Close Menu
    اختيارات المحرر

    وفاة أيقونة هوليوود روبرت ريدفورد

    أبريل 5, 2026

    روبوتات الدردشة.. صديق موثوق أم منافق ذكي؟ | تكنولوجيا

    أبريل 5, 2026

    إطلاق سراح زوجة طيار بلاك هوك الاحتياطي بالجيش الأمريكي من منشأة ICE في تكساس

    أبريل 5, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, أبريل 5, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»حين أصبحت إيران جمهورية «الحرس الثوري»
    آراء

    حين أصبحت إيران جمهورية «الحرس الثوري»

    د. إبراهيم العثيميند. إبراهيم العثيمينأبريل 5, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. إبراهيم العثيمين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    داخل جزء معتبر من النخب السياسية الأميركية، خصوصاً تلك التي تميل إلى خيار تغيير النظام في إيران، ساد افتراض أن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي سيقود، بصورة شبه تلقائية، إلى انهيار النظام، أو في الحد الأدنى سيُدخله في طور من التفكك يصعب احتواؤه. وكان هذا التفكير الرغبوي، كما أسميه، مبنياً على أن المرشد ليس مجرد رأس للدولة، بل هو العقدة التي تمسك بتوازن المؤسسة الدينية، و«الحرس الثوري»، ومراكز النفوذ الاقتصادي والأمني، وأن إزاحته ستُحدث فراغاً سياسياً تستغله المعارضة، وتدفع في ظله النخب الحاكمة إلى الانقسام والتنافس، بما يفتح المجال أمام شارع غاضب وناقم، أنهكته العقوبات والضغوط الاقتصادية لسنوات، كي يستغل هذه الفرصة لإسقاط النظام.

    وقد رأينا الرئيس ترمب، بعد مقتل المرشد، كيف سارع إلى دعوة الإيرانيين إلى «اغتنام الفرصة»، بما يوحي بأن فكرة الانهيار أو إسقاط النظام لم تكن مجرد أثر جانبي محتمل، بل كانت جزءاً من الرهان السياسي نفسه. غير أن هذا التصور، على الرغم من جاذبيته لدى كثير من النخب داخل الإدارة الأميركية والكونغرس، ينطوي على قدر كبير من التبسيط، ويكشف عن سوء فهم لطبيعة التحول الجذري الذي أصاب الجمهورية الإيرانية خلال العقود الأربعة الأخيرة؛ فإيران لم تعد جمهورية آيديولوجية يقودها رجال الدين، بل تحولت تدريجياً إلى نظام تُهيمن عليه مؤسسة «الحرس الثوري»، وتتمركز في يده مفاتيح القرار السياسي والاقتصادي والعسكري والميليشياوي.

    في السنوات الأولى بعد الثورة، ومع الحضور الكاريزمي لمؤسسها ومرشدها الأول الخميني، كانت شرعية النظام تقوم على الوهج الآيديولوجي، وسلطة ولاية الفقيه، وقدرة الخطاب الثوري على تعبئة الداخل وضبطه. لكن بعد وفاة الخميني عام 1989، تغيَّر الكثير من الأمور؛ فبدأت الشرعية الدينية والحماسة الثورية تتآكل تدريجياً، فيما تفاقمت التحديات الاقتصادية والاجتماعية، واتسعت الفجوة بين الشعارات والواقع، فلم يعد الخطاب الثوري وحده كافياً للتعبئة والسيطرة.

    عند هذه النقطة، بدأ «الحرس الثوري» يُعيد تموضعه من جهاز أنشئ لحماية الثورة إلى مؤسسة تتولى حماية النظام نفسه، حتى انتقلت وظائف السيادة تدريجياً إليه. ولعلي أشير هنا إلى 3 وقائع سريعة تكشف هذا التحول بشكل واضح. الأولى كانت في عام 1999 في ذروة احتجاجات الطلبة، عندما قام 24 قائداً من «الحرس» بتوقيع رسالة تحذير إلى الرئيس محمد خاتمي بأنه في حال عدم اتخاذ خطوات حازمة سيؤدي ذلك إلى تدخل تلك القوات ضد الاحتجاجات الطلابية، وكان قاسم سليماني، إضافة إلى خليفته إسماعيل قاآني، من بين الموقعين. الثاني عندما اضطر الرئيس حسن روحاني عام 2013 إلى مطالبة «الحرس» علناً بالابتعاد عن السياسة. ثم جاء تسريب محمد جواد ظريف الشهير عام 2021، حين اعترف بأن «الميدان» بات أثقل من الدبلوماسية، الذي يشير فيه إلى «الحرس الثوري»، وبالذات «فيلق القدس» وشبكات النفوذ الخارجية. وهكذا جرى تفريغ الدولة ورجال الدين معاً من القرار السياسي والأمني الداخلي، بحيث بقيت الشرعية في الأعلى شكلية، في حين استقرت أدوات السيطرة الفعلية في الأسفل.

    ولم يكتفِ «الحرس الثوري» باحتكار القوة بل بنى عبر العقود اقتصاداً موازياً جعله أكثر من مجرد مؤسسة عسكرية. فمنذ نهاية الحرب العراقية – الإيرانية، تمدد في معظم القطاعات الاقتصادية الحيوية والاستراتيجية للدولة، بدءاً من البناء والمقاولات والإعمار، مروراً بالطاقة والنفط، وانتهاءً بالنقل والشحن.

    وتشير بعض التقديرات إلى أن القيمة الإجمالية لإمبراطوريته الاقتصادية تتجاوز 100 مليار دولار، عبر شبكة تضم أكثر من 800 شركة داخل إيران وخارجها. وهذا ما جعل منه فاعلاً اقتصادياً هائلاً يملك مصادر تمويل مستقلة نسبياً عن مؤسسات الدولة الرسمية، تحمي دوره العسكري، وتمول نفوذه السياسي، وتنسج شبكة ولاءات واسعة داخل المجتمع والدولة.

    ولم يعد الأمر مجرد مزاحمة للدولة اقتصادياً، بل هو تجريد لها من احتكار الموارد الاستراتيجية، حتى صار المال الذي يمول الدولة، ويحرك الاقتصاد، ويصنع النفوذ، ويضمن بقاء النظام وقت الأزمات، يتحرّك خارج القنوات الرسمية للدولة. ولهذا، فإن العقوبات الاقتصادية التي فُرضت على إيران، رغم قوتها وقسوتها، لم تضعف الحرس بالقدر نفسه الذي أضعفت به الاقتصاد الرسمي. بل إن الاقتصاد الذي يحمي «الحرس»، حسب كثير من الخبراء والمتابعين، ازداد نفوذاً وتوحشاً كلما زادت الحاجة إلى الالتفاف على العقوبات.والأخطر من ذلك، تمثل في أن إيران، عبر «الحرس الثوري»، لم تكتفِ بحماية حدودها من الداخل بل مدّت نفوذها خارج حدودها ليس عبر الأدوات الطبيعية التي تستخدمها الدول لحماية مصالحها خارج حدودها، كالدبلوماسية، والتحالفات، والاتفاقيات الأمنية، والردع النظامي المشروع، بل عبر بناء شبكات وكلاء عابرة للحدود، تعمل خارج منطق الدولة الوطنية، وتتحرك في المساحات الرمادية بين السيادة والقانون، بما جعل التمدد الإيراني أقرب إلى بنية نفوذ موازية للنظام الدولي، لا امتداداً طبيعياً لدولة تتصرف ضمن قواعده. وقد كان «فيلق القدس»، بوصفه الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري»، يدير أكثر من اثني عشر فصيلاً رئيسياً عبر ست ساحات إقليمية على الأقل، موَّلتها طهران في بعض الفترات بما يقارب مليار دولار سنوياً، بينها نحو 700 مليون دولار لـ«حزب الله» وحده.

    وعليه فإن «الحرس الثوري» لم يعد مجرد منفذ لقرار الحرب، بل أصبح صانعه الفعلي، فانتقل قرار السلم والحرب من المؤسسات المعلنة إلى المؤسسة التي تملك الصواريخ والوكلاء وخريطة التصعيد الإقليمي، وبات هو الذي يُدير عبر شبكاته الإقليمية التصعيد والتهدئة، ويُحدد متى تُفتح الجبهات ومتى تُغلق.

    ولعل محسن سازغارا، العضو المؤسس السابق في «الحرس الثوري»، كان من أكثر من التقط طبيعة هذا الكيان حين وصفه بالمؤسسة الغريبة والعجيبة في عملها ونشاطها، فيقول: «بدأ (الحرس الثوري) بالنشاط الاقتصادي، ومن ثم النشاط السياسي وتحول إلى مؤسسة غريبة لا مثيل لها في العالم. فهي تُماثل الجيش الأحمر الروسي، لكنها في الوقت نفسه تعمل كالمخابرات السوفياتية، وتعمل من جهة أخرى كمجلس أمناء رأسمالي على النمط الغربي، وفي الوقت نفسه تنشط كعصابة مافيا»، حتى بدت -على حد تعبيره- كأخطبوط ابتلع الدولة، وسيطر على معظم مجالات الحياة الإيرانية. وهذه العبارة، على ما فيها من قسوة، تكاد تختصر المسار الحقيقي للجمهورية الإيرانية خلال العقود الأربعة الماضية. وبالتالي من دون فهم هذا التحول، ستظل قراءات كثيرة تنظر إلى إيران كما كانت، لا كما أصبحت. فالجمهورية التي بدأت دولة تقودها العقيدة، انتهت عملياً إلى نظام يحرسه «الحرس الثوري»، ويملك بدرجات متفاوتة مفاتيح بقائه. ولهذا، فإن مستقبل النظام الإيراني لن يُقرأ من الواجهة الرسمية، بل من داخل «الحرس» نفسه: من تماسكه أو تصدعه، ومن وحدته أو بداية انقسامه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمهرجان «لوكارنو» يستحضر الفترة الحالكة لهوليوود
    التالي إطلالات النجوم سيلينا غوميز تتألق بفستان Prada الزهري 04 نيسان 2026
    د. إبراهيم العثيمين

    المقالات ذات الصلة

    هُرمز: توقيف قسري للسلام

    أبريل 5, 2026

    هوس اللايك والمشاهدات.. كشف لغز فيديو اختطاف الطفل زين في ميكروباص

    أبريل 5, 2026

    الثقافة العربية هي الوجود العربي

    أبريل 5, 2026
    الأخيرة

    وفاة أيقونة هوليوود روبرت ريدفورد

    أبريل 5, 2026

    روبوتات الدردشة.. صديق موثوق أم منافق ذكي؟ | تكنولوجيا

    أبريل 5, 2026

    إطلاق سراح زوجة طيار بلاك هوك الاحتياطي بالجيش الأمريكي من منشأة ICE في تكساس

    أبريل 5, 2026

    إطلالات النجوم جيجي حديد بين التحرر والجرأة في MIU MIU 2026 LEATHERGOODS 03 نيسان 2026

    أبريل 5, 2026
    الأكثر قراءة
    اقتصاد أغسطس 30, 2025

    الذهب يتجه لتسجيل ارتفاع شهري وسط ترقب لبيانات تضخم أميركية

    منوعات أبريل 29, 2025

    الجزائر.. 9 قتلى بحادث سير مروع في الطريق “العابر للصحراء”

    تكنولوجيا مايو 28, 2025

    جوجل توسع نطاق استخدام نموذجها الذكي Veo 3 لإنتاج الفيديوهات

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter