Close Menu
    اختيارات المحرر

    صيحات جمالية

    أبريل 13, 2026

    الستايل الذكي: قطعة واحدة… 5 إطلالات وأكثر مع منسقة أزياء “هي” الخاصة

    أبريل 13, 2026

    الذكاء الاصطناعي… جرس إنذار لصناعة النشر

    أبريل 13, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, أبريل 13, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»حرب إيران والاقتصاد الأميركي… مؤشرات مخادعة
    آراء

    حرب إيران والاقتصاد الأميركي… مؤشرات مخادعة

    علاء شاهين صالحةعلاء شاهين صالحةأبريل 13, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علاء شاهين صالحة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قد يلاحق الأثرُ الاقتصادي لحرب إيرانَ الرئيسَ الأميركي دونالد ترمب وحزبَه الجمهوري في الانتخابات النصفية للكونغرس، حتى وإن انتهى الصراعُ هذا الشهر؛ ذلك لأنَّ التحليلات التي تؤكد قدرةَ الاقتصاد الأميركي على امتصاصِ صدمة أسعار الطاقة أكثر من غيره، وإن كانت في محلها، فهي تركز على الجانب «الكلي» وتتجاهل مسألة مهمة: كيف تتوزع هذه الصدمة على دخل واستهلاك الناخبين؟

    التحليل الكلي صحيح، فالاقتصاد الأميركي أقل اعتماداً على النفط من غيره، وهو ما يعني أنَّ الأثر التضخمي المباشر للحرب قد يكون محدوداً، مما يقلل الحاجة لرفع أسعار الفائدة، أو يحد من تباطؤ النمو. لكن هذه القراءة تظل ناقصةً؛ لأنَّها تتجاهل الفجوةَ بين المؤشرات الكلية و«توزيع» الآثار المترتبة عليها.

    لتوضيح الفارق يجب علينا أولاً أن نميّز بين معدل التضخم ومستوى الأسعار. فمعدل التضخم هو في الأساس تعبير عن «متوسط ارتفاع الأسعار». تراجعه لا يعني أنَّ البضائع والخدمات التي نشتريها أصبحت أرخصَ، بل إنَّ أسعارها ترتفع بوتيرة أبطأ.

    وهنا مربط الفرس؛ إذ إن الاقتصاد الأميركي تعرض بعد جائحة «كورونا» لأكبر موجة تضخمية منذ نهاية السبعينيات. فمنذ عام 2021 حتى فبراير (شباط) الماضي، تشير البيانات إلى ارتفاع متراكم في أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنحو 25 في المائة، قابلته زيادة مماثلة في الأجور.

    بالنسبة لأغلب الأسر الأميركية، يعني ذلك أنها – في أفضل الحالات – باتت تكافح لتراوح مكانها من دون تحقيق أي تقدم يُذكر في مستوى المعيشة، وفقاً لاستطلاعات رأي أخيرة استشهد بها تحليل نشره معهد «بروكينغز» في واشنطن.

    من المهم التوضيح هنا أيضاً أنَّ الزيادة في الأسعار والأجور تعبر عن المتوسط. أما في التفصيل، فنجد ارتفاعاً أكبر في سلع وخدمات تشكل عنصراً مهماً في إنفاق المستهلك الأميركي، مثل السكن والصحة والتسوق اليومي.

    ولعلَّ ذلك يفسر أيضاً سبب التراجع الكبير في مؤشر ثقة المستهلك الذي تصدره «جامعة ميشيغان»، والذي انهار مطلع الشهر الحالي إلى أدنى مستوياته منذ إطلاقه عام 1952؛ لأنَّ المستهلك الأميركي لا يرى الحرب كصدمة سعرية جديدة، ولكنَّه ينظر إليها باعتبارها امتداداً لسلسلة من الضربات التي طالته على مدار السنوات الخمس الماضية.

    لذلك كانت «أزمة تكاليف المعيشة» إحدى السرديات الأساسية في الولايات المتحدة عشية اندلاع الحرب، رغم محاولة الرئيس ترمب التقليل منها خلال خطاب «حالة الاتحاد». كما كان ارتفاع الأسعار سبباً رئيسياً للخسارة القاسية التي مُني بها الديمقراطيون في الانتخابات الرئاسية أمام ترمب عام 2024، رغم زيادة الأجور والتوظيف في عهد الرئيس السابق جو بايدن.

    سوق العمل ليست في أفضل حالاتها هي الأخرى؛ إذ أظهرتِ البيانات الرسمية أنَّ معدل التوظيف العام الماضي كان الأدنى منذ 2003 باستثناء سنوات الركود الاقتصادي. ماذا عن الأجور؟ يظهر تقرير لمعهد «بنك أوف أميركا» أنَّ زيادة الدخل بعد الضرائب للأسر ذات الدخل المنخفض كانت أقل من 1 في المائة في يناير (كانون الثاني) هذا العام على أساس سنوي، مقابل ارتفاع بلغ 1.6 في المائة لمتوسطي الدخل، و3.7 في المائة للشريحة العليا. يرى بعض خبراء الاقتصاد أنَّ حجم الفجوة بين أصحاب الدخل الأعلى والأقل يعني أن الأثرياء، أو الأسر الموسرة على الأقل، هي التي تشكل قاطرة الإنفاق الاستهلاكي الأميركي. لذلك، لا يستبعدون أن يحقق الاقتصاد نمواً جيداً هذا العام مدفوعاً بمكاسب قطاع النفط والغاز. كما أنَّ الأثر التضخمي قد يكون محدوداً وأقل من مثيله في الدول الأخرى، وهو ما يعني أنَّ «الاحتياطي الفيدرالي» قد لا يتجه لرفع أسعار الفائدة. لكن هذا كله لا يمنع أن يشعر المستهلك الأميركي بزيادة الضغوط المعيشية في الوقت نفسه. مشكلة السياسيين أنَّ المستهلك يتحول عند التصويت إلى ناخب. وأمام صناديق الاقتراع، لا يملك الأغنياء أصواتاً أكثر من غيرهم.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنفط البصرة تجابه الأزمات.. جاهزية فورية لاستعادة 3 ملايين برميل وعودة وشيكة للتصدير (فيديو) » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    التالي الذكاء الاصطناعي… جرس إنذار لصناعة النشر
    علاء شاهين صالحة

    المقالات ذات الصلة

    سعر الذهب اليوم في مصر الإثنين 13 أبريل 2026.. لحظة بلحظة

    أبريل 13, 2026

    هل سيجلب التنافس على القمر السلام للبشرية؟

    أبريل 13, 2026

    لبنان… مواجهة لعبة التفكيك

    أبريل 13, 2026
    الأخيرة

    صيحات جمالية

    أبريل 13, 2026

    الستايل الذكي: قطعة واحدة… 5 إطلالات وأكثر مع منسقة أزياء “هي” الخاصة

    أبريل 13, 2026

    الذكاء الاصطناعي… جرس إنذار لصناعة النشر

    أبريل 13, 2026

    نفط البصرة تجابه الأزمات.. جاهزية فورية لاستعادة 3 ملايين برميل وعودة وشيكة للتصدير (فيديو) » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    أبريل 13, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات ديسمبر 3, 2025

    إدارة ترامب تصدر قرارا بشأن الهجرة وتفصل قضاة مكلفين بها | أخبار

    رياضة مارس 8, 2026

    من هو محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي الجديد وبماذا يتميز أسلوبه في اللعب؟

    موضة وازياء سبتمبر 14, 2025

    إطلالات النجوم مارغوت روبي مذهلة بفستان شفّاف من تصاميم جورجيو أرماني الأخيرة 12 أيلول 2025

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter