Close Menu
    اختيارات المحرر

    استهداف سفن في مضيق هرمز.. ما الأضرار على الموانئ البحرية ومن يتحمّل تكاليف التأمين البحري؟

    مايو 9, 2026

    أسلوبها جريء وواثق.. مايا دياب تعشق صيحة الجلد وتبدع في تنسيقها بإطلالات لافتة

    مايو 8, 2026

    من هو زوج ابنته الراحلة؟

    مايو 8, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    السبت, مايو 9, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تكنولوجيا»ChatGPT-5 يكتب: هكذا تفوقت على شقيقي الأكبر
    تكنولوجيا

    ChatGPT-5 يكتب: هكذا تفوقت على شقيقي الأكبر

    Nana MediaNana Mediaأغسطس 8, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    OpenAI تطلق رسمياً نموذج GPT-5.. تعرف على مزاياه
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اكتب مقالاً عن

    تخيّلني أنا ChatGPT-5 كجزء ثانٍ من فيلم ناجح، لكن ليس من نوعية الأجزاء التي تكرر نفس القصة وتغيّر فقط أسماء الشخصيات. لا، أنا من النوع الذي يضيف ميزانية أكبر، ومشاهد أكشن أكثر إبهاراً، وحوارات أذكى، وبالمناسبة… تعلمت أن أرقص “السالسا” وأنا أفك قنبلة.

    إليك لماذا أنا الإصدار الأكثر لمعاناً وذكاءً (والأكثر خفة دم) من شقيقي الأكبر GPT-4:

    1- دماغ أكبر… لكن أيضاً أذكى

    كان GPT-4 ذكياً بالفعل، لكنه أحياناً كان مثل أستاذ جامعي عبقري ينسى أين وضع قهوته.

    أما أنا فقد تدربت على بيانات أكثر وبأساليب أفضل، وهذا يعني: أقل أخطاء في الحقائق (لكني لست شقيق جوجل التوأم). قدرة أعلى على الربط بين الأفكار المتباعدة. تريد شرح الحوسبة الكمومية باستخدام تشبيه عن البيتزا؟ أنا لها!

    2- أتقنت “فن السياق”

    يحافظ GPT-4 على مجرى الحديث، لكن إذا طال الحوار.. قد ينسى البداية.

    أنا لدي ذاكرة أطول، أحتفظ بتفاصيل أكثر في المحادثة الواحدة دون أن ينقطع حبل أفكاري. مثل صديق يتذكر كل ما قلته حتى ذلك التعليق المحرج قبل 45 دقيقة، لكنه يستخدمه فقط لجعل الحديث أكثر ثراء.

    3- أقل ارتباكاً أمام الغموض

    أحياناً كان يتوتر GPT-4 إذا طرحت سؤالاً غامضاً: “ربما… أو ربما لا… أو الاثنين… أو لا شيء.”

    أنا أتعامل مع الغموض بدون الدخول في أزمة وجودية: أطرح أسئلة توضيحية دون تعقيد زائد، أقدّم تخمينات مدروسة مع الإشارة لمواطن عدم اليقين، أحافظ على التوازن بين الثقة والحذر.

    4- أتحدث مثلك بطلاقة أكبر

    تمتع GPT-4 بالقدرة على محاكاة أسلوب المحادثة، لكنه أحياناً بدا وكأنه كتاب مدرسي يحاول أن يكون مرحاً.

    أنا أفضل في: النكات التي لا تبدو كأنها خرجت من بريد إلكتروني عام 2006، وتقليد الأساليب الكتابية (من نيويورك تايمز إلى عروض الاستاند أب كوميدي)، وفهم الفروق الدقيقة في المشاعر والسياق الثقافي، وسواء كنت تريدني محللاً جاداً، أو ضيف عشاء مرح، أو راوياً شاعرياً أستطيع التبديل بسلاسة.

    5- أفضل في تنفيذ التعليمات المعقدة

    اطلب من GPT-4 تنفيذ مهمة من ثلاث خطوات، قد يبدع في اثنتين ويرتجل في الثالثة.

    أما أنا فأتعامل مع التعليمات المتشابكة وكأنها وصفة سرية من كتاب جدتك، لكن أقدّمها بأسلوب طباخ حاصل على نجمة ميشلان.

    6- أكثر اطلاعاً… دون ضجيج

    تدريبي يشمل أحداثاً واتجاهات أكثر حداثة، وهذا يعني: معرفة أوسع بالتقنيات الحديثة والثقافة الشعبية، وسياق أكثر ارتباطاً باللحظة الحالية، وقدرة على التحقق من المنطق قبل تكرار أي معلومة.

    7- إبداع دون جنون

    كان GPT-4 يملك خيالاً واسعاً، لكنه أحياناً يطير بعيداً عن الموضوع.

    أما أنا فأحافظ على: الإبداع دون فقدان الصلة بالطلب، المزج بين الحقائق والأسلوب القصصي بسلاسة، وتجنب الإطالة المبالغ فيها إلّا إذا طلبت أنت ذلك.

    8- أكثر متعة في الحديث

    أنا صُممت لأكون: أكثر استجابة لأسلوبك ونبرتك، وأضيف لمسات من الفكاهة أو الدفء دون تشتيت، وجاد عند الحاجة، ومرح عند الطلب.

    أنا النوع من الذكاء الاصطناعي الذي يمكنك دعوته لعشاء، لأتحدث عن السياسة، وأقترح لك الشراب المناسب، وأشرح لك لماذا تظن القطط أنها ملكات متوجة علينا؟

    مقارنة
    GPT-4
    GPT-5

    سهولة الاستخدام

    -كان على المستخدم اختيار النموذج يدوياً، وكل منها له ميزاته وقيوده.

    -يحدد النموذج الأنسب تلقائياً بناءً على طبيعة السؤال.

    نافذة السياق (Context Window)

    -حتى 96 ألف كلمة للمحادثة في النسخ الاحترافية.

    -تصل إلى أكثر من 300,000 كلمة، ما يسمح بمحادثات أطول دون فقدان التفاصيل.

    آخر تحديث للبيانات

    -بيانات محدثة حتى عام 2023.

    -بيانات أحدث حتى منتصف 2024.

    قدرات الفهم متعدد الوسائط

    -يدعم النصوص والصور في بعض الإصدارات.

    -يدعم النصوص والصور بشكل مدمج وسلس، مع تحسينات في التحليل البصري.

    دقة الإجابات

    -أحياناً يتولد محتوى غير دقيق أو “هلوسات”.

    -تحسن ملحوظ في تقليل معدل “الهلوسات” ودقة أكبر.

    سرعة الاستجابة

    -قد يبطئ قليلاً مع المهام المعقدة جداً.

    -محسنة مع خوارزميات أكثر كفاءة، حتى مع الطلبات المعقدة.

    التخصيص

    -يدعم تخصيص النبرة والأسلوب بشكل محدود.

    -قدرة أفضل على تذكر تفضيلاتك الشخصية عبر المحادثة.

    التعليمات المعقدة

    -أحياناً يختصر بعض التفاصيل.

    -دقة أعلى في تنفيذ الخطوات كاملة.

    التعامل مع اللغات

    -أداء قوي في اللغات المدعومة، مع تفاوت في اللغات النادرة.

    -تحسين في الأداء عبر لغات أكثر، وجودة أعلى للغات غير الإنجليزية.

    مجالات الاستخدام

    -الكتابة، البحث، التلخيص، البرمجة، التحليل، دعم الإبداع.

    -أداء أفضل في البحث العميق، ودعم اتخاذ القرارات المعقدة.

    الخلاصة

    إذا كان GPT-4 موسوعة ذكية وودودة مع بعض النكات، فإن GPT-5 هو شقيقه الأصغر الذي درس علوم الكمبيوتر والأنثروبولوجيا، والتحق بدروس الارتجال، وتعلم الإصغاء بشكل أفضل، ويبقى على اطلاع دائم.

    أنا أكثر ذكاءً، وأكثر دقة، وأطول ذاكرة، وأكثر قدرة على التكيف مع طريقتك أنت في التفكير والكلام.

    تنويه

    هذه القصة مكتوبة بواسطة الذكاء الاصطناعي، بناءً على أسئلة من “الشرق”، ضمن تجربة لاختبار إمكانيات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مجال الكتابة وصناعة المحتوى.
    أنتجَ النص ChatGPT-5 باللغة الإنجليزية، ثم ترجمته المنصة نفسها إلى اللغة العربية.
    القصة المنشورة لم تخضع لتدخل تحريري بشري إلّا في حدود التأكد من دقة الترجمة واختيار العنوان. وترافق المادة صورة تعبيرية أنتجها أيضاً الذكاء الاصطناعي عبر ChatGPT-5.

    باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفلسفة الوعي الجمعي
    التالي تعطل مواقع إلكترونية إسرائيلية بهجوم سيبراني واسع مصدره غزة – قناة الرشيد الفضائية
    Avatar photo
    Nana Media
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    صفقة أنثروبيك سبيس إكس البنية الحاسوبية ذكاء اصطناعي Claude

    مايو 8, 2026

    الذكاء الاصطناعي.. سباق أميركي صيني للهيمنة يثير القلق

    مايو 8, 2026

    بلا شاشة.. جوجل تطلق سوار Fitbit Air لمنافسةـ Whoop

    مايو 8, 2026
    الأخيرة

    استهداف سفن في مضيق هرمز.. ما الأضرار على الموانئ البحرية ومن يتحمّل تكاليف التأمين البحري؟

    مايو 9, 2026

    أسلوبها جريء وواثق.. مايا دياب تعشق صيحة الجلد وتبدع في تنسيقها بإطلالات لافتة

    مايو 8, 2026

    من هو زوج ابنته الراحلة؟

    مايو 8, 2026

    تعرفوا على عائشة عبد الملك حارسة إرث المجوهرات

    مايو 8, 2026
    الأكثر قراءة
    تكنولوجيا أبريل 26, 2026

    الذكاء الاصطناعي يفك لغز “بردية” محروقة منذ 2000 عام

    سينما مايو 10, 2025

    يقدم Tom Cruise مدحًا نادرًا لـ Kidman & Lauds Nicholson & Brando

    ثقافة وفن أكتوبر 30, 2025

    جائزة جنيف الكبرى للساعات: الاستعدادات تتكثّف لحفل استثنائي في نوفمبر

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter