Close Menu
    اختيارات المحرر

    يتم نشر مراجعة BAFTA في N-Word مع اعتذار هيئة الجوائز

    أبريل 10, 2026

    نيكولا بيلتز تشارك مجموعة صور خاصة جداً بإطلالات صيفية

    أبريل 10, 2026

    قصّات جريئة ولمسات لافتة في إطلالات جينيفر عازار

    أبريل 10, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الجمعة, أبريل 10, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»ها نحن نعيد الكرَّة من جديد!
    آراء

    ها نحن نعيد الكرَّة من جديد!

    أمير طاهريأمير طاهريأبريل 10, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أمير طاهري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سبق أن أُقر وقف إطلاق نار آخر في الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة قبل 47 عاماً، عندما اقتحمت مجموعة من الثوار الشباب السفارة الأميركية في طهران واحتلتها، واحتجزت 66 دبلوماسياً رهائن طيلة 444 يوماً.

    واشتعلت المواجهة التالية بين الجانبين، عندما غزا الرئيس جيمي كارتر إيران، باستخدام ست مروحيات لتحرير الرهائن. إلا أنه اضطر إلى قبول وقف إطلاق النار، للسماح لأفراد مهمته الفاشلة بالفرار إلى بر الأمان، تاركين وراءهم جثث ثمانية جنود أميركيين.

    أما المواجهة التالية، أبريل (نيسان) 1988، فشهدت إقدام البحرية الأميركية على إغراق نصف البحرية الإيرانية، مما أجبر آية الله روح الله الخميني على قبول وقف إطلاق نار مُذل.

    وما بين ذلك، استمرت المواجهات المتقطعة، مع فترات من التوتر الشديد، تخللتها فترات وجيزة من الهدوء النسبي. وكان من شأن كل وقف إطلاق نار، إطالة أمد حرب لم يكن لدى أي من الطرفين الإرادة الكافية لخوضها حتى النهاية.

    ومع وضع هذه الخلفية في الاعتبار، سيكون من الحماقة الاعتقاد بأن وقف إطلاق النار الأخير المقرر لأسبوعين، قد يُفضي إلى سلام دائم، خصوصاً أن إسرائيل هذه المرة هي من تقود دفة الأمور.

    وكما كانت الحال في المرات السابقة، أعلن الجانبان النصر. وأعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الرئيس دونالد ترمب حقق جميع أهدافه.

    والآن نجد أن الحرب، التي بدأت بحديث ترمب عن تغيير النظام في طهران، انتهت بدعوته إلى إعادة فتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين، بالتعاون مع «الحرس الثوري» في إيران.

    وتعليقاً على ذلك، قال أحد أنصار حركة «اجعلوا أميركا عظيمة مرة أخرى»، من المؤيدين لترمب: «استغرق ترمب ستة أسابيع فقط لإنجاز ما استغرق ثلاثة رؤساء متعاقبين على مدى تسعة عشر عاماً لتحقيقه في فيتنام». بمعنى آخر، قرر الاستسلام بأسرع ما يمكن.

    عند النظر إلى الوضع من زاوية مصالحه السياسية، جاء تصرف ترمب حكيماً؛ ففي 28 أبريل (نيسان) الحالي، تنتهي فترة السماح البالغة 60 يوماً لمواصلة «عمليته العسكرية الخاصة»، مما يُجبره على طلب موافقة الكونغرس لمواصلة الحرب -أمرٌ من المستبعد تحقيقه، خصوصاً مع حاجته إلى طلب 200 مليار دولار إضافية للاستمرار في القتال.

    من الناحية الفنية، يمنحه وقف إطلاق النار فرصةً لإطلاق «عملية خاصة» أخرى لمدة 60 يوماً، إذا ما تلاشت فرصة الأسبوعين للتوصل إلى اتفاق دائم.

    أضف إلى ذلك أن ترمب يضع نصب عينيه انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني)، خصوصاً أن قاعدة مؤيديه تبدو في تراجع، الأمر الذي تقف خلفه أسباب عدة منها معارضة حرب لم تُحدَّد أهدافها بشكلٍ واضح.

    وليس من المستغرب أن يعلن نظام طهران هو الآخر النصر. وقد صاغت وسائل الإعلام الرسمية الخبر على النحو الآتي: «تعلن القوات المسلحة الإيرانية النصر، بعد إجبار الجيشين الأميركي والإسرائيلي على الاستسلام».

    ومثلما هو واضح، لم يخبرنا أحد عن مكان وكيفية هذا الاستسلام، ولمن استسلمت جيوش الولايات المتحدة وإسرائيل.

    واللافت أن البيان لم يشر إلى «الحرس الثوري» -مؤسسة لا تحظى بشعبية داخل إيران. ومع ذلك، يعد «الحرس الثوري»، الآن، صاحب السلطة الفعلية في طهران. وقد تكون الإشارة إلى «القوات المسلحة الإيرانية» محاولة من قادة «الحرس الثوري»، لتصوير أنفسهم على أنهم عناصر قومية، وليست إسلامية.

    وربما يكون المقصود كذلك أن «الحرس الثوري» قد استوعب الجيش النظامي، وأنهى النظام الثنائي الذي أسسه الخميني.

    وفي الأثناء يستمر الغموض حول وضع المرشد الجديد الذي لم يظهر ولو لمرة واحدة منذ تنصيبه، وسط تساؤلات عن مدى الإصابة وما إذا كان خارج دائرة صنع القرار. وقد ألمح الرئيس مسعود بزشكيان، من دون قصد، إلى ذلك عندما قال إنه سيثير قضايا رئيسية مع «المرشد الأعلى»، إذا التقاه.

    ربما يكون حكام إيران العسكريون محقّين في ادّعاء النصر، ليس لأن النظام تمكَّن من البقاء، بل كذلك لأن أصحاب القبعات قد هَمَّشوا أصحاب العمائم، وتحول النظام الديني الثيوقراطي إلى نظام عسكري.

    آه! كدنا ننسى بنيامين نتنياهو، الضلع الثالث في المثلث. على المدى القريب، قد يُصوّر نفسه منتصراً، لأنه نجح فيما لم ينجح فيه أي رئيس وزراء إسرائيلي آخر، وذلك بإقناع رئيس أميركي بلعب دور قيادي في تدمير جزء من البنية التحتية العسكرية والصناعية والأكاديمية وغيرها من البنى التحتية المدنية الإيرانية.

    ومع ذلك، قد يجري النظر إلى نتنياهو كذلك على أنه خاسر، لأنه لم يُستشر حتى بشأن الاتفاق، الذي أبرمه ترمب مع «الحرس الثوري» الإيراني. والأسوأ من ذلك، من وجهة نظر نتنياهو، أن إسرائيل نفسها قد تكون خاسرة بفقدانها التعاطف، الذي لطالما شعر به معظم الإيرانيين تجاهها، ولو لمجرد كراهيتهم لنظام الخميني.

    وقد يعمِّق ادعاء نتنياهو أن لبنان غير مشمول في الاتفاق المبرم بين ترمب و«الحرس الثوري» الإيراني، الشرخ بين الحليفين. ومن غير المرجح أن يُساعد ذلك نتنياهو على الفوز في الانتخابات العامة المقبلة، أو البقاء في السلطة، أو تفادي مواجهة المشكلات القانونية لفترة أطول.

    وإذا كان هناك طرفٌ سيخرج من هذه المأساة بكرامة، فهو دول مجلس التعاون الخليجي، التي تحملت وطأة الهجمات الإيرانية في حربٍ لم يرغب فيها أيٌّ من أعضائها. وقد قاوم مجلس التعاون الخليجي إغراءات إسرائيل له للرد على الهجمات الإيرانية، وبالتالي الانضمام إلى التحالف الأميركي ـ الإسرائيلي.

    مع ذلك، لا يمكن تصور أن الأمور في دول الخليج ستستمر كالمعتاد مع جارٍ يُنفق مواردَ أكثر على مهاجمتها من إلحاق الضرر بأعدائه المعلنين.

    كما أن خطط ترمب، وإن كانت غامضةً كعادتها، بشأن الإدارة المشتركة لمضيق هرمز مع «الحرس الثوري» الإيراني، من غير المرجح أن ترضي دول مجلس التعاون الخليجي، لا سيما أن سلطنة عُمان، أحد أعضائه، تُشارك في السيادة على هذا المضيق الحيوي.

    الاحتمال الأكبر في هذه المرحلة أن وقف إطلاق النار الأخير قد لا يدوم طويلاً كسابقه. وليس من المؤكد على الإطلاق أن ترمب ونتنياهو قد تخلّيا نهائياً عن هدف تغيير النظام في طهران. في الوقت ذاته، يبدو من شبه المؤكد أن «الحرس الثوري» الإيراني، الذي يشعر بنشوة كبيرة لازدياد سطوته داخل الدائرة الحاكمة الخمينية، قد لا يقاوم إغراء تعزيز شرعيته الثورية، عبر مواصلة حملة الإرهاب ضد إسرائيل والوجود الأميركي في المنطقة.

    ورغم كل ما سبق، يبقى جوهر ما تُعرف بـ«المشكلة الإيرانية» بسيطاً: إما أن يصبح النظام في طهران مثل باقي حكومات المنطقة، وإما أن يُحوِّل المنطقة بأسرها إلى صورة من نظامه.

    وهكذا نعود إلى مسألة تغيير النظام. من جهته، يدّعي ترمب أن ذلك قد حدث بالفعل في طهران، بينما الحقيقة أنه كاد يُحقق ذلك، لكنه لم يفلح.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنيكولا بيلتز تشارك مجموعة صور خاصة جداً بإطلالات صيفية
    التالي يتم نشر مراجعة BAFTA في N-Word مع اعتذار هيئة الجوائز
    أمير طاهري

    المقالات ذات الصلة

    الدفاع الكويتية: نتعامل مع هجمات مسيرات استهدفت منشآت حيوية

    أبريل 10, 2026

    الذين يريدون تغيير النظام

    أبريل 10, 2026

    نعمة أن تكون حالماً

    أبريل 10, 2026
    الأخيرة

    يتم نشر مراجعة BAFTA في N-Word مع اعتذار هيئة الجوائز

    أبريل 10, 2026

    نيكولا بيلتز تشارك مجموعة صور خاصة جداً بإطلالات صيفية

    أبريل 10, 2026

    قصّات جريئة ولمسات لافتة في إطلالات جينيفر عازار

    أبريل 10, 2026

    كان 79.. دورة فرنسية الملامح ومسابقة تعد بمواجهة سينمائية مفتوحة

    أبريل 10, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء سبتمبر 20, 2025

    أزياء ما الذي قاد Chanel لاستخدام الشيفون في خريف 2025؟ 17 أيلول 2025

    منوعات يونيو 18, 2025

    بايدن يفاجئ طاقم مسلسل شهير بزيارة غير متوقعة

    منوعات أغسطس 3, 2025

    “جنية الأسنان اللبنية”… حكاية الجدات عبر الحضارات

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter