأخيرة توازنات دقيقة بين الكتل، تجعل تحديد الكتلة الأكبر أمراً سياسياً بقدر ما هو قانوني.

    السباق نحو التحالفات

    ويقول مراقبون إن الجدل القائم لا يتعلّق بعبارة قانونية بقدر ما يعكس صراعاً على من يملك حق تسمية رئيس الوزراء. القوى التي حققت نتائج متقاربة تسعى إلى الاحتفاظ بالمرونة التي وفّرها التفسير القديم، لأنها تتيح إعادة هندسة التحالفات بعد إعلان النتائج، بينما الكتل التي اقتربت من الأغلبية تريد حسم الأمر وفق النص الدستوري المباشر الذي يمنح الفائز الأول حق المبادرة.

    التحديات المستقبلية

    وبحسب مختصين بالشأن الدستوري، فإن هذا التباين يجعل "الكتلة الأكبر" مفهوماً سيادياً موازياً للانتخابات نفسها، لا باعتبارها بنداً دستورياً فحسب، بل آلية لتوزيع القوة داخل النظام السياسي، تتغير دلالتها بتغيّر موازين القوى واللحظة السياسية.

    التحديات والآمال

    تشير تقديرات سياسية إلى أن عملية تشكيل الحكومة الجديدة قد تستغرق من ثلاثة إلى أربعة أشهر على أبعد تقدير، وسط أحاديث عن نية القوى الفائزة تشكيل حكومة "توافق وطني" تضم مختلف المكونات. لكن خلف هذا الخطاب التوافقي، يرى مراقبون أن الكتل السياسية تتحرك في سباقٍ محموم لتأمين موقعها داخل الكتلة الأكبر المقبلة، التي ستحدد هوية رئيس الوزراء المقبل وتوازنات المرحلة الجديدة.

    الخلاصة

    يؤكد محللون أن الجدل المتجدد حول الكتلة الأكبر يعكس أزمة أعمق في فهم النصوص الدستورية داخل التجربة العراقية، إذ تحوّلت التفسيرات إلى أدوات سياسية تُستخدم لترسيخ موازين القوى لا لترسيخ قواعد الحكم. يُشير هؤلاء إلى أن استمرار الخلاف بين التفسير القانوني والتطبيق السياسي يضع الديمقراطية العراقية أمام اختبار جديد: هل سيُحسم الخلاف بالنص أم بالمصالح؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهل تُرغم المحكمة العليا ترامب على إيجاد بدائل لفرض الرسوم؟
    التالي القصة الكاملة لاغتيال مهندس نووي في مصر
    Avatar photo
    Nana Media
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تسريبات تربط بغداد بـ”ضربة إسرائيلية محتملة” وتحركات جوية جنوب العراق.. ما الذي يجري؟ » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    نوفمبر 27, 2025

    بالأرقام.. كل ما تريد معرفته عن أهمية حقل كورمور ولماذا يقع تحت ضربات متكررة؟

    نوفمبر 27, 2025

    كشف الغموض.. خرائط جوية ترصد “إسناداً أمريكياً وبريطانياً” لمقاتلات إسرائيلية داخل العراق

    نوفمبر 27, 2025
    الأخيرة

    روبين وليامز كان يعاني من المراحل الأولى من الشلل الرعاش

    فبراير 13, 2026

    البنك الأوروبي يطلق برامج تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في العراق

    فبراير 13, 2026

    أسابيع الموضة جوليا فوكس تنسخ إطلالة بيانكا سينسوري 12 شباط 2026

    فبراير 13, 2026

    أتلتيكو مدريد يكتسح برشلونة برباعية ويضع قدما في نهائي كأس إسبانيا

    فبراير 13, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات نوفمبر 27, 2025

    تسريبات تربط بغداد بـ”ضربة إسرائيلية محتملة” وتحركات جوية جنوب العراق.. ما الذي يجري؟ » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    رياضة نوفمبر 9, 2025

    مدرب المنتخب العراقي يستدعي علي بدلا عن الأمين لمواجهة الامارات

    موضة وازياء أكتوبر 12, 2025

    روجيه ڤيڤييه يفتتح دار ڤيڤييه الجديدة في باريس احتفاءً بالإرث والإبداع والحذاء الأيقوني

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter