Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, يونيو 17, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»محاولة لفهم هيوارد كارتر!
    آراء

    محاولة لفهم هيوارد كارتر!

    زاهي حواسزاهي حواسمايو 29, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    زاهي حواس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مما لا شك فيه أن اسم المستكشف الإنجليزي هيوارد كارتر سيظل خالداً في تاريخ الاكتشافات الأثرية العظيمة بعد أن نجح في الكشف عن كنوز مقبرة الملك توت عنخ أمون في 4 نوفمبر (تشرين الثاني) 1922؛ هذا الاكتشاف الذي لا يزال إلى يومنا هذا يعد الأعظم في تاريخ الاكتشافات الأثرية التي حققها الإنسان في مختلف العصور وليس فقط في القرن العشرين. وعلى الرغم مما يمكن أن يتخيله أي إنسان عن حياة المكتشف بعد نجاحه في العثور على المقبرة الملكية الوحيدة السليمة في وادي الملوك التي تعود إلى العصر الذهبي للحضارة المصرية القديمة وهو عصر الأسرة الثامنة عشرة (1550 – 1292) قبل الميلاد؛ فإن الحقيقة على عكس التوقعات تماماً.

    لم تكن حياة كارتر بالسهلة المريحة بعد الكشف، بل كانت مليئة بالمشكلات مع الحكومة المصرية التي كانت تحاول حماية كنوز بلدها من أن تُنهب وتستقر في المتحف البريطاني أو في المجموعات الخاصة التي تزين قصور اللوردات الإنجليز! وصلت المشكلات إلى حد المنازعات القضائية، بل ومنع دخول كارتر المقبرة واستكمال عمله في إخراج الكنوز المكدسة داخل المقبرة التي ضاقت بما تحويه. وعلى الرغم من الوصول إلى تسويات قانونية والسماح بعودة كارتر بالعمل داخل المقبرة الذي استمر عشر سنوات لم تكن الأمور هينة وسلسة! ونعرف ذلك من خلال السطور الأخيرة التي وصف فيها كارتر رحلته مع الكشف عن كنوز توت عنخ أمون والتي صاغها في عبارة بليغة قائلاً: «لقد اكتشفت ما دفن مع توت عنخ أمون لكن فهم توت عنخ أمون استعصى علي».

    عبارة مليئة بالحسرة والألم، وقد لا يفهم مغزاها الكثيرون، ولكن الحقيقة هي أن كل الذهب الذي صنعت منه كنوز توت عنخ أمون، والأحجار الكريمة التي رصعت بها تلك الكنوز والتي زادت عن 5300 أثر فريد، لم يكن كافياً لهيوارد كارتر لكي يعرف من هو توت عنخ أمون؟ كان كارتر في الحقيقة يمني نفسه بالعثور على كتب من البردي المكتوب، التي تحكي عن حياة الملك توت عنخ أمون، بمعنى آخر كان كارتر يأمل في العثور على دفتر يوميات الملك الذي يبدو أنه لم يكن يهوى تدوين اليوميات!

    لقد كان كارتر يبتهل في فتح صندوق من عشرات الصناديق المكدسة بالمقبرة فيجد لفائف البردي المكتوبة تحفظ تاريخ توت عنخ أمون، ولهذا السبب كان العثور على الحلي والمجوهرات داخل تلك الصناديق أمراً جيداً ومهماً، ولكنه لم يكن ما يريده كارتر الذي أصابه الهوس بمن هو توت عنخ أمون؟ ومن هي أمه ومن هو أبوه؟ وما الذي حدث خلال عصره؟ ولماذا دفن داخل هذه المقبرة الضيقة الغريبة الطراز، التي لا تشبه أياً من المقابر الملكية في وادي الملوك؟

    أسئلة كثيرة كان كارتر يبحث عن إجاباتها لكنه فشل بعد أن أخرج آخر أثر من المقبرة وأصبحت خاوية تماماً سوى من التابوت الحجري الضخم وبداخله التابوت الخشبي المذهب الكبير الذي احتفظ به كارتر داخل المقبرة لكي يحفظ مومياء الملك توت بداخله، مدعياً أن تلك كانت رغبة الملك توت عنخ أمون، أن يظل جسده داخل المقبرة. لم يعثر ضمن كنوز الملك توت على أي بردية؟ أو حتى «كتاب الموتى»، الذي كان من أهم محتويات الأثاث الجنائزي للملوك والأفراد؟ حدث ما كان كارتر يخشاه بالفعل، وهي أن يكون قد كشف فقط عن الأشياء الجميلة التي دفنت مع الملك توت عنخ أمون، لكن من هو الملك توت؟ فهذا هو ما لم يعرفه كارتر إطلاقاً.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبيان جديد من المالية بشأن جداول الموازنة والعلاوات والترفيعات والرواتب » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    التالي “طريق مكة”.. تطبيقات تعيد تعريف تجربة الحج في العصر الرقمي
    زاهي حواس

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    تكنولوجيا مايو 18, 2025

    الروبوتات «اللطيفة» تؤثر على القرارات البشرية

    تكنولوجيا يونيو 1, 2026

    كينيون يتظاهرون ضد منشأة “الإيبولا” الأميركية

    منوعات نوفمبر 2, 2025

    بعد ساعات.. افتتاح مستشفى قوى الأمن للمرة الأولى بتاريخ الداخلية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter