Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, يونيو 17, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»المهاجرون… والتغطيات الإعلامية الظالمة
    آراء

    المهاجرون… والتغطيات الإعلامية الظالمة

    د. ياسر عبد العزيزد. ياسر عبد العزيزأكتوبر 27, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. ياسر عبد العزيز
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تتبدَّى صورة اللاجئين والمهاجرين في مرايا الإعلام، بوسائله المتعددة، كخطوط مكسورة لا تكتمل، وكأن السرديات المصنوعة سلفاً تُمسك بالقلم قبل أن ينطق الواقع. فكلما اندلعت أزمة، أو احتدمت منافسة سياسية، تتسابق بعض وسائل الإعلام في تشكيل «حالة» نفسية للرأي العام، تتجسد في عناوين تُغري بالخوف، وصور تُراكم الوجوه في طوابير لا أسماء لها، ومفردات تُشَيِّئ البشر، وتحيلهم إلى «جحافل» و«موجات» و«أرقام».

    وليس هذا الانحراف محض انطباع ذاتي؛ فقد راكمت دراسات علمية حديثة أدلة ملموسة على أن التغطية الإخبارية في دولٍ غربية متقدمة، ودولٍ عربية أيضاً، تميل في كثير من الأحيان إلى التحيز ضد المهاجرين، فتُعلي من «إطار الأزمة»، وتُهمِّش صوت أصحاب الشأن، فتتحول الصحافة من شاهد على الحقيقة إلى مُتلاعب بها ومقايض عليها.

    وعلى سبيل المثال: ظهرت نتائج دراسة علمية، أجراها فريق من جامعة «ماكروميديا» الألمانية، في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، لتفيد بأن ذِكر أسماء وهوية «المُشتبه بهم» من المهاجرين في بعض الحوادث، عبر تغطيات وسائل الإعلام، تزيد ثلاث مرات عن نسبتهم في إحصاءات الشرطة، وهو أمر لم يكن موجوداً في دراسة مماثلة أُجريَت في عام 2014.

    وفي المشهد الإعلامي الأوروبي عموماً، لا تكاد كلمة «الهجرة غير النظامية» تُذكَر حتى تنهض معها ثلاثية مُضلِّلة: مواطن «مُحاصَر»، وأمن «مُهدَّد»، ونظام «مُنهَك»، والأمر نفسه ينطبق على بعض الإعلام الأميركي؛ خصوصاً في ظل الموقف السياسي لإدارة الرئيس ترمب إزاء موضوع الهجرة.

    وقد وثَّقت بحوث علمية في المملكة المتحدة كيف يُعاد بناء مفهوم «الهجرة غير النظامية» عبر اللغة والصور والانتقاء غير الموضوعي، بحيث يغدو المهاجر محوراً لسردية أزمة دائمة. وتُبيِّن هذه القراءات أن الخطاب العام -سياسياً وإعلامياً- ينزع إلى إحصاء الأشخاص على حساب تعريفهم إنسانياً، وإلى استدعاء قاموس الطوارئ على حساب الإنصات لتجارب فردية ملموسة.

    ومع أن الصحافة مسؤولة عن التنبيه للمخاطر والسياسات المعيبة، فإن تحويل الحكاية الإنسانية إلى معادلة أمنية صِرف، يُنتج ميلاً بنيوياً إلى نزع إنسانية الفئات الأضعف، ويُغلِّب زاوية «الإدارة والسيطرة» على زاوية «الحقوق والكرامة».

    وفي الولايات المتحدة، يضيف الإعلام الترفيهي ممارسة حادة لا تقل تأثيراً في هذا الإطار. فحين تحضر شخصية المُهاجر على الشاشة مُقترنة بالجريمة أو «اللاشرعية»، فإن الصورة النمطية تصبح أكثر إيحاءً من أي بيان سياسي. وقد بيَّنت بحوث في صناعة التلفزيون أن نسبة مُعتبرة من الشخصيات المُهاجرة في الأعمال الدرامية ترتبط بالجريمة، وأن تمثيل «المهاجرين غير النظاميين» مُفرِطٌ قياساً بواقع السكان. هذا التحيز البصري/ السردي يخلق دائرة مفرغة، ويُغذي المخاوف العامة، فتستجيب السياسة بخطاب أكثر قسوة، فتعود وسائل الإعلام لتضخيمه طلباً للانتباه، فيشتد ظُلم السردية… وهكذا دواليك.

    أما في المجال العربي، فصورة اللاجئ والمهاجر ليست أقل تعقيداً، ولا أقل تعرضاً للتسييس، في بعض الأحيان. ففي عدد من الدول العربية، رصدت دراسات أكاديمية أن تغطية اللجوء كثيراً ما تُؤطر المهاجرين واللاجئين والنازحين بسبب الحروب، وغيرهم، بوصفهم عبئاً اقتصادياً وأمنياً، وأحياناً أخلاقياً، وتُشبِع المُتلقي بتصنيفات جماعية، وتعميمات تُقصي الفروق الدقيقة، وتقل فيها المساحات التي يروي فيها اللاجئ قصته بنفسه.

    كيف تُولد هذه الانحيازات؟ أول الأسباب هو الحوافز السياسية: فالهجرة مادة انتخابية «مضمونة» في الديمقراطيات، و«ورقة فعالة» في غيرها؛ وهي تُغري كلاً من الجانبين بتسليط الضوء والتأطير المُتشدد. وثانيها يتعلق بالنزعة التجارية في وسائل الإعلام؛ إذ تكافئ المنصات الرقمية الإثارة والفزع، فتدفع غرف الأخبار إلى العناوين الحادة والصور الصادمة، وتُقصي السرديات الهادئة والمُعتدلة. وثالثها يتجسد في ضيق تنوع غرف الأخبار؛ فحين يغيب الصحافيون من خلفيات مهاجرة، أو أصحاب الخبرات العميقة عن صناعة القرار التحريري، تتسع فجوة الفهم، وتُستَسهل القوالب. ورابعها الكسل المفاهيمي الذي يؤدي إلى استخدام ألفاظ تُجرِّم الهويات؛ مثل «غير الشرعيين»، على حساب توصيف الأفعال أو الحالات القانونية، وتقديم الأرقام دون مقارنات موضوعية تضعها في إطارها الواقعي.

    واستناداً إلى ذلك، يمكن اقتراح مسارات عملية للإعلام لتحسين مُقاربة موضوع المهاجرين واللاجئين إعلامياً.

    وبداية: على غرف الأخبار أن تُحدِّث أدلتها التحريرية، لتُزيل المفردات المُجرِّمة للهويات، وتُلزم بإقران أي رقم بسياقه ونسبته ومصادره، وتُضاعِف مساحات «قصص الحلول» لا «قصص الترويع»، وعليها -ثانياً- الاستثمار في التنوع، وتدريب الصحافيين على حساسية المصطلح والصورة في قضايا العِرق والأصل والهوية.

    وعلى المنصات الرقمية التي باتت تُهيمن على الجانب الأكبر من مجالنا الاتصالي، أن تُرسي قواعد واضحة ومُلزمة، لتقييد المنشورات والحسابات التي تستخدم خطابات الكراهية والتمييز والتحريض على العنف، على أن يتم ذلك بحذر وعدالة وصرامة في آن واحد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسعد سلّوم يحصد “جائزة أديان للتضامن” في لبنان » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    التالي وفاة أوتشوتورينا “أحد حراس المرمى التاريخيين” لريال مدريد عن 64 عاما بعد صراع مع المرض
    د. ياسر عبد العزيز

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء يوليو 15, 2025

    إطلالات النجوم هيفاء وهبي تبرع في تنسيق فستانها القصير مع حذاء مختلف 14 تموز 2025

    موضة وازياء ديسمبر 21, 2025

    من فينيسيا إلى باريس… هكذا رسمت جورجينا رودريغيز ملامح أناقتها في 2025

    موضة وازياء أبريل 5, 2026

    سيدني سويني تنسّق حمالة الصدر مع بنطال جينز ممزق

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter