Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, يونيو 17, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»عن الحنين الكسول إلى «الزمن الجميل»
    آراء

    عن الحنين الكسول إلى «الزمن الجميل»

    فهد سليمان الشقيرانفهد سليمان الشقيرانيوليو 27, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    فهد سليمان الشقيران
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ثمة مفاهيم تتداول شعبياً من دون تحليلٍ أو تبصّر. ومن ذلك عبارة «الزمن الجميل».

    لا يوجد شيء اسمه زمنٌ جميل. الزمن يمضي من دون هوادةٍ من دون إذنك ولن يعود. الزمن هو اللحظة التي بين يديك، والماضي يبقى مجرّد وهمٍ يحاول البعض استرداده. دائماً تتداول على نطاقٍ واسع فيديوهات عن ما يسمى «الزمن الجميل»… صور قديمة لبيوتٍ، وسيارات، وهواتف أرضيةٍ رثّة، وألعاب، وأدوات طهيٍ، وأدويةِ تطبيب، كلها تعبّر عن زمنٍ مضى كان الناس فيه هلكى من نقص الترف العلمي وجوعى لرفاهية التطوّر التقني، وهلكى من أمراضٍ تعالج الآن بإبرةٍ في ثانيةٍ واحدة، كالجدري والحصبة، والحمى وغيرها.

    لو سألتَ أحداً وخيّرته أن يعيش في ذلك الزمن الذي يسافر فيه الناس بمشقّةٍ، زمن ليس فيه هاتف يتواصلون عبره مع الآخرين… يتطببون ببدائيةٍ مميتة، يتعالجون بالكيّ، ويلعبون بالحجارةِ والتراب، ويستمعون إلى الراديو بعناء، ويفكّون الحرف ويتعلمون القراءة بمشقةٍ، زمن كان المولود فيه يقفز نحو الحياة وينجو من الموت بأعجوبةٍ، لو خيّرت أحداً بين ذلك الزمن القاحل وبين زمننا هذا حيث تفوّق وسائل السفر، والتقدم العلمي والصناعي والتكنولوجي، والرفاهية الدنيوية، وتفوّق وسائل التعليم والتعلم، زمن سهولة كل شيء تقريباً، هذا عدا ما نشهده من فتوحات الذكاء الاصطناعي، والتفوّق في العلاج الطبي، فبالتأكيد -إن كان عاقلاً- سيختار زمننا الحاضر.

    عن موضوع الذكاء الاصطناعي والطبابة أذكّر بما كتبه الأستاذ عميد خالد عبد الحميد «الذكاء الاصطناعي… وجهاً لوجه مع الطبيب»، فيه يقول: «تخيّل جرّاحاً يخطّط لعملية جراحية معقدة، ويستعين بنظام ذكاء اصطناعي حلّل عشرة آلاف حالة مماثلة من ثلاثين دولة ليقترح عليه أفضل المسارات الجراحية وأكثرها أماناً، أو طبيباً يتلقى تنبيهاً فورياً عندما يرصد النظام الذكي خللاً محتملاً في جرعة دواء، بناءً على تحليل نصف مليون تقرير عالمي عن التفاعلات الدوائية! هذا لم يعد سيناريو مستقبلياً؛ بل هو الدور الجديد الذي بات يؤديه الذكاء الاصطناعي داخل العيادات الحديثة».

    سبق وكتب الأستاذ ممدوح المهيني مقالةً مهمةً بعنوان: «خدعة اسمها الماضي الجميل»، مما ورد بها: «هذه الفكرة خارج سياق الأحاديث اليومية، ولكنها مهمة لأنها تحدد رؤية الأشخاص، خصوصاً الأجيال الجديدة لأنفسهم وللعالم من حولهم. وتساعد على فهم كيف تطورت البشرية خلال قرون طويلة وفهم حركة التاريخ التي لا تعود للماضي. وهذه الفكرة مهمة أيضاً للانسجام مع الواقع والحداثة والمدنية التي غيّرت عالمنا للأفضل والإيمان بقيمها وعدم تنجيسها بل الاندماج الكامل بها والمشاركة في ازدهارها، وليس الانتقاص بحكم أنها صنيعة الغرب، وبالتالي الإحساس بالذنب والاغتراب وتمني عودة الماضي الجميل حتى لو كان مجرد كذبة رومانسية غير قابلة للتحقق».

    نعم الذكريات جزء من تجربة الإنسان، وهذا أمرٌ طبيعي، لكن سكنى التاريخ وماضيه يعبّر عن كسلٍ في فهم الحاضر والتواؤم معه والانخراط فيه.

    الحاضر يحمل فتوحاتٍ علميّة مذهلة لم تكن متاحةً حتى قبل عشر سنواتٍ من الآن. نصحو يومياً على فكرةٍ جديدة، وابتكارٍ تكنولوجي خارق، وعلاج طبي ناجع، وتسهيلِ تقنيّ مبهر.

    إن اجترار الماضي باعتباره أنقى من حاضرنا هذا هو ممارسة نوستالجية كسولة غير مفيدة بل تضرّ بعلاقة الأجيال الصاعدة بحاضرهم وتؤثر على إيمانهم بمستقبلهم، من الطبيعي أن تستمع إلى أغنيةٍ قديمة، أو تستعيد قصائد وقصصاً وحكايات، ولكن الخطير أن تسكن الزمن الذي قيلت وأُنتجتْ فيه.

    الخلاصة؛ إن الزمن الجميل قولٌ فيه بمكانٍ ما إضراب عن الوجود، وفيه كسلٌ عن فهم الحاضر، وعجز عن تصوّر المستقبل، وتوريث هذه المقولة للأجيال يجعلها أكثر عرضةً لكراهية الواقع والاحتجاج عليه، كل زمنٍ في طوامّه وكوارثه، وعليه فإن الحاضر بكل تقدّمه وفتوحاته وبما فيه من هنَّات هو الأجمل، وكل لحظةٍ نتفوّق فيها دنيوياً وعلمياً نكون في حالةٍ جماليّة خارقة هي أجمل من كلّ ماض.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسوري يقطع أذن سائح إسرائيلي في اليونان.. وتل أبيب تعلّق
    التالي باول لن ينصاع لترامب ويخفض الفائدة
    فهد سليمان الشقيران

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    رياضة مارس 28, 2026

    حلم الـ40 عاما.. “أسود الرافدين” في مهمة اقتناص بطاقة المونديال (فيديو) | رياضة

    اقتصاد مارس 31, 2025

    أصياغة عنوان واحد: “اسعار الخضر واللحوم شهدت استقرارا خلال شهر رمضان”

    موضة وازياء يونيو 22, 2025

    في يوم الموسيقى العالمي.. نجمات تصدرنَ غلاف “هي” وجمعنَ بين الإطلالات الأنيقة والموهبة الفنية!

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter