Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, يونيو 25, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»القوة الصلبة.. وهل تحل الأغنية محل البندقية؟
    آراء

    القوة الصلبة.. وهل تحل الأغنية محل البندقية؟

    أيمن عيسىأيمن عيسىسبتمبر 12, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    القوة الصلبة.. وهل تحل الأغنية محل البندقية؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عشنا في غفوة طال عمرها لسنوات، نتحدث عن امتلاك القوة الناعمة، واستبدال البندقية بالأغنية، حتى امتلأ عقلنا الجمعي بمجموعة من الأفكار الحالمة التي لا تستند إلى دليل، ولا تقف على أرضية صلبة، ولا يدعمها منطق ولا واقع ولا حتى تاريخ قديم، ثم عندما راحت السكرة وجاءت الفكرة، لم تأت نظرية، بل أتت في هيئة واقع بشع، لو كُتب في الدراما لتعرض للنقد بدعوى عدم منطقيته، ومجافاته للواقع، ومبالغته الشديدة، لكنما خطت الأقدار أمرًا وضع هذه الأفكار موضع عبث مطلق، وأراد إفاقة الحالمين من غفوتهم، وقال لهم _ بالدليل وليس باللسان_ إن القوة الحقيقية هي قوة البندقية.. قوة التسليح.. القوة الصلبة، تلك التي تردع المعتدي، وترد الصاع صاعين، وتمنع نهب المقدرات، وتحمي الحدود والأرض والناس، هذه هي القوة، ولن يسعفك غيرها في حفظ كرامتك، قبل مقدراتك.

    هي ليست دعوة لإهمال القوة الناعمة، ولا حتى التقليل منها، ولكنها دعوة لإحكام العقل، وإعادة الأمور لنصابها، والأولويات لترتيبها المنطقي، وذاتها الأحداث تذكرنا بأن زمان يأتي على الناس، يعرفون فيه أن الأوطان ومقدرات الشعوب ومصائرها لا يمكن أن تُسلم لميليشيا مهما رفعت من شعارات، ولا لمهرجين مهما تحدثوا حديثًا يوافق الهوى أحيانًا، وأن الأمن القومي للبلاد أهم من إخضاعه للتجربة، ولا لعبث العابثين، تلك الحقيقة التي أخبرتنا بها الأحداث، وتذكرتها الأمم حين نسيناها، فأغرقونا في رفاهيات غير ذي قيمة، ومضوا هم في طريق امتلاك القوة، والتسليح، فصدروا لنا وهمًا يقول إن الكلمة في الأغنية تقطع أكثر من البندقية، ثم عندما جاء وقت الجد، تحدثت البندقية، وأخرست صوت الأغنية، وأخذت الأمور سياقها الطبيعي، وتقدمت القوة الصلبة الصفوف، بينما لا يزال الحالمون غارقون في سُبات عميق، يستجيرون بالمؤسسات الدولية من الحرب، كالمستجير من الرمضاء بالنار، ويرفعون صوتًا لا يتجاوز الأذان، ويشيرون بورقة القوة الناعمة التي تحترق تحت وقع النيران، وتطير في الريح بين رصاصات الحرب.

    لم يكن يتخيل أشد المتشائمين، غير المؤمنين بعدالة الأرض أن يومًا سيأتي تُضرب فيه عاصمة دولة ذات سيادة، عضو بالأمم المتحدة، دون أن ينقلب المجتمع الدولي رأسًا على عقب، ولو حتى من باب حفظ ماء وجه قادة الكوكب، وحفاظًا على آخر ورقة توت من السقوط في بحر الكفر بشعارات، تحطمت على عتبات زمن ترامب

    فيما يمكن اعتباره دعوة للمراجعة، دونما لوم، وحاش لله أن يكون أكثر من تذكير لأهلي، عدت بذاكرتي قبل سنوات عشر، وتحديدًا في مارس من عام 2015 عندما كتب الرئيس السيسي، داعيًا بشكل صريح إلى تشكيل قوة عربية مشتركة، وأنقل هنا ما كتبه الرئيس قبل التعليق، حيث قال: “تشكيل قوة عربية مشتركة دون الانتقاص من سيادة أي دولة عربية، لتكون أداة لمواجهة التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي”.. حينها أتصور لم يكن يخطر ببال حسني النية، أن العالم بهذا القدر من احترام القوي حصرًا، دون غيره، أو أن امتلاك القوة بهذه الأهمية، أو أن الاتحاد ضرورة تفرضها القراءة السليمة والذكية للمستقبل، ولا أدعي أنني وقتها كنت أكثر من غيري وعيًا بما كتب الرجل، ولكن لأن الشيء بالشيء يُذكر فلا يمكن التعليق على هذه الأحداث دون استدعاء هذه الدعوة، حفظًا لحق الرئيس في دقة قراءته للمستقبل، وتذكيرًا بأن كُلفة تحقيق وتطبيق هذه الدعوة وقتها كانت ستكون أقل بمراحل من الآن، وأن الفكرة أحيانًا تكون بنت وقتها، وأن تجاهلها أو حتى تأجيلها يحولها لاحقًا لحلم عصي على التطبيق، لذا يا ليت قومي يعلمون الآن، لأن ما نحتاجه الآن يعد من خصال البر، وخير البر عاجله، أو أن يهيئ الله لهذه الأمة أمر رشد، تعرف فيه أن الاتحاد لم يعد خيارًا، وأن امتلاك القوة الصلبة لن يكون رفاهية، إن نحن أردنا الحياة حافظين لكرامتنا ومقدراتنا.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقليس الكيان ولا أمريكا.. تعاون إيراني عراقي ضد عدو مشترك متقدّم استراتيجيا
    التالي أجمل إطلالات أورسولا كوربيرو نجمة “لاكاسا دي بابل” تزامنًا مع إعلان حملها الأول.. الأسلوب الجرئ شعارها
    أيمن عيسى

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات مايو 13, 2025

    خبير ايراني يفسر لـ”بغداد اليوم” تهديد الحرس الثوري بالرد على اغتيال موسوي » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    ثقافة وفن نوفمبر 11, 2025

    دار المأمون تصدر “العالم ناقصًا واحد” لميسلون هادي باللغة الإنجليزية » وكالة الانباء العراقية (واع)

    منوعات نوفمبر 8, 2025

    صدقي صخر فخور بطرح «قصر الباشا»

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter