Close Menu
    اختيارات المحرر

    على خطى سكالوني ودي لا فوينتي.. هل يقود محمد وهبي المغرب للتتويج بمونديال 2026؟ | رياضة

    أبريل 12, 2026

    إطلالات النجوم مايان السيد تتألق بفستان ناعم ومجوهرات ماسية 12 نيسان 2026

    أبريل 12, 2026

    رواد فضاء أرتميس 2 يتحدثون عن استكمال مهمتهم التاريخية إلى القمر

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, أبريل 12, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»لبنان في عواصف التحديات الداخلية والخارجية
    آراء

    لبنان في عواصف التحديات الداخلية والخارجية

    رامي الريسرامي الريسأبريل 12, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    رامي الريس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يقف لبنان الرسمي بين حافتي الانقسام الداخلي والتفاوض الصعب الخارجي. في الداخل، تتعالى أصوات الاعتراض على المفاوضات السياسية المباشرة مع إسرائيل، وهو الأمر الذي دخل إلى خانة المحرمات في لبنان منذ إسقاط اتفاق السابع عشر من مايو (أيار) 1983، وبعد أن خضعت البلاد لوصاية النظام السوري السابق لسنوات، تم خلالها ربط المسار اللبناني مع المسار السوري. وتأخذ الحركات الاحتجاجية على المفاوضات طابع التخوين والاتهام بالعمالة، لا سيما بحق رئيسي الجمهورية والحكومة، جوزيف عون ونواف سلام، وهي أدبيات لطالما ركن إليها «محور الممانعة» في لحظات «الحشر» (الاحتدام السياسي).

    أما التفاوض الخارجي الصعب فإنه يتصل بطبيعة السلوكيات الإسرائيلية التي لا تُقيم وزناً للموقف الرسمي اللبناني، وقد تغاضت عن الدعوات الرسمية المتكررة للتفاوض منذ نحو شهرين، وواصلت قصفها للبنان، لا بل صعَّدته بشكل غير مسبوق، ما أفضى إلى سقوط ما يزيد على 1500 شهيد، قسم كبير منهم من المدنيين الأبرياء. وليس هناك ما يوحي، أو يؤكد، أن إسرائيل سوف توافق على وقف إطلاق النار قبل البدء بالمفاوضات، وهو المطلب اللبناني المنطقي والطبيعي، أو أنها تنوي الانسحاب عسكرياً من النقاط الخمس التي كانت احتلتها منذ حرب 2024 أو من المساحات الجديدة التي تحتلها تدريجياً (ولو بصعوبة) راهناً.

    ثمة أصوات لبنانية تطالب بأن يكون منطلق المفاوضات اتفاقية الهدنة الموقعة بين لبنان وإسرائيل سنة 1949 من دون الدخول في اتفاقية سلام شامل، تتضمن تطبيعاً للعلاقات السياسية والاقتصادية، في حين تذهب أصوات أخرى أكثر تطرفاً للمطالبة بمعاهدة شاملة تفتح صفحة جديدة من العلاقات، وتتغاضى تماماً عن كل ما قامت به إسرائيل في المراحل السابقة، وصولاً إلى الحرب التي لا تزال مشتعلة الآن. ويتوسل بعض أولئك أساليب مختلفة للتسويق لوجهة نظرهم التي لا تخلو من «التطبيع» الإعلامي وسواها من المواقف التي لا تتلاءم مع طبيعة التصنيف السياسي والقانوني اللبناني لإسرائيل بأنها «عدو».

    قليلة هي الأوراق التي يمتلكها لبنان الرسمي في مفاوضاته المرتقبة مع إسرائيل، تماماً كما هي قليلة الخيارات الأخرى المتوفرة أمامه إذا أراد أن تنتهي هذه الحرب، إلا إذا كان المطلوب إغراق البلاد في دوامة لا تنتهي من الحروب المتتالية التي لن يكون التعامل معها يسيراً، خصوصاً بعد تبدّل موازين القوى الإقليمية والتفوق الإسرائيلي والدعم الأميركي اللامحدود لتل أبيب.

    من المفارقات العجيبة أن أذرع إيران في لبنان كانوا يجوبون شوارع بيروت وضواحيها في تحركات احتجاجية رفضاً للمفاوضات، رافعين كل أنواع شعارات التخوين المبتذلة، في الوقت الذي كانت طائرة وفد إيران المفاوض تحط في إسلام آباد لبدء التفاوض مع واشنطن. طبعاً، كل الكلام السياسي الإيراني عن استئناف الحرب أو تعليق المفاوضات السياسية ما لم يتم التوصل لوقف إطلاق النار في لبنان ذهب مع الريح، وتبيّن بما لا يقبل الشك، أن إيران لن تضحي في سبيل لبنان وتشعل جبهاتها مجدداً، خصوصاً أن الضربات التي تلقتها كانت موجعة، ولو أنها لم تقصّر في إيذاء إسرائيل وفي تعطيل حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز.

    على الصعيد المحلي اللبناني، يبقى من الضروري توسيع مروحة التوافق الداخلي حول خيار التفاوض، لأن المسألة ليست مسألة صلاحيات سياسيّة أو دستورية عند هذه السلطة أو تلك، بقدر ما هي تتصل بالخيارات الاستراتيجية للبنان للسنوات المقبلة. وعمليّاً، يبدو غياب هذا التوافق، مهما كان صعباً، أنه سيكون بمثابة مقدمة لتفجير الوضع الداخلي لإسقاط هذا الخيار أو الاتفاق في حال تم التوصل إليه. وسبق أن حدثت تجارب مماثلة في الماضي في هذا المجال، إلا أن الظروف اليوم مختلفة تماماً.

    قد يبدو الطرح طوباوياً بعض الشيء، ولكن لعله من المثير التفكير حقاً في إمكانية البحث الجدي في سبل الاستفادة من ورقة مقاومة الاحتلال المستجد للأراضي اللبنانية على أن يكون ذلك حصراً تحت كنف الدولة وبإشرافها، وهذا يتطلب من «حزب الله» الإقلاع عن تلبية الرغبات الإيرانية والالتفات إلى المصلحة الوطنية اللبنانية، وهو الذي لم يفعل ذلك أقله في برهان واضح ثبُت خلال الحرب الأخيرة، فأشعل الحرب انتقاماً لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني، بعد أن كان توقف عن الرد طوال خمسة عشر شهراً من دون الانتقام لأمينه العام أو لكل الضربات الموجعة التي تلقاها!

    لا يستطيع «حزب الله» أن يواصل سياسة إشاحة النظر عن مقتضيات الوفاق الوطني اللبناني، وأن يبني خطابه السياسي حصراً على أدبيات التخوين والاتهام بالعمالة في تكرار ممجوج لأسطوانة ملّ منها اللبنانيون، لدرجة أن بعضهم بات يؤيد التخلص من هذه السلوكيات المرهقة بأي ثمن! ولا يستطيع الحزب أيضاً أن يواصل سياسته بتوريط لبنان بحروب لا طائل له فيها، ما يؤدي إلى تهجير أبناء الجنوب مراراً وتكراراً، ومن ثم يستفز البيئات التي تحتضن هؤلاء النازحين وتستضيفهم!

    ما يمر به لبنان راهناً صعب، وصعب جداً، وهو يتطلع إلى الدعمين العربي والدولي له، لاجتياز هذه المرحلة الصعبة، وهي محطة مفصليّة قاسية في تاريخه المعاصر، تُهدد وجوده السياسي واستقراره وسلمه الداخلي. ولعل الدول العربية تدرك أن تكلفة دعم لبنان والحفاظ على استقلاله ووحدة أراضيه أقل من تكلفة انفجاره الداخلي أو إسقاطه بفعل الضربات الإسرائيلية التي لا تتوقف!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحلول حقبة جديدة من الحروب العالمية
    التالي رواد فضاء أرتميس 2 يتحدثون عن استكمال مهمتهم التاريخية إلى القمر
    رامي الريس

    المقالات ذات الصلة

    من “متوسط” إلى “منخفض”،، ماذا يكشف تصنيف الإرهاب الجديد عن مصر؟

    أبريل 12, 2026

    حلول حقبة جديدة من الحروب العالمية

    أبريل 12, 2026

    تحقيقات موسعة فى واقعة إلقاء سيدة بنفسها من الطابق الثالث عشر بالإسكندرية

    أبريل 12, 2026
    الأخيرة

    على خطى سكالوني ودي لا فوينتي.. هل يقود محمد وهبي المغرب للتتويج بمونديال 2026؟ | رياضة

    أبريل 12, 2026

    إطلالات النجوم مايان السيد تتألق بفستان ناعم ومجوهرات ماسية 12 نيسان 2026

    أبريل 12, 2026

    رواد فضاء أرتميس 2 يتحدثون عن استكمال مهمتهم التاريخية إلى القمر

    أبريل 12, 2026

    أبل تتصدر سوق الهواتف رغم تراجع الشحنات عالمياً

    أبريل 12, 2026
    الأكثر قراءة
    سينما أكتوبر 1, 2025

    أكد تكملة فيلم Simpsons لإصدار صيف 2027

    اقتصاد أغسطس 18, 2025

    أسعار الذهب بالأسواق المحلية » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    تقارير و تحقيقات أغسطس 1, 2025

    طحن الحمص وغلي أوراق الشجر .. حيل عائلات غزة لإطعام الرضع

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter