Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    السبت, أغسطس 1, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»تحديات هائلة أمام أوروبا
    آراء

    تحديات هائلة أمام أوروبا

    أندرياس ريكويتزأندرياس ريكويتزأكتوبر 13, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أندرياس ريكويتز
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    منذ عصر التنوير فصاعداً، قام مفهوم التقدم مُقام العقيدة العلمانية للغرب. ولقرون، اتخذت مجتمعاته من الاقتناع ركيزةً بأن المستقبل يجب أن يتفوق على الحاضر، تماماً كما تفوق الحاضر على الماضي. لم يكن هذا الإيمان المتفائل مجرد إيمان ثقافي أو مؤسسي فحسب، وإنما كان شاملاً: كل شيء كان سيتحسن. وحسب طريقة التفكير هذه، لم يكن هناك مجال للخسارة.

    اليوم، تتعرض هذه العقيدة الحضارية لتهديد عميق. أصبحت الخسارة حالة سائدة وواسعة الانتشار في الحياة بأوروبا وأميركا. إنها تشكل الأفق الجمعي بشكل أكثر إلحاحاً مما كانت عليه في أي وقت منذ عام 1945، وتتسرب إلى صميم الحياة السياسية والفكرية واليومية. لم يعد السؤال يتعلق بما إذا كان يمكن تجنب الخسارة، وإنما بما إذا كانت المجتمعات التي يرتبط خيالها بـ«الأفضل» و«الأكثر» يمكن أن تتعلم كيف تتحمل «الأقل» و«الأسوأ». ومن شأن الإجابة عن هذا السؤال أن تُشكل مسار القرن الحادي والعشرين.

    أكثر أشكال الخسارة دراماتيكية هي الخسارة البيئية. فارتفاع درجات الحرارة، والطقس المتطرف، واختفاء الموائل، ودمار مناطق بأكملها، يؤدي إلى تآكل شروط الحياة لكل من البشر والكائنات غير البشرية على حد سواء. علاوة على ذلك، فإن استراتيجيات التخفيف نفسها تُنذر بخسائر: ابتعاد عن نمط الحياة الموجه نحو الاستهلاك في القرن العشرين، الذي كان يُحتفى به ذات يوم علامةً مميزةً للتقدم الحديث.

    لقد ثبت أن التفاؤل الذي ساد في منتصف القرن العشرين، عندما كان الحراك الصاعد يبدو وكأنه المسار الطبيعي للأشياء، كان استثناءً وليس قاعدةً. اتضح أنه كان مجرد فترة تاريخية عابرة. لقد أسفر تدهور التصنيع والمنافسة العالمية إلى تفتيت المجتمعات إلى فائزين وخاسرين، مع تعرض قطاعات كبيرة من الطبقة المتوسطة لتآكل أمنها الاقتصادي.

    في الأثناء ذاتها، تحوّلت أوروبا إلى قارة آخذة في الشيخوخة. أدت التطورات الديموغرافية إلى دخول حصة متزايدة باستمرار من السكان لسن التقاعد، بينما تواصل نسبة الفئات العمرية الأصغر سناً في الانكماش. وقد أصبحت بعض المناطق الريفية، التي تعاني من انخفاض حاد في عدد السكان، معاقل للمسنين.

    في جميع أنحاء أوروبا وأميركا، ضَعُفَت البنى التحتية العامة. فقد تعرضت أنظمة التعليم في أميركا، والخدمة الصحية في بريطانيا، وشبكات النقل في ألمانيا جميعها لضغوط، مما يغذي الشكوك حول قدرة الديمقراطية الليبرالية على الاستمرار. كما أن نقص المساكن وديناميكيات الأسعار الهائلة، تسبب انعداماً حاداً في الأمان.

    ثم هناك الانتكاسات في الجغرافيا السياسية. لقد انهار التوقع الذي ساد بعد الحرب الباردة بأن الديمقراطية الليبرالية والعولمة ستتقدمان دون تحدٍ. وتشير حرب روسيا في أوكرانيا، وتراجع المؤسسات متعددة الأطراف، كلها إلى تآكل نظام ليبرالي كان يُعتقد ذات يوم أنه لا رجعة فيه. يلوح في الأفق شعورٌ بـ«الانعكاس التاريخي»: فبدلاً من استمرار الديمقراطية، هناك عودة للتنافس والعنف.

    بالطبع، الخسارة ليست جديدةً على العصر الحديث. ومع ذلك، فهي تتعارض مع الروحانية الحديثة التي تفترض الديناميكية والتحسن. يميل الدين العلماني الحديث المتمثل في التقدم إلى نبذ مشاعر الخسارة. وتفترض العلوم والتكنولوجيا والرأسمالية جميعها الابتكار والنمو المستمرين؛ وتَعِدُ السياسة الليبرالية برفاهية أكبر على الدوام، وتُبنى حياة الطبقة المتوسطة على توقعات ارتفاع مستويات المعيشة وتوسيع نطاق تحقيق الذات. إن المثل الأعلى للمجتمع الحديث هو التحرر من الخسارة. هذا الإنكار هو الكذبة الأساسية للحداثة الغربية.

    على هذه الخلفية، يصبح صعود الشعبوية اليمينية منطقياً. تروق السياسات الشعبوية، سواءً في أوروبا أو أميركا، لمخاوف التدهور وتَعِدُ بالاستعادة: «استرداد السيطرة» أو «جعل أميركا عظيمة مجدداً». توجه الشعبوية الغضب تجاه ما اختفى، لكنها لا تقدم سوى أوهام التعافي. يصبح السؤال الحاسم إذن: كيف نتعامل مع الخسارة؟ وهل هناك بديل لكل من السياسات الشعبوية والإيمان الواهم بالتقدم؟

    إحدى الإجابات هو سياسة المرونة. تنطلق هذه الاستراتيجية من الافتراض أنه بينما لا يمكن تجنب الأحداث السلبية، فإن الحماية النسبية ممكنة. الهدف هو تقوية المجتمعات حتى تصبح أقل عرضةً للخطر؛ لتعزيز النظم الصحية، وضمان الأمن العالمي. وهناك استراتيجية ثانية تتمثل في إعادة تقييم الخسارة «مكسباً محتملاً».

    الاستراتيجية الثالثة تتعلق بالعلاقة بين الفائزين والخاسرين في المجتمعات الغربية. إذا تراكمت الخسائر الاقتصادية والبيئية بصفة أساسية بين شرائح معينة – الفقراء، والأقل تعليماً، والفئات المهمشة – بينما ظل الآخرون بمنأى عن ذلك، تظهر مشكلات عميقة.

    ومع ذلك، فإن المرونة، وإعادة التعريف، وإعادة التوزيع لا يمكنها أن تلغي الخسارة تماماً. لقد ولى عصر الحداثة الصناعية ومجتمع الطبقة الوسطى المتجانس في الخمسينات والستينات إلى الأبد.

    لذا، يجب أن تكون هناك استراتيجية أخيرة: الاعتراف والاندماج. استناداً إلى العلاج النفسي، يصر هذا النهج على أنه لا ينبغي إنكار الخسارة ولا جعلها مطلقة.

    *خدمة «نيويورك تايمز»

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهاتف “آبل” القابل للطي قد يكون أرخص مما نتوقع.. والسبب؟ | تكنولوجيا
    التالي علماء يفكون أسرار “شياطين الغبار” على سطح المريخ » وكالة الانباء العراقية (واع)
    أندرياس ريكويتز

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء ديسمبر 28, 2025

    إطلالات النجوم أحلام في خطوة إضافية نحو الجرأة… كروب توب بعد القماش النيود 27 كانون الأول 2025

    موضة وازياء يوليو 3, 2025

    أجمل إطلالات النجمات في حفل الأوسكار 2025.. أناقة متواصلة لأيقونات الموضة بين الأزياء الفخمة والبسيطة

    ثقافة وفن أبريل 20, 2025

    الغسق: أول أنطولوجيا لشاعرات لبنانيات معاصرات

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202638 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter