Close Menu
    اختيارات المحرر

    انخفاض المخزون وراء “أزمة البنزين” والحكومة تتجه للاستيراد » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    فبراير 2, 2026

    الدوري الإسباني لكرة القدم: ريال مدريد ينجو من الغرق بفضل مهاجمه كيليان مبابي

    فبراير 2, 2026

    دراسة تحذّر من مخاطر خفية للكيتو: اضطراب حاد في سكر الدم وزيادة دهون الكبد

    فبراير 2, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, فبراير 2, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»عامٌ على انكسار «حزب الله»
    آراء

    عامٌ على انكسار «حزب الله»

    فهد سليمان الشقيرانفهد سليمان الشقيرانسبتمبر 30, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    فهد سليمان الشقيران
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يكن قرار «حزب الله» خوض الحرب مع حركة «حماس» نصرةً لها؛ وإنما قدَّمت الحركة للحزب مناخ المغامرة الذي يبحث عنه منذ عقدين، وعنوانها «إما أن أربح كل شيء، وإما أن أخسر كل شيء».

    دخل الحزب عملية «حرب الإسناد» بعقيدة قتالية قديمة، وبأدواتٍ هشَّة، وبخبرة قليلة أمام التطوُّر التكنولوجي لإسرائيل. قصارى ما نصح به الحزب أتباعه عدم استعمال الهاتف النقَّال.

    «ضعوه بالخزانة»، هذه هي الاستراتيجية التي أراد نصر الله أن يتفوَّق بها على إسرائيل. نصيحة تقليدية هشَّة مكَّنت الإسرائيليين من ترتيب أكبر عملية استخباراتية في تاريخ الإقليم؛ بل من أخطر العمليات التي سيكتبها التاريخ.

    عملية قال عنها العميل السابق في المديرية العامة للأمن الفرنسي، أوليفر فاس، ضمن وثائقي بثَّته قناة «العربية» بعنوان: «قادة (حزب الله) وقصة الاغتيالات»: «لقد أُنجزت العملية كاملة باستخدام قفَّازات؛ دون آثار، ودون حمض نووي، ودون شيء إطلاقاً! إنها عمليَّة شبه علميَّة لفتح صندوقٍ ثم إغلاقه، وكأن شيئا لم يكن. إنها ضربة عبقرية شريرة، ولكنها فاعلة للغاية. تشوَّشَ (حزب الله) وتزعزعَ تماماً بضربة واحدة».

    لم يكن وضع الهواتف بالخزائن كافياً لهزيمة إسرائيل. وهذا جزء من الجهل الذي سيطر على محور المقاومة الذي لم يستطع -رغم كل مراكزه البحثية والاستخبارية- أن يتجاوزه.

    لقد شكَّلت مجزرة «البيجر» ضربة كبيرة للمحور من أوله إلى آخره. ولهذا الفشل عدة أسباب:

    الأول: احتقار الأعداء؛ وهذه الفكرة مؤصَّلة في المقولات الشعرية والتراثية. من الممكن استعمالها على سبيل الزهو والفخر، ولكن حين تختار الأعداء أو يختارونك فيجب أن تكون جاهزاً لهم، وتعدَّ العُدَّة لهزيمتهم، وهذا ما لم تنجح فيه، لا حركة «حماس»، ولا «حزب الله»، ولا حتى الحوثي الذي يطلق كل يومٍ كومة من الحديد ضد إسرائيل، من دون درسٍ لقوَّتها أو فهم لطبيعة ردة فعلها. إن احتقار العدو والاستهانة به أكبر سبب لأي هزيمة.

    الثاني: الاستناد إلى المعارك القديمة؛ فقد توقَّع «حزب الله» أن معركته الأخيرة مجرَّد استكمال لما جرَّبه في يوليو (تموز) 2006، وكذلك فإن خوضه حروب العصابات في سوريا أنهكه تقنياً وعسكرياً واستراتيجياً. ما عادت إسرائيل تقوم بالضربات الاعتيادية التقليدية، وإنما ذهبت لأبعد من ذلك؛ إنها الحرب العلميَّة والتكنولوجية.

    إن الخبرة الضعيفة بمستوى التطوُّر التقني العسكري العالمي، جعلت الحزب يظنُّ أن إسناده لحركة «حماس» يعني توسيع مساحات سيطرته، وبخاصة أن الوهج الذي أخذه بعد الاستقرار السوري المؤقت آنذاك قبل سقوط النظام جعل جرأته أكبر، ولذلك فإن هذا الفشل الذريع يعبِّر عن تقهقر استراتيجي تام سببه الفقر العلمي بنسبة التفوُّق الإسرائيلي خلال العقدين الماضيين.

    الثالث: توقُّع الحزب أنه بخوض «حرب الإسناد» سيحقق المكاسب في الداخل اللبناني، وبالتالي تغيير التوازنات، والتحكُّم المطلق في مستقبل البلد ونظامه ودستوره، وبخاصة مع إدراكه أن النمط السياسي الليبرالي آخذٌ في التشكُّل مع صعود خطابٍ مدني مختلف، ولذلك فإن مراهنته على حرب الإسناد، كان لها هدف سياسي داخلي لبناني. لقد راهن على مشاغلة حركة «حماس» لإسرائيل، وأن حينها لن يكون الرد الإسرائيلي عنيفاً. وهذا فيه سوء تقدير للحالة الإسرائيلية الجديدة؛ بل يعبِّر عن ضعف سياسي وانهيار أمني واستخباري داخل الحزب ومنظومته ومحوره.

    الخلاصة: إن مقولة «اعرف عدوَّك» أفضل سبيلٍ لفهم مسار المعارك. الحرب التي خاضها «حزب الله» كانت هي المقتل، وأودت به إلى هذا المصير.

    إن تجريب العدوِّ المتمكِّن لن يجرَّ إلا الهزائم والويلات، والضحايا هم الناس والبشر. ثمة استهتار وتفريط في الجغرافيا. كل ذلك بسبب قراراتٍ اعتباطية آيديولوجية. لم يكسب «حزب الله» بحرب الإسناد أي شيء؛ بل على العكس أصيب بحالة انكشاف؛ بل وانهيار. وآية ذلك أن الحزب بعد وعود تدمير هذه الدولة أو تلك، لم يعد لديه من طموحٍ سوى تعليق صورة في صخرة، والاستماع إلى خطابٍ أو أنشودة، كل ذلك سببه تنفيذ استراتيجية هي أكبر من طاقته وقدرته واحتماله.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقترتكز على ثلاثة أركان.. هيئة الاستثمار تكشف عن آلية لتأسيس بيئة اقتصادية مستدامة » وكالة الانباء العراقية (واع)
    التالي “أسوأ كوابيس حياتها”.. فتاة مصرية تنجو من مطاردة سائق مخمور
    فهد سليمان الشقيران

    المقالات ذات الصلة

    [Action required] Your RSS.app Trial has Expired.

    أكتوبر 28, 2025

    وضع شاشات في الميادين بالمحافظات لنقل افتتاح المتحف المصري الكبير

    أكتوبر 28, 2025

    ترمب وشي… قمة مستقبل الصراع

    أكتوبر 28, 2025
    الأخيرة

    انخفاض المخزون وراء “أزمة البنزين” والحكومة تتجه للاستيراد » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    فبراير 2, 2026

    الدوري الإسباني لكرة القدم: ريال مدريد ينجو من الغرق بفضل مهاجمه كيليان مبابي

    فبراير 2, 2026

    دراسة تحذّر من مخاطر خفية للكيتو: اضطراب حاد في سكر الدم وزيادة دهون الكبد

    فبراير 2, 2026

    إطلالات المشاهير زين قطامي بفستان فضفاض أنيق على البحر 02 شباط 2026

    فبراير 2, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات نوفمبر 26, 2025

    الشرق الأوسط يدخل مرحلة جيولوجية جديدة… هل كان ثوران “هايلي غوبي” مجرد بداية؟ » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    صحة مارس 31, 2025

    ما الكمية اليومية الآمنة من الكافيين؟

    سينما مايو 22, 2025

    الأفلام العربية في «كان»… فرصة فوز لم يتحقق

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202522 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter