Close Menu
    اختيارات المحرر

    غييرمو ديل تورو يحضر عرض كلاسيكيات فيلم “Pan’s Labyrinth” في مهرجان كان في الذكرى العشرين | أخبار

    مايو 6, 2026

    الصناعات الدفاعية في الإمارات.. نمو متواصل وطموحات كبيرة

    مايو 5, 2026

    في عيد ميلادها.. هكذا كرّست ميريام فارس نفسها أيقونة للإطلالات المسرحية الجريئة

    مايو 5, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, مايو 6, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»فلسفة الوعي الجمعي
    آراء

    فلسفة الوعي الجمعي

    عصام محمد عبد القادرعصام محمد عبد القادرأغسطس 8, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    قدح الأذهان.. استراتيجيات فعالة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الوعي إدراك يشمل معرفة صحيحة مشفوعة بممارسة، أو فعل قويم، ناهيك عن وجدان راقي مفعم باتصاف قيمي نبيل، وهذا يمكن أن يمتلكه الفرد أو الجماعة، وعندما يشترك جمهور ما في ذلك نصفه أو نسمه بالوعي الجمعي، وهنا نضمن اتحادًا فكريًا وعمليًا نابع من اتجاهات إيجابية نحو قضية بعينها ننشغل بها، ونحاول اقتراح تصورات تتناول طرائق التعاطي مع مفرداتها بصورة وظيفية.

    الرأي العام يتشكل في خضم ما يمتلكه المجتمع من وعي مشترك؛ ومن ثم نتوقع ردود الأفعال في ضوء فلسفة الوعي الجمعي، الذي تكون لدى الأفراد والجماعات، بغض النظر عن تباين الايدولوجيات، أو حتى الفروقات في المستويات الثقافية، وهذا ما يعبر عن صورة التوجه العام، الذي يؤخذ في الاعتبار عند صناعة واتخاذ القرار، الذي تتخذه المؤسسات المعنية، أو قيادتها التي تقع على عاتقها إدارة الشأن العام.


    عندما نتحدث عن قيم مجتمعية؛ فإن الأمر لا يخرج عن صورة الوعي الجمعي، الذي تبنى المنظومة القيمية، في ضوء ما تحمله من معان، تترجمها أفعال وممارسات يتقبلها ويرتضيها، بل، يحث على الالتزام بها، والبعد عن كل ما من شأنه أن يضير أو يقوض هذا الاتصاف، الذي يضمن الترابط المجتمعي، وصورة الاندماج الحقيقي، التي لا تستطيع قوى معادية النيل منها أو اختراقها.


    مشاعرنا الفياضة تنسدل مما تملكه أذهاننا من مكون الوعي الجمعي؛ حيث ترصد حالة التوحد، أو الاصطفاف، تجاه ما يشغل الرأي العام، سواءً ارتبط بتهديد مباشر، أو مواجهة تحدي نوعي، أو مواجهة أزمة، أو نازلة بغض النظر عن مسبباتها، وهنا ندرك ونوقن ماهية وأهمية المعنوية، التي تسكن الأفئدة والصدور؛ فتلك قوة فتاكة توجه السلوك نحو تحقيق الغاية، بكل ثبات وإيمان؛ لذا يعمل المغرضون على النيل منها بكافة ما يمتلكون من أدوات.


    الوعي الجمعي، يُعد مسئولًا عن تعزيز لغة المنطق لدى الجمهور؛ حيث يدرك أولوياته، ويحدد احتياجاته، ويرسم وفق ما يمتلكه من مقومات مسارات تقدمه نحو مستقبله، الذي يقوم على رؤى واضحة الملامح، ويدفع لتدشين سيناريوهات، تقوم على تخطيط يعتمد على منهجية علمية رصينة، ويثابر من أجل تنفيذ ما جاء بمخططات بتلك السيناريوهات، بل، لا يتغافل عن تقييم كل مرحلة يمر بها ليرصد إخفاقاته، التي تعود بالطبع لمكون الطبيعة البشرية؛ ومن ثم يحسن ويطور حتى يصل لمستويات تدفعه نحو مزيد من الطموح المشروع.


    إذا ما أردنا أن نطمئن على أرشيف ثقافتا، وما تحمله من تراث ثري؛ فإن هذا النمط من الوعي، يعد مؤشرًا أو بمثابة ترمومتر مثالي، يحدد المستوى الثقافي، قد أرى أنه دقيق للغاية؛ لذا نستشعر دون مواربة الخطر، عندما ينخفض مستوى توافر هذا البعد المهم لدى العامة والخاصة؛ ومن ثم يتوجب أن نعمل من خلال جهود مخلصة على تنمية مجال يشكل ركنًا رئيسًا، يسهم في مقدرتنا في الحفاظ على مقدراتنا المادية منها والبشرية على السواء.


    هناك من يستكشف مدى الترابط المجتمعي، من خلال تباين مستوى الوعي الجمعي في إطاره القويم لمجتمع ما؛ كونه الرهان الكسبان الذي لا يعضد فقط تماسك ولحمة المجتمع ويضمن تضافره ووحدته؛ لكنه أيضًا يجعل هذا المجتمع لا يتأثر، أو يتحول نتيجة لمتغيرات، أو ظروف طارئة، سواءً أكانت سياسية، أم اقتصادية، أم غير ذلك، مما يعد مساهمًا في إحداث تحولات قد تكون جذرية، إذا ما ارتبط باستبدال النسق القيمي، أو سطحية، تعمل على تبادين في التعاملات بين أطياف وفئات هذا المجتمع.


    نود أن نمتلك وعيًا جمعيًا إيجابيًا في مجمله، يسهم في خلق مناخًا مواتيًا، يسمح لنا أن نغرس في فلذات أكبادنا محبة الوطن، وكل ما يعزز مفاهيم المواطنة في وجدانهم؛ لندحر محاولات تشويه الفكر؛ ومن ثم نصع سياجًا منيعًا يحمنا من شر الأشرار.. ودي ومحبتي لوطني وللجميع.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأبرز المعلومات عن سيد صادق بعد وفاته: هذه أمنيته الأخيرة
    التالي ChatGPT-5 يكتب: هكذا تفوقت على شقيقي الأكبر
    عصام محمد عبد القادر

    المقالات ذات الصلة

    إفناء الفلسطيني لضمان بقاء الإسرائيلي؟

    مايو 6, 2026

    هاني شاكر… صوت عاش في الذاكرة ولم يغب عن القلوب

    مايو 5, 2026

    ماذا لو تغير مجرى التاريخ؟

    مايو 5, 2026
    الأخيرة

    غييرمو ديل تورو يحضر عرض كلاسيكيات فيلم “Pan’s Labyrinth” في مهرجان كان في الذكرى العشرين | أخبار

    مايو 6, 2026

    الصناعات الدفاعية في الإمارات.. نمو متواصل وطموحات كبيرة

    مايو 5, 2026

    في عيد ميلادها.. هكذا كرّست ميريام فارس نفسها أيقونة للإطلالات المسرحية الجريئة

    مايو 5, 2026

    حُكم على سائق شركة FedEx بالإعدام بتهمة قتل أثينا ستراند البالغة من العمر 7 سنوات في تكساس

    مايو 5, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات يونيو 27, 2025

    BBC تطلق نظام اشتراكات مدفوعة للمستخدمين في أميركا

    منوعات يونيو 12, 2025

    موجات الحرارة غير الاعتيادية مستمرة حول العالم والعلماء يحذرون من عواقب كارثية

    تقارير و تحقيقات أغسطس 19, 2025

    بعد عقدين من “الفوضى”.. الكرد يحذرون من تسرع الانسحاب الأمريكي وخطر الإرهاب المتجدد » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter