Close Menu
    اختيارات المحرر

    غييرمو ديل تورو يحضر عرض كلاسيكيات فيلم “Pan’s Labyrinth” في مهرجان كان في الذكرى العشرين | أخبار

    مايو 6, 2026

    الصناعات الدفاعية في الإمارات.. نمو متواصل وطموحات كبيرة

    مايو 5, 2026

    في عيد ميلادها.. هكذا كرّست ميريام فارس نفسها أيقونة للإطلالات المسرحية الجريئة

    مايو 5, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, مايو 6, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»ما بعد «قمة ألاسكا»… التوازن المعقد بين مصالح متعارضة
    آراء

    ما بعد «قمة ألاسكا»… التوازن المعقد بين مصالح متعارضة

    د. إبراهيم العثيميند. إبراهيم العثيمينأغسطس 26, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. إبراهيم العثيمين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    «قمة ألاسكا» التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين لم تكن، في اعتقادي، قمة عادية بروتوكولية أو مجرد محطة عابرة في مسار الأزمة الأوكرانية. لقد كانت نتاج جهود مضنية لكسر الجليد بين موسكو وواشنطن، بدأت بوضع اللبنات الأولى في فبراير (شباط) الماضي في الدرعية التاريخية، حين احتضنت السعودية لقاء روسياً – أميركياً رفيع المستوى، أسّس لمسار تفاوضي أعاد فتح القنوات المغلقة منذ أعوام، ومهّد الطريق لاحقاً إلى قمة عالمية. صحيح أن القمة لم تحقق وقفاً فورياً لإطلاق النار، لكنها رسمت بداية مسار مختلف، بحيث لم يعد ممكناً العودة إلى قواعد ما قبلها. وقد أعقبها مباشرة اجتماع ترمب بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة أوروبا، في مسعى لإعادة تثبيت موقع كييف على طاولة المفاوضات وعدم تركها خارج الترتيبات الدولية. كما طُرحت احتمالات لعقد قمة ثنائية جديدة بين ترمب وبوتين، أو حتى ثلاثية تضم زيلينسكي، في مسعى للانتقال من هدنة هشة إلى تسوية قابلة للحياة. وإن كانت هذه الاحتمالات ما زالت موضع أخذ ورد، وسط تردد من الأطراف حول حدود التنازلات وضمانات التنفيذ. وبالتالي هذه الترتيبات ما بعد القمة تكشف أن الأزمة في أوكرانيا بدأت تدخل مرحلة «الدبلوماسية بالمراحل»؛ حيث لا يتعيّن انتظار «الصفقة الكبرى» أو اتفاق شامل دفعة واحدة، بل سلسلة اجتماعات متتابعة لاستكشاف هوامش المرونة وضمان الالتزام؛ خصوصاً بعد طرح ملف الأراضي مقابل ضمانات أمنية غربية.

    هذا التردد من كل طرف في تحديد شكل القمة المقبلة يعكس المعضلة الأصلية، فكل طرف ذاهب إلى طاولة المفاوضات وفي ذهنه ليس ما جرى على الأرض فحسب، بل أيضاً الغاية الاستراتيجية التي من أجلها دخل الحرب. فروسيا بوتين دخلت الحرب لاختبار قدرتها على إعادة فرض نفوذها في فضاء ما بعد الاتحاد السوفياتي. فالحرب بالنسبة لها ليست مجرد صراع أو نزاع على الحدود وضم مزيد من الأراضي، بل انتزاع اعتراف دولي بأن لأمنها «مجالاً حيوياً» لا يُمس، ومنع أوكرانيا من أن تصبح قاعدة لـ«الناتو» على تخومها. وعليه تخشى روسيا أن تترجم الصفقة إلى هدنة قصيرة لا ترفع العقوبات ولا تكرس مكاسبها كأمر واقع ولا تمنحها الاعتراف الدولي الذي تسعى له. في المقابل الكتلة الأوروبية ترى أن الأزمة أبعد من أوكرانيا ذاتها فهي في جوهرها دفاع عن المبدأ الذي يحفظ وجودها كمنظومة سياسية وقانونية. فأوروبا ترى أن القبول بتغيير الحدود بالقوة، هو سابقة بالنسبة لها ويعرض النظام الذي قام على أنقاض الحرب العالمية الثانية بالتصدع، وستتحول القارة إلى ساحة ابتزاز متواصل. وبالتالي فأوروبا تنظر بتوجس في أي حديث عن مقايضة أو تنازل عن الأراضي، فهو خطر يهدد وحدتها الداخلية، ويكافئ العدوان الروسي على حساب الشرعية الدولية. أمّا الولايات المتحدة فنظرتها إلى الحرب نظرة مختلفة تماماً، فهي لا تريد حرباً مستمرة تستنزفها في أوروبا وتشغلها عن الخطر الأكبر وهو الصين. وبالتالي فهي تسعى إلى الوصول إلى تسوية واقعية توقف الحرب والاستنزاف، وتحفظ وحدة الكتلة الأوروبية، وتمنع روسيا من تحقيق نصر مجاني، لكنها في الوقت نفسه تمنح واشنطن فرصة للتركيز لمواجهة «التنين الصيني». لكنها تخاف أيضاً من أن تبدو وكأنها تنازلت أكثر مما ينبغي، ما قد يضعف مصداقيتها أمام حلفائها ويعرّضها لانتقادات داخلية قاسية. بمعنى آخر واشنطن لا تبحث عن انتصار مطلق، بل عن «توازن يمكن إدارته». ومن هنا يظهر تفسير هذا التردد من كل طرف فكل طرف يريد اتفاقاً، لكن كل طرف يخشى أن يدفع ثمنه السياسي أو الاستراتيجي.

    وفي هذا المشهد المتشابك والمعقد، اختارت دول المجلس تبني استراتيجية متوازنة تحفظ مصالحها مع روسيا والولايات المتحدة والدول الأوروبية في آن واحد. وتتجلى مصالح الخليج والسعودية خصوصاً في بُعدين رئيسيين: استقرار الطاقة والأمن الغذائي. فأي تهدئة عسكرية أو تخفيف للعقوبات على موسكو سينعكس مباشرة على أسواق النفط، ما يجعل المنتجين الخليجيين جزءاً لا يمكن تجاوزه في معادلة العرض والطلب العالمية. وفي الوقت نفسه، يشكّل تحسين حركة الحبوب عبر البحر الأسود عنصراً حيوياً لمنطقة تعتمد بدرجة كبيرة على الاستيراد.

    وأخيراً، يمكن القول إن قمة ألاسكا لم تنهِ الحرب، لكنها فتحت الباب لمرحلة أكثر تشابكاً وتعقيداً في إدارتها. فالتحدي الحقيقي، في تقديري، هو تحويل التوازن القائم إلى استقرار قابل للحياة. فأي توازن لا يراعي المصالح المتعارضة لكل الأطراف سيبقى مجرد هدنة هشة تسبق جولة جديدة من الصراع.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإطلالات مبهجة تلائم “آخر أيام الصيفية”.. كوني أنيقة بها على خطى بليك ليفلي تزامنًا مع عيد ميلادها
    التالي اللجنة الطبية بمجلس الوزراء تستجيب لاستغاثة سيدة بفصيلة دم نادرة تعانى من تليف الكبد
    د. إبراهيم العثيمين

    المقالات ذات الصلة

    إفناء الفلسطيني لضمان بقاء الإسرائيلي؟

    مايو 6, 2026

    هاني شاكر… صوت عاش في الذاكرة ولم يغب عن القلوب

    مايو 5, 2026

    ماذا لو تغير مجرى التاريخ؟

    مايو 5, 2026
    الأخيرة

    غييرمو ديل تورو يحضر عرض كلاسيكيات فيلم “Pan’s Labyrinth” في مهرجان كان في الذكرى العشرين | أخبار

    مايو 6, 2026

    الصناعات الدفاعية في الإمارات.. نمو متواصل وطموحات كبيرة

    مايو 5, 2026

    في عيد ميلادها.. هكذا كرّست ميريام فارس نفسها أيقونة للإطلالات المسرحية الجريئة

    مايو 5, 2026

    حُكم على سائق شركة FedEx بالإعدام بتهمة قتل أثينا ستراند البالغة من العمر 7 سنوات في تكساس

    مايو 5, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات يونيو 11, 2025

    كشف موعد إغلاق الولايات المتحدة مكاتب USAID الخارجية

    موضة وازياء يناير 18, 2026

    إطلالات نهارية بلمسة شرقية من خزانة مريم أوزرلي تجمع الراحة والأناقة.. بالصور

    صحة مايو 10, 2025

    بقعة صغيرة على جلدك لا تتجاهلها.. احذر أعراض الميلانوما أخطر أنواع سرطان الجلد

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter