Close Menu
    اختيارات المحرر

    بالصور: الأمومة بأسلوب دانييلا رحمة… 3 إطلالات مع مولودها إلياس من ناصيف زيتون

    مايو 9, 2026

    Met Gala 2026: من ذوات الوزن الزائد إلى ذوات الإعاقة، عارضات أزياء جديدات يتحدىن الجسم “المثالي” في عالم الموضة

    مايو 9, 2026

    إطلالاتها فخمة ومميزة.. هيفاء وهبي أيقونة لا تشبه سواها في عالم الموضة العربيّة

    مايو 9, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    السبت, مايو 9, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»المدير السيء.. لماذا تمنحه الشركات حصانة؟
    آراء

    المدير السيء.. لماذا تمنحه الشركات حصانة؟

    هويدا عزتهويدا عزتمايو 30, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المدير السيء.. لماذا تمنحه الشركات حصانة؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في مؤسسات كثيرة، يدور همس بين العديد من الموظفين، خاصةً الأكفاء، حول مديرٍ لا يُطاق، يُطفئ الحماسة ويهدر الطاقات، ويزرع التوتر أكثر مما يصنع النجاح. تكثر الشكاوى، وتغيب الحلول، ويبقى السؤال معلقًا في أذهان هؤلاء الموظفين: لماذا تمنح الشركات المدير السيء الحصانة؟ فارقة مؤسسية تدمر بيئة العمل.

    هل هو سوء تقدير؟ أم أن هناك ما هو أعمق من مجرد ضعف في الرقابة؟
    هذا المقال ليس فقط بحثًا عن إجابة، بل هو محاولة لفهم مفارقة مؤسسية متكررة، تطرح سؤال  كيف يتحول من يقتل روح الفريق إلى “أصل ثمين” في نظر الإدارة؟

    وفقًا لبحث نشرته Harvard Business Review، لا يُقاس المدير السام بسوء سلوكه فقط، بل بتأثيره السلبي الشامل على بيئة العمل، من ارتفاع معدلات الاستقالات إلى تدهور الصحة النفسية للموظفين وانخفاض الإنتاجية. كما يؤكد البحث أن “الموظف لا يترك الوظيفة.. بل يترك المدير”.


    أثناء بحثي في هذا السؤال، لجأت إلى”ChatGPT”، ليس بحثًا عن إجابة جاهزة، بل لاختبار فرضياتي ومقارنة ما أراه في الواقع مع تحليلات محايدة؛ وجدت الإجابة مثيرة للاهتمام، حيث سلطت الضوء على أسباب غالبًا ما تُغفل في النقاشات التنظيمية، منها:
    قد تركز الإدارة على المكاسب قصيرة الأجل، تحقق بعض المديرين السيئين نتائج رقمية جيدة، فتتجاهل تأثير المدير السيء على الروح المعنوية، والابتكار، والاحتفاظ بالكفاءات، ما يؤدي إلى تآكل الأداء على المدى الطويل، هذا بالإضافة إلى أن بعض المديرين يحتفظون بمناصبهم بسبب علاقاتهم الشخصية مع الإدارة العليا، أو لأنهم يُنظر إليهم على أنهم موالون للنظام القائم، حتى وإن كانوا غير أكفاء إداريًا.
    كما أن المنظمات قد تتردد في اتخاذ قرارات تغييرية خشية التأثير على الاستقرار، خاصة إذا كان المدير يشغل منصبًا حيويًا يصعب شغله بسرعة، أو لا يوجد بديل جاهز ومؤهل.


    في بيئات العمل التي تفتقر إلى آليات واضحة للتقييم والتغذية الراجعة قد لا يسمع صوت الموظف المظلوم، مما يجعل سلوك المدير السيء غير مرصود رسميًا، أو غير موثق بما يكفي لاتخاذ إجراء ضده، يمنح البعض حصانة غير مبررة.


    هذا بالإضافة إلى الروابط الشخصية قد تحمي من لا يستحق البقاء، أو إذا كانت ثقافة المؤسسة نفسها تشجع على السيطرة والهيمنة أو لا ترى مشكلة في الترهيب كأسلوب إداري، فإن المدير السيء لا يُعد مشكلة بل ربما يُكافأ على “صرامته”.

    كما قد يرجع أحد الأسباب إلى قدرة المدير على التسويق لنفسه بشكل جيد تجعل الإدارة تتمسك به بأنه خبرة لا يمكن تعويضها، رغم أن بقاءه يطرد المواهب ويقتل روح الفريق كما أن بعض المديرين بارعون في تزييف الحقائق أو تبرير فشلهم بلوم الفريق، مما يجعل الإدارة تنظر إليهم كضحايا لا كسبب للمشكلة.


    في بيئات العمل، يُعد المدير السيء تحديًا كبيرًا يؤثر سلبًا على الأداء العام، ويهدر طاقة الموظفين، خاصة الأكفاء منهم، ويُضعف الروح المعنوية داخل الفريق، والإبقاء على المدير السيء غالبًا ما يكون نتيجة توازن مشوه بين النتائج والسلوك، وضعف في نظم الرقابة الإدارية، أو ثقافة مؤسسية مختلة، هذا الوضع يترك أثرًا سلبيًا كبيرًا على المُناخ الداخلي لبيئة العمل، ويزيد من معدلات الاستقالة وتراجع الأداء المؤسسي على المدى البعيد؛ فالمؤسسات التي تريد أن تنجح حقًا، لابد أن تراجع معاييرها، وتعيد التفكير في من يقود فريق العمل، وتضع صحة بيئة العمل على رأس أولوياتها.

    إن الإبقاء على مدير سيء، مهما كانت المبررات، هو رهان خاسر على المدى الطويل؛ فالمؤسسات التي تسوق الاستبداد الإداري كحزم، وتكافئ السيطرة بدل القيادة، تدفع ثمنًا باهظًا لا تراه في دفاتر الحسابات؛ أهمها تسرب الكفاءات، ارتفاع معدلات التغيب والإجازات المرضية، تراجع الانتماء والولاء، ضعف روح المبادرة والابتكار، تزايد الشكاوى والصراعات الداخلية، واختناق بيئة العمل، وهذه مؤشرات يصعب رصدها ماليًا لكنها تدمر المؤسسة تدريجيًا.


    النتائج قصيرة الأمد قد تُبهج، لكنها لا تبني مؤسسات ناجحة، أما المديرون الذين يُرهقون فرقهم ويخدعون إداراتهم، فهم ليسوا أصولًا تُحمى… بل قنابل موقوتة تفتك بثقافة المؤسسة من الداخل، أن بقاء المدير السيء ليس مجرد مشكلة إدارية عابرة، بل خطر إستراتيجي قد يهدد مستقبل المؤسسة.


    لكن، هل المشكلة بلا حل؟
    الحقيقة أن بقاء المدير السيء ليس قدرًا لا يُمكن تغييره. هناك خطوات بسيطة لكن فعّالة يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا، لو تبنتها المؤسسات بجدية. أولها أن تُعيد الإدارة النظر في طريقة تقييم المديرين؛ فلا تكتفي بالأرقام والنتائج السريعة، بل تُضيف إليها مؤشرات تخص الأثر الحقيقي على الفريق، مثل الروح المعنوية، والتعاون، واستقرار الموظفين.


    من المهم أيضًا أن يشعر الموظفون بأن صوتهم مسموع، وأن لديهم مساحة آمنة للتعبير عن مخاوفهم أو الإبلاغ عن التجاوزات، دون خوف من العواقب، بيئة الشفافية تصنع فرقًا كبيرًا.


    كذلك، لا بد من توفير تدريب مستمر للمديرين، لا يقتصر على المهارات الفنية، بل يشمل مهارات التواصل، وبناء فرق العمل، والتحفيز، وفهم طبيعة العلاقات الإنسانية داخل بيئة العمل.


    ولا تقل أهمية عن ذلك، ضرورة وجود معايير واضحة وعادلة لاختيار المديرين واستمرارهم في مناصبهم، بعيدًا عن العلاقات الشخصية أو النجاحات المؤقتة؛ فالقائد الحقيقي ليس من يحقق الأرقام فقط، بل من يصنع بيئة عمل تُحقق النجاح مع الفريق، لا على حسابه.

    وأخيرًا، على المؤسسات أن تتبنى نظرة طويلة المدى، تفكر في الاستدامة وجودة بيئة العمل، لا مجرد الأرقام اللحظية؛ فالمؤسسة الناجحة حقًا هي تلك التي تهتم بالإنسان كما تهتم الأرقام، وتُراهن على الثقة، لا الخوف.


     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالجزائر تفقد فضيلة مرابط.. صوت المرأة الحرة والمناضلة
    التالي فرنسا تحظر التدخين بالشواطئ والمتنزهات وأمام المدارس
    هويدا عزت

    المقالات ذات الصلة

    هل نتشاءم بحذر أم نتفاءل باندفاع؟

    مايو 9, 2026

    السيسى والخليج والحرب.. مصر ونظام إقليمى يعالج اختلالات النظام الدولى

    مايو 9, 2026

    هكذا نجح محمد بن سلمان

    مايو 9, 2026
    الأخيرة

    بالصور: الأمومة بأسلوب دانييلا رحمة… 3 إطلالات مع مولودها إلياس من ناصيف زيتون

    مايو 9, 2026

    Met Gala 2026: من ذوات الوزن الزائد إلى ذوات الإعاقة، عارضات أزياء جديدات يتحدىن الجسم “المثالي” في عالم الموضة

    مايو 9, 2026

    إطلالاتها فخمة ومميزة.. هيفاء وهبي أيقونة لا تشبه سواها في عالم الموضة العربيّة

    مايو 9, 2026

    موهبة الـ 16 ربيعا.. شقيق كفاراتسخيليا يتدرب مع عملاق أوروبي | رياضة

    مايو 9, 2026
    الأكثر قراءة
    صحة يونيو 15, 2025

    تركيبة دوائية جديدة ربما تنجح في علاج “اللوكيميا الحادة”

    موضة وازياء أغسطس 30, 2025

    إطلالات النجوم نادين نسيب نجيم ساحرة بالفستان الأسود 28 آب 2025

    منوعات مايو 21, 2025

    بابليون: وجودنا في البرلمان ليس غنيمة ولسنا بخصومة مع ساكو

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter