Close Menu
    اختيارات المحرر

    احذر هذه المعادلة القاتلة: دهون البطن وضمور العضلات!

    أبريل 6, 2026

    إطلالات النجوم نور الغندور تعتمد صيحة الكورسيه الجذابة 06 نيسان 2026

    أبريل 6, 2026

    مهمة “أرتيميس 2”.. رواد الفضاء يصلون إلى نطاق جاذبية القمر

    أبريل 6, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, أبريل 6, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»من المستفيد من ضعف «منظمة التجارة العالمية»؟
    آراء

    من المستفيد من ضعف «منظمة التجارة العالمية»؟

    د. عبد الله الرداديد. عبد الله الرداديأبريل 6, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. عبد الله الردادي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    4 أيام من المفاوضات في الاجتماع الوزاري لـ«منظمة التجارة العالمية»، لم تستطع خلالها الوفود التوصل إلى اتفاق على إصلاحات هيكلية، ولا حتى على تمديد لآلية قائمة منذ 28 عاماً تمنع فرض الرسوم على التجارة الرقمية… هذا هو شكل «منظمة التجارة العالمية» في اجتماعها الوزاري الأخير بالكاميرون، الذي زاد الغائبون فيه عن الحاضرين؛ مما دفع بالممثل التجاري الأميركي إلى التعبير عن استيائه من ضعف مشاركة وزراء التجارة رغم تأكيدهم المستمر أن «المنظمة» تقع في صميم النظام التجاري العالمي. ولكن؛ هل يحق للجانب الأميركي التذمر من تجاهل بعض الدول هذا الاجتماع؟

    الواقع أن الولايات المتحدة، التي قادت الجهود لبناء النظام التجاري الحالي، هي التي تقود اليوم التشكيك فيه… فمنذ نهاية الحرب العالمية الثانية، سعت أميركا إلى بناء نظام تجاري قائم على خفض الحواجز، ووضع قواعد مشتركة فيه، بدءاً من «الاتفاقية العامة للتعريفات الجمركية والتجارة (غات)»، وصولاً إلى تأسيس «منظمة التجارة العالمية» بصيغتها الحديثة والحالية. ولم تكن القواعد هدفاً في حد ذاتها، بل وسيلة لضبط التنافس واحتواء التوترات. وهذه القواعد، رغم طابعها المؤسسي، لم تكن يوماً مطلقة، بل اتسمت السياسة الأميركية بالبراغماتية، فاستخدمت الإدارات الأميركية الرسوم الجمركية، والاتفاقيات القطاعية، وأدوات التفاوض، لمعالجة الاختلالات، أي إن النظام كان قائماً على مزيج من القواعد والمرونة، لا على التقيّد الصارم بنصوص جامدة.

    جاء التحول في تسعينات القرن الماضي، في ظل إجماع اقتصادي عالمي، حين سادت قناعة بأن تحريرَ الأسواق، وتقليلَ دور الدولة، ووضعَ قواعد موحدة، هي أسسٌ ستحقق مكاسب مشتركة للجميع. واستفادت الولايات المتحدة من موقعها المهيمن – بعد أن أصبحت القوة العظمى الوحيدة – بأن تقود العالم نحو تبني هذا النموذج. وبالتأكيد؛ فإن العالم اختلف اليوم، واختفى ذلك الإجماع، وبدأت الأسس الفكرية للنظام تتآكل مع ظهور موجات سياسية تعارضها في جميع أرجاء العالم.

    وفي الاجتماع الوزاري الأخير، حذّر وزير التجارة الصيني بأن غياب قواعد «المنظمة» سيعيد العالم إلى «شريعة الغاب» حيث يفرض القوي إرادته على الضعيف. هذا الخطاب المسؤول في ظاهره، الذي يبدو مدافعاً عن النظام متعدد الأطراف، يتجاهل حقيقة أن الصين نفسها هي أحد أسباب اختلال التوازن داخل النظام؛ فالفائض التجاري الصيني، الذي يربو على تريليون دولار، يعكس قدرة إنتاجية هائلة مدعومة بسياسات صناعية نشطة، لا يقع كثير منها ضمن نطاق قواعد «المنظمة». وتشير تحليلات «منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية» إلى أن مستويات الدعم في الصين تفوق نظيراتها في الدول المتقدمة بما بين 3 و9 مرات؛ مما جعلها محوراً دائماً للنقاش داخل «المنظمة».

    إذن نحن الآن أمام تحذير صيني، وتذمر أميركي، من ضعف «المنظمة»، فمن المستفيد إذن؟ المستفيد من هذا الضعف هو القوى الكبرى التي تشتكي منه؛ تحديداً الصين والولايات المتحدة، بما تمتلكانه من أدوات اقتصادية وسياسية قادرة على التكيف والعمل خارج الأطر متعددة الأطراف، ونفوذ ومصالح مشتركة مع دول متعددة، بينما تجد الدول الصغرى نفسَها أكثر عرضة للتقلبات، في غياب قواعد تحميها. ولذلك؛ فإن الإدارة الأميركية لم تعد ترى في «المنظمة» إطاراً ملزماً يجب الحفاظ عليه، بل على العكس، فهي تَحُدّ من قدرتها على المناورة؛ ولذا جاء الاتجاه نحو الرسوم الجمركية والضغوط الثنائية، والعمل خارج إطار «المنظمة»، بما في ذلك وضع ترتيبات تجارية مع دول متقاربة في التوجه. أما الصين، فقد استفادت من «المنظمة» بما فيه الكفاية خلال الربع الماضي من القرن، بشكل مكّنها من مد أذرعها التجارية إلى معظم دول العالم، بما فيها الولايات المتحدة نفسها، وحتى مع انخفاض صادراتها لأميركا بنحو 30 في المائة، فإنها استطاعت تحويل هذه الصادرات إلى دول آسيوية، وهذا مؤشر جليّ على مرونتها التجارية ونفوذها الدولي.

    إن وضعَ «المنظمة» يعكس انتقالاً من منطق «القواعد المشتركة» إلى منطق «توازن القوة»، فبدلاً من السعي نحو تكافؤ الفرص، تسعى الدول الكبرى نحو ترجيح كفة مصالحها، خصوصاً في ظل تصاعد المنافسة الاستراتيجية بقطاعات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الخضراء.

    وفي هذا السياق، تصبح «المنظمة» أضعف قدرة على لعب دور الوسيط، وأكبر عرضة للتهميش؛ ففي القطاعات الحساسة تميل الدول إلى فتح حوار مباشر فيما بينها، أكبر من النقاش تحت سقف منظمة محكومة بقواعد صارمة، والنتيجة المباشرة لذلك ليست فقط تعثر المفاوضات في الاجتماع الوزاري، بل إعادة تشكيل النظام التجاري نفسه. ولا تبدو إعادة تشكيل «المنظمة» خياراً واقعياً، بل بدت «المنظمة»، عبر اجتماعها الأخير، التزاماً ثقيلَ الظل، يحاول الجميع التنصّل منه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبوادر حديث عن هدنة للحرب في إيران يقلص ارتفاعات أسعار النفط : CNN الاقتصادية
    التالي مهمة “أرتيميس 2”.. رواد الفضاء يصلون إلى نطاق جاذبية القمر
    د. عبد الله الردادي

    المقالات ذات الصلة

    محمد صلاح يزاحم الكبار.. قائمة ذهبية تكشف أفضل معدلات التهديف فى إنجلترا

    أبريل 6, 2026

    لأن الفصل الأخير بات معروفاً!

    أبريل 6, 2026

    شبيبة التلال وشبيبة الحكومة الإسرائيلية

    أبريل 6, 2026
    الأخيرة

    احذر هذه المعادلة القاتلة: دهون البطن وضمور العضلات!

    أبريل 6, 2026

    إطلالات النجوم نور الغندور تعتمد صيحة الكورسيه الجذابة 06 نيسان 2026

    أبريل 6, 2026

    مهمة “أرتيميس 2”.. رواد الفضاء يصلون إلى نطاق جاذبية القمر

    أبريل 6, 2026

    بوادر حديث عن هدنة للحرب في إيران يقلص ارتفاعات أسعار النفط : CNN الاقتصادية

    أبريل 6, 2026
    الأكثر قراءة
    اقتصاد أبريل 13, 2025

    نيوزيلندا تشدد على ضرورة بقاء أميركا شريكاً نشطاً في منطقة المحيطين الهندي والهادئ : CNN الاقتصادية

    صحة سبتمبر 24, 2025

    لماذا لا يدعم العلم ربط ترامب بين الباراسيتامول والتوحّد؟ – DW – 2025/9/24

    موضة وازياء ديسمبر 21, 2025

    ساعات ومجوهرات المصمم فابريتسيو بوناماسا ستيلياني يتحدث عن ساعة Octo Finissimo المميزة 21 كانون الأول 2025

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter