Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    السبت, أغسطس 1, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»لا تقاطعوا الإنتاج الثقافي الإسرائيلي المناهض لنتنياهو
    آراء

    لا تقاطعوا الإنتاج الثقافي الإسرائيلي المناهض لنتنياهو

    حازم صاغيةحازم صاغيةسبتمبر 21, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حازم صاغية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يوم الاثنين الماضي، في 9/15، نشرت صحيفة «هآرتس» افتتاحيّة وقّعتها الممثّلة نِتا رِسكن والكاتبة ماغي أوتسري «بالنيابة عن الكثيرين من المخرجين السينمائيّين والكتّاب والشعراء والموسيقيّين والممثّلين والمثقّفين الإسرائيليّين». وأستميح القارئ عذراً على ترجمتي فقرات مطوّلة نسبيّاً من تلك المقالة لأسباب أعود إليها في الأسطر الأخيرة.

    تقول المقالة: «نحن لا نتحدّث باسم حكومتنا، أو أيٍّ من مؤسّساتنا، بل باسمنا، كما باسم الحرّيّة الإبداعيّة، وحرّيّة المخيّلة، والأمل الذي لا يزال قائماً. فلسنوات عديدة صُوّر الفنّانون الإسرائيليّون بوصفهم أعداء للنظام القوميّ، وبلا هوادة اضطهدتنا الحكومات التي جعلتنا هدفاً سهلاً للكراهية. فأسماؤنا شُوّهت سمعتها علناً، وقد صنّفنا وزراء [إسرائيليّون] بأنّنا «خونة»، وبسبب آرائنا سُلبت موازناتنا. المسارح أُغلقت، والمسرحيّات مُنعت، والأفلام قوطعت. الفنّانون هوجموا عبر الإنترنت وشخصيّاً في آن معاً، ولاحقتهم التهديدات بالاغتصاب والتعذيب، وحتّى بالحياة نفسها، والكثيرون فقدوا مصادر عيشهم.

    وهذا ما لم يحدث صدفةً، ولا كان استثناء، لكنّه جاء نتيجة ضروريّة لسياسة حكوميّة متعمَّدة هدفها نشر الخوف وفرض الصمت على كلّ صوت حرّ.

    ومنذ الحرب في غزّة أضيفت ضربات تأتي من الخارج إلى تلك التي تأتي من الداخل. فأفلامنا رُفضت في المهرجانات، وكتبنا لا تُترجم كما يُغلق الناشرون أبوابهم في وجوهنا. فنحن نُقاطَع ونُدان ولا تُسمع أصواتنا.

    لكنْ اعرفوا هذا: إنّ المستفيد الوحيد من كبت أصواتنا وإسكاتها هو الحكومة الإسرائيليّة الحاليّة التي تكره الفنّ والفنّانين سواء بسواء. فإخماد الفنّ الإسرائيليّ لا يخدم الحرّيّة ولا السلام ولا العدالة، كما لا يخدم الفلسطينيّين الذين يعانون حرباً شرسة ومتواصلة».

    وإذ تستعيد المقالة فرح «وزراء الائتلاف المتعصّب» بمقاطعة حوالى 1200 فنّان في هوليوود الأعمالَ الإسرائيليّة، وتذكّر بالانتصارات الداخليّة التي أحرزها بنيامين نتنياهو على كثير من المؤسّسات في «تعبيد طريقه إلى الديكتاتوريّة»، تضيف: «كان الفنّانون الإسرائيليّون دوماً في مقدّم النضال ضدّ نتانياهو والفاشيّة. لقد كنّا في مقدّم الصراع ضدّ الاحتلال والمستوطنات في الضفّة الغربيّة، وطالبنا بالمفاوضات للتوصّل إلى اتّفاقيّة سلام مع السلطة الفلسطينيّة بما يؤول إلى إنشاء دولة فلسطينيّة. وكنّا بين أوائل الذين أكّدوا أنّ للفلسطينيّين الحقّ في تقرير المصير القوميّ والمساواة التامّة. كذلك حذّرنا من تحويل حرب غزّة حرباً للإبقاء على حكم نتنياهو، ولتحويل الأنظار عن حقيقة أنّه رئيس الحكومة المطمور تحت تُهم الفساد. كما حذّرنا من التحالف السامّ بين الحكومة الفاسدة والتعصّب الدينيّ، وها نحن ندعو لاتّفاقيّة تنهي الحرب وتنهي تجويع الغزيّين وتضمن العودة الآمنة لجميع الرهائن الإسرائيليّين الذين تحتجزهم حماس.

    فنحن لسنا ذراعاً حكوميّة تستحقّ أن تُحارَب بل، على العكس، نحن شوكة في جنب الحكومة. ولهذا حاول مؤيّدو الفاشيّة والقوميّة دوماً تصفيتنا. لكنْ بينما تهاجمنا الحكومة الإسرائيليّة من الداخل، بات زملاؤنا في الخارج وشركاؤنا الفنيّون والإيديولوجيّون حول العالم يسعون إلى إسكاتنا. فإذا أُسكت الفنّانون الإسرائيليّون فهذا سيكون نهاية الديمقراطيّة الإسرائيليّة، وممرّ المتطرّفين في الحكومة من المتعطّشين إلى الدم إلى المضيّ في الحرب وفي تصعيد الألم النازل بالمدنيّين الأبرياء وارتكاب بعض الانتهاكات وجرائم الحرب الأفدح التي تستمرّ بلا معارضة لها. وليس من هديّة تُقدّم للفاشيّة في إسرائيل أكبر من هذا».

    وبعد استعادة الفوارق النوعيّة بين مقاطعة السلاح والسلع الأخرى وبين مقاطعة الفنّ، تذكّر المقالة بقدرة الأعمال الإبداعيّة على مدّ الجسور ومكافحة التطرّف وتخيّل عالم أفضل، وهو ما تدلّ إليه أعمال إسرائيليّة كثيرة مناهضة لتوجّه نتانياهو، لكنّها كلّها تتعرّض اليوم للمقاطعة من دون تمييز. أمّا المطلب الوحيد الذي تتوجّه به المقالة لفنّاني العالم فـ «أن لا تغلقوا الأبواب في وجوهنا، وأن لا تعزلونا عن العالم، ولا تساعدوا الحكومة [الإسرائيليّة] في إسكات هذه الحرّيّة القليلة التي تبقّت لنا، فهذا ما تريده الحكومة العنيفة، وهذا هو طموحها».

    وفضلاً عن الأسباب الكثيرة تلك كما توردها الكاتبتان، وعن الرفض المبدئيّ لفكرة مقاطعة الثقافة والأفكار والفنون كائنة ما كانت، يبقى الظرف السياسيّ الراهن عنصراً ضاغطاً يستحيل تجاهله وتجاهل ما يمليه. فإسقاط نتنياهو وحكومته هو اليوم الشرط الشارط لإنجاز أيّ هدف نبيل لصالح الفلسطينيّين والعدالة والحقّ، وبالتالي فتشجيع مَن قد يساهم في هذه المهمّة واجب سياسيّ، فضلاً عن كونه أخلاقيّاً.

    والحال أنّ القضيّة الفلسطينيّة اليوم تعيش مفارقة كبرى: فهي، من ناحية، تحقّق انتصارات أخلاقيّة ودعائيّة كبرى في المجتمعات الغربيّة ورأيها العامّ لكنّها، من ناحية أخرى، معرّضة للاستئصال كقضيّة سياسيّة تحت وطأة المذبحة الإباديّة الإسرائيليّة، فضلاً عمّا يتهدّد الضفّة الغربيّة من تقطيع وضمّ واستيطان.

    وأغلب الظنّ أنّ إسرائيليّين من صنف نِتا رِسكن وماغي أوتسري وزملائهما هم بين الأقدر على تجسير هذه الهوّة بما يتيح التثمير السياسيّ للانتصارات الأخلاقيّة. وهكذا تلوح مقاطعة الإنتاج الثقافيّ الإسرائيليّ المناهض لنتنياهو عملاً قليل الحكمة وكثير الضرر في وقت واحد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهل تشارك مي عمر في مسلسل محمد سامي الجديد: التفاصيل
    التالي السعودية تستضيف مسابقة “إنترفيجن” في 2026
    حازم صاغية

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء مايو 19, 2026

    رحلة الأناقة تتواصل في اليوم الرابع لمهرجان كان السينمائي 2026 بلمسات كلاسيكية راقية

    تكنولوجيا نوفمبر 13, 2025

    الأطفال وضغط الدم.. نتائج صادمة لـ”أكبر دراسة في العالم”

    ثقافة وفن مارس 14, 2026

    وولفغانغ باك الشيف النمساوي يقدم مأدبة حفل حكام الأوسكار لنخبة هوليوود

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202638 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter