Close Menu
    اختيارات المحرر

    فيلم ضي يتوج بجائزة لجنة التحكيم الكبرى

    أبريل 12, 2026

    صدور الحكم في قضية ابتزاز سعد لمجرد… إليكم التفاصيل

    أبريل 12, 2026

    إطلالات المشاهير سابرينا كاربنتر بإطلالات استعراضية مميزة 12 نيسان 2026

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, أبريل 12, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»الخلاف مع إيران ليس مذهبيّاً
    آراء

    الخلاف مع إيران ليس مذهبيّاً

    ممدوح المهينيممدوح المهينيأبريل 12, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ممدوح المهيني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكثر من يخدمون إيرانَ هم أولئك الذين يروّجون أنّ الخلافَ معها، وأصلَ الصراع، مذهبي؛ خلاف شيعي – سنّي. هؤلاء، من حيث لا يدركونَ، يقعونَ في الفخّ الذي ينصبه لهم النظامُ الإيراني بعناية: تفتيت المجتمعات، وتقسيمها، وتحويل الصراع السياسي إلى صراع هويات لا يمكن احتواؤه. فعندما يُختزل الخلاف في بُعد طائفي، يصبح غيرَ قابلٍ للحلّ، لأنَّه يتحوَّل إلى معادلة صفرية: انتصار طائفة وهزيمة أخرى، أي إلى حرب دينية. والحروب الدينية تتغذَّى على الضغائن الدفينة والغرائز العميقة، ولا تعرف النهايات، ولا يوجد فيها منتصر.

    هذه هي الاستراتيجية نفسُها التي اعتمدتها التنظيمات السّنية المتطرفة، مثل «القاعدة» و»داعش»: توظيف الدين والطائفية كوقود للتدمير. وهي الاستراتيجية ذاتها التي يستخدمها «حزب الله» والميليشيات المرتبطة بإيران. الخطاب واحد، وإن اختلفتِ التسميات.

    إذن، الخلاف مع النظام الإيراني ليس مذهبياً ولا دينياً، بل سياسي في جوهره. وهناك أكثر من سبب يوضح ذلك.

    أولًا، إنَّ أكثرَ من يعارضون النظام الإيراني هم من داخل إيران نفسها، وغالبيتهم من الشيعة. هؤلاء لم يخرجوا إلى الشوارع لأنَّهم سُنّة، أو لأنَّهم يخوضون معه صراعاً مذهبياً، بل لأنَّهم مواطنون إيرانيون يرفضون نظاماً أضرّ بهم، وأفقرهم، وأدخلهم في عزلة ودوامة من الصراعات. النظام الذي يدّعي أنَّه حامي الشيعة هو مَن قتل الشيعة أكثرَ من أي نظام آخر.

    ثانياً، في الخارج، يقف في مقدمة معارضي النظام الإيراني إيرانيون شيعة يرون فيه مشروعاً تدميرياً لبلادهم، لا ممثلاً لهم. الملايين من الإيرانيين هجروا بلدهم مجبرين. وعلى المستوى العربي، فإنَّ من أشجع مَن واجهوا النفوذ الإيراني كانوا من الشيعة أيضاً، ودفع بعضهم حياته ثمناً لذلك. فعلوا ذلك لأنهم مواطنون قبل أي شيء آخر. مراجع دينية، وساسة، وكتّاب، ومثقفون. القائمة طويلة، لكن يكفي أن نذكر عالم الدين علي الأمين، والكاتب اللبناني الشجاع لقمان سليم، أو شخصيات سياسية عراقية بارزة، مثل فائق الشيخ علي. هؤلاء لا ينطلقون من منطلقات طائفية، بل من مواقف وطنية خالصة. ومثلما يدافع الإيرانيون الوطنيون عن بلادهم، فإنهم يدافعون عن أوطانهم، ويرفضون احتلالها، واختطاف الطائفة، وتوظيفها في مشروع سياسي عابر للحدود.

    ثالثاً، في سلوكها العسكري والسياسي، لم تفرّق إيران يوماً بين سني وشيعي. صواريخها التي استهدفت دول الخليج لم تميّز بين طائفة وأخرى، كما أن تدخلاتها في الدول العربية التي هيمنت عليها أدَّت إلى إفقار الجميع وتدميرهم، دون استثناء. بل إنَّ الضرر أصاب الشيعة في بعض الحالات أكثرَ من غيرهم، كما يحدث في جنوب لبنان، حيث هُجّر الآلاف من بيوتهم وقراهم. صحيح أنَّ بعض الأحزاب والميليشيات تدين له بالولاء، لكن هؤلاء ليسوا ممثلين لطوائفهم أو متحدثين باسمها، بل أدوات لمشروعه السياسي وتابعون له. ويشمل ذلك أفرادًا من مختلف الطوائف، بل وحتى مسيحيين.

    تدّعي طهرانُ الدفاع عن الشيعة، لكنَّها تقمعهم في الداخل، وتلاحق معارضيها منهم في الخارج. والحقيقة أنَّ «الدفاع عن الشيعة» ليس سوى غطاء للشرعية، وأداة لاختراق المجتمعات وتوسيع النفوذ. الهدف الحقيقي هو الحفاظ على السلطة في الداخل بأي ثمن، والتمدُّد في الخارج بأي وسيلة.

    الخلاف مع إيران، إذن، ليس طائفياً ولا مذهبياً، بل هو خلاف حول طبيعة الدولة والنظام الإقليمي الذي تسعى إليه. هو صراع بين نموذج الدولة الوطنية، الذي استقر عليه العالم، ومشروع يسعى إلى تجاوزه عبر الوكلاء والميليشيات، والتدخل المباشر وغير المباشر في شؤون الدول. الصراع مع النظام الإيراني اليوم هو من أجل دفعه للتحول من تنظيم آيديولوجي إلى دولة طبيعية؛ من ممول للميليشيات والخلايا السرية إلى ممول للمدارس والجامعات.

    ولهذا، فإنَّ من يقف في وجه هذا المشروع ليسوا طائفة بعينها، بل كل من يؤمن بفكرة الدولة الوطنية – وفي مقدمتهم مواطنون ينتمون للطائفة الشيعية يرفضون الدعاية الإيرانية واختطاف طائفتهم وتحويلها إلى أداة في صراع سياسي لا يمثلهم. الذين يروّجون للسردية الطائفية هم مَن يقعون في فخ النظام الذي نصبه لهم.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفيلم ضي يتوج بجائزة لجنة التحكيم الكبرى
    ممدوح المهيني

    المقالات ذات الصلة

    لماذا أدلت ميلانيا ترامب بتصريحات مفاجئة عن جيفري إبستين؟.. إليك القصة

    أبريل 12, 2026

    لبنان الهشّ… بين اجتياحَي 1982 و2026

    أبريل 12, 2026

    المجر… أوربان أمام تحدٍ قد يقلب المشهد

    أبريل 12, 2026
    الأخيرة

    فيلم ضي يتوج بجائزة لجنة التحكيم الكبرى

    أبريل 12, 2026

    صدور الحكم في قضية ابتزاز سعد لمجرد… إليكم التفاصيل

    أبريل 12, 2026

    إطلالات المشاهير سابرينا كاربنتر بإطلالات استعراضية مميزة 12 نيسان 2026

    أبريل 12, 2026

    جراحة الأطفال.. حماية المستقبل | صحيفة الخليج

    أبريل 12, 2026
    الأكثر قراءة
    اقتصاد ديسمبر 13, 2025

    عام على سقوط نظام الأسد.. تحولات اقتصادية كبرى في سوريا ومشاريع طاقة ضخمة في مصر

    تقارير و تحقيقات أكتوبر 23, 2025

    الاتحاد الأوروبي يخصص حزمة تمويل ثانية لمصر بـ4 مليارات يورو

    موضة وازياء نوفمبر 21, 2025

    إطلالات النجوم إطلالات نجمات جوائز CMA: جرأة الريف 20 تشرين الثاني 2025

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter