Close Menu
    اختيارات المحرر

    وفاة مالك منصة “أونلي فانس” ليونيد رادفينسكي عن عمر 43 عاما

    مارس 23, 2026

    سر اختيار روبي للفساتين القصيرة والأقمشة البراقة في حفلاتها وأحدثها باللون الأسود المخملي

    مارس 23, 2026

    مصر تحظر أدوية شهيرة وتصدر قراراً بسحبها فوراً من الصيدليات

    مارس 23, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, مارس 23, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»الإيمان والمستقبل…الدين وبناء السلام
    آراء

    الإيمان والمستقبل…الدين وبناء السلام

    إميل أمينإميل أمينيونيو 18, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    إميل أمين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هل بات العالم وعن حق في حاجة ماسة لتعميق الجذور الإيمانية التي تحث على السير في دروب الحوار والجوار، وتبادل المنفعة بين الناس، ما يوفر أجواء السلام، ويباعد أشباح الكراهية والخصام؟

    المؤكد أن الناظر للخريطة الأممية، يدرك كيف أن حالة انفلاش العنف والحروب، قد باتت تهديداً رئيساً بالفعل لحياة البشر على كوكب الأرض، والذي يئن بدوره من أفعال البشرية.

    في هذا السياق شهدت العاصمة النمساوية فيينا أوائل يونيو (حزيران) الجاري فعالية عالية الأهمية، حول «الإيمان والمستقبل… دور الدين في بناء السلام والدبلوماسية والتماسك الاجتماعي»، وذلك تحت مظلة مؤتمر «منظمة الأمن والتعاون في أوروبا».

    هل أوروبا تستشعر حقاً أزمة غياب الحضور الديني وأهميته، ولا سيما أن صدى الحرب الروسية– الأوكرانية، بنوع خاص يكاد يصم الآذان، ويهدد بما هو أشد هولاً في عموم القارة التي عرفت أوقاتاً من التسامح والتصالح مكَّنتها من العبور فوق الأزمات؟

    من بين أهم الكلمات التي ألقيت في الفعالية، كلمة السفير أنطونيو دي ألميدا ريبيرو، الأمين العام المكلف لـ«مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات» (كايسيد) والذي لفت الانتباه من جديد إلى أن الدين والروحانية يشكلان هويات ورؤى أكثر من 85 في المائة من سكان العالم، وتؤثر هذه التقاليد على السلوك الفردي ومرونة المجتمعات، والثقافة السياسية، والقيم المؤسسية عبر الحدود، وعلى الرغم من ذلك لا تزال الأصوات الدينية غالباً ما تُهمش في العمليات الدبلوماسية والحكومية.

    السفير ريبيرو من جانب آخر لفت إلى أن تجاهل الدين هو تجاهل لأحد أكثر أبعاد الوجود الإنساني ديمومة وتأثيراً، مؤكداً على أنه في حين أن الدين نادراً ما يكون السبب الجذري للصراع، فإنه يستخدم غالباً لتبرير العنف أو تعميق الانقسامات الاجتماعية. ومع ذلك، عندما تنخرط الجهات الدينية الفاعلة في حوار مستدام وميسَّر -وهو أمر دأب «مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات» على ممارسته عالمياً منذ إنشائه- فإن العداء يفسح المجال لحوار تحويلي.

    يحتاج عالمنا -حسب رؤية «كايسيد»- إلى الضيافة التي تتجاوز التسامح، ولا سيما أنها تدعونا إلى فتح المساحات العامة والدبلوماسية للأصوات المختلفة؛ بل وحتى المزعزعة للاستقرار. إنها تصر على الإنصات، حتى عندما يصعب سماع الكلمات.

    والشاهد أن الفعالية هذه المشار إليها سلفاً، ربما تعيدنا إلى قراءة سابقة مهمة للغاية، كرس لها اللاهوتي السويسري الكبير الراحل هانز كونغ جل حياته، حين رفع شعاراً مفاده أنه «لا سلام بين الأمم… من غير سلام بين أتباع الأديان»، وأنه لن يوجد هذا السلام، ما دامت الدروب قد انسدت أمام الحوار بين المؤمنين من شتى الملل والنحل والطوائف.

    ولعل القارئ الجيد لفكر هانز كونغ، يدرك تمام الإدراك أنه نظر للأديان على أنها سلسلة من التواصل الإيماني والأخلاقي -على اختلافها- وتعبير عن شرعية التدين عند الإنسان، كما أنها ينبغي أن تكون في خدمة الإنسان، وأن إيمان الإنسان برب واحد يفرض على الناس احترام البشر كلهم بوصفهم مخلوقات الله الذين استخلفهم على أرضه، وعاشوا سوياً تحت سمائه.

    أحسن السفير ريبيرو كثيراً حين أشار في مداخلته إلى ما سمَّاه «البادرة القوية من القيادة الأخلاقية» للبابا لاون الرابع عشر، بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، العضو المراقب في «كايسيد»، واستعداده لجعل الكرسي الرسولي مكاناً محايداً لإجراء محادثات مباشرة بين الأطراف المتنازعة، داعياً إلى «سلام منزوع السلاح»، وهذا دليل على كيف يمكن للدبلوماسية القائمة على الإيمان أن تشكل عمليات السلام على أعلى المستويات، ما يذكرنا جميعاً بأن الدين يتقدم للتوسط والإلهام والدعوة.

    ولعل فضاء منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، إنما كان -ولا يزال- تعبيراً عن رؤية لرجال «خيرين ومغيِّرين»، عملوا بصدق على نشوء وارتقاء «كايسيد» الذي قام عليه الراحل الكبير الملك عبد الله بن عبد العزيز -طيب الله ثراه- والبابا بندكتوس السادس عشر، عام 2007، وهو المركز الدولي الوحيد الذي تتشارك فيه الدول والقادة الدينيون، متساوين من دون تمايز أو محاصصة من أي ناحية، ما يجعل منه أبعد من رمزٍ للتعايش؛ بل يجعله موجهاً للعمليات أيضاً.

    يضيق المسطح هنا عن مناقشة أعمال الفعالية وكلمة السفير ريبيرو، غير أن أفضل ما يمكن أن يقال عن مركز «كايسيد» في هذا المجال إنه بات «قوة أخلاقية مولِّدة للِّقاء والالتقاء»، في عالم لا يزال يؤمن فيه كثيرون بما قاله الفيلسوف الفرنسي الوجودي سارتر ذات مرة، من أن الآخرين هم الجحيم.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعملة زيمبابوي المدعومة بالذهب تحقق استقرارا رغم التحديات | أخبار اقتصاد
    التالي وهم القوة.. جيش إسرائيل بين الأسطورة والواقع
    إميل أمين

    المقالات ذات الصلة

    [Action required] Your RSS.app Trial has Expired.

    أكتوبر 28, 2025

    وضع شاشات في الميادين بالمحافظات لنقل افتتاح المتحف المصري الكبير

    أكتوبر 28, 2025

    ترمب وشي… قمة مستقبل الصراع

    أكتوبر 28, 2025
    الأخيرة

    وفاة مالك منصة “أونلي فانس” ليونيد رادفينسكي عن عمر 43 عاما

    مارس 23, 2026

    سر اختيار روبي للفساتين القصيرة والأقمشة البراقة في حفلاتها وأحدثها باللون الأسود المخملي

    مارس 23, 2026

    مصر تحظر أدوية شهيرة وتصدر قراراً بسحبها فوراً من الصيدليات

    مارس 23, 2026

    أزياء الدانتيل نجم الموضة الأبرز في ربيع 2026 23 آذار 2026

    مارس 23, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات يوليو 16, 2025

    رئيس إنفيديا يشيد بنماذج الذكاء الاصطناعي الصينية

    تقارير و تحقيقات سبتمبر 3, 2025

    من الانقسام إلى العنف.. ثمن غياب التوافق السياسي في العراق » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    منوعات سبتمبر 18, 2025

    ضبط عصابة سرقت سواراً أثرياً عمره 3 آلاف عام » وكالة الانباء العراقية (واع)

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter