Close Menu
    اختيارات المحرر

    4 أنظمة عالمية لتحديد المواقع.. لماذا جي بي إس أكثرها أهمية وكيف نتجاوزه؟ | تكنولوجيا

    أبريل 1, 2026

    انتهاء النزاع القضائي بين نادية الجندي وفريال يوسف بحكم لصالح الأخيرة

    أبريل 1, 2026

    يتيح لك مفهوم “الدفع مقدمًا” الجديد لتناول الطعام في دبي شراء وجبات الطعام للغرباء

    أبريل 1, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, أبريل 1, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»موريتانيا وإسبانيا… وقفة أمام اختبارات التاريخ
    آراء

    موريتانيا وإسبانيا… وقفة أمام اختبارات التاريخ

    عبد الله ولد محمديعبد الله ولد محمديأبريل 1, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عبد الله ولد محمدي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في زمن تتكاثر فيه الأزماتُ وتتراجع فيه حكمةُ التاريخ أمامَ ضجيجِ السياسة اليومية، تبدو بعضُ الحكاياتِ الصغيرة قادرةً على إعادة ترتيب علاقتنا بالماضي، لا بوصفه عبئاً على الحاضر، بل باعتباره إمكانية للفهم واستخلاص المعنى، وربما للتقارب.

    من بين هذه الحكايات، ما يرويه الوزير الأول الموريتاني الأسبق (2005 – 2007)، وسفير بلاده بعد ذلك في مدريد، سيدي محمد ولد بوبكر، عن دعوة تلقاها من الجيش الإسباني للمشاركة في احتفالية عسكرية لم يكن يدرك في البداية معناها.

    ويضيف أنه بعد وصوله إلى مدريد في أحد أيام الربيع الجميلة من سنة 2008، تلقى مكالمة هاتفية من رئيس الأركان العامة للجيوش الإسبانية الجنرال سانز رولدان، الذي كان حينها الشخصية العسكرية الثانية في إسبانيا بعد الملك خوان كارلوس الأول القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث دعاه إلى تناول الشاي في مكتبه، مشيراً إلى أنها دعوة شخصية لا تكتسي أي صبغة رسمية. وقد فاجأته الدعوة؛ إذ لم تكن له معرفة سابقة بالرجل، ولم يكن على علم بوجود ملف من ملفات التعاون العسكري بين البلدين في ذلك الوقت يستدعي مثل هذا اللقاء.

    ويتابع أنه حين ذهب إليه، استقبله بحفاوة في مكتبه الواقع على مقربة من شارع «الباسيو دي لا كاستيانا»، حيث يحلو جو العاصمة الإسبانية عندما تورق الأشجار وتتفتح الأزهار على جنبات شوارع مدريد وميادينها الفسيحة. وهناك، وجد الجنرال قد نثر على طاولة مستديرة وسط مكتبه خرائط قديمة لقرية صغيرة اسمها «أقليش» (Uclés)، تبعد نحو 90 كيلومتراً عن مدريد، موضحاً أنها مسقط رأسه، وأن لها خصوصية تاريخية هي سر هذه الدعوة. ثم أشار إلى إحدى الخرائط قائلاً إنه في هذا المكان بالذات، قبل تسعة قرون، وبالتحديد في 29 مايو (أيار) 1108، دارت معركة فاصلة بين المرابطين والجيش الإسباني، هي معركة أقليش (Uclés)، التي انتهت بانتصار قوات المرابطين في واحدة من أبرز مواجهات تلك المرحلة.

    لم تكن الدعوة عادية؛ إذ طلب الجانب الإسباني مشاركة وحدة من الجيش الموريتاني في إحياء ذكرى معركة تعود إلى قرون بعيدة. بدا الأمر، في ظاهره، أقرب إلى مفارقة تاريخية: كيف يُدعى جيش من جنوب الصحراء للمشاركة في إحياء ذكرى معركة جرت على الضفة الأخرى من المتوسط؟ غير أن الإجابة التي تلقاها السفير من قائد الجيش الإسباني كانت كفيلة بتغيير زاوية النظر بالكامل: «إنها إحدى المعارك التي كان النصر فيها لجيشكم».

    في تلك اللحظة، لم يعد الأمر مجرد دعوة بروتوكولية، بل تحول استدعاءً لذاكرة عميقة، تختلط فيها الجغرافيا بالتاريخ، وتتشابك فيها السرديات بين ضفتي المتوسط. عاد السفير إلى كتب التاريخ، لا بدافع التشكيك، بل رغبةً في الفهم، بعيداً عن مجاملات اللحظة الدبلوماسية. وحين حضر الاستعراض العسكري، ورأى العَلم الموريتاني ضمن تشكيل رسمي في احتفالية إسبانية، أدرك أن التاريخ، مهما بدا بعيداً أو مثقلاً بالصراعات، يمكن أن يُعاد توظيفه ليصبح منتجاً للغة مشتركة.

    هذه القصة، في ظاهرها، بسيطة. لكنَّها تكشف عن طبقات عميقة من العلاقة بين شمال أفريقيا وشبه الجزيرة الآيبيرية. فالأندلس ليست مجرد فصل من الماضي الإسلامي في أوروبا، بل هي أيضاً ذاكرة ممتدة في الوعي المغاربي، تحمل معاني الفقد بقدر ما تحمل إشارات الحضور المستمر. وما زالت هذه الذاكرة، رغم توالي القرون، قادرة على التحرك في وجدان المجتمعات، وعلى التأثير في قرارات تبدو، للوهلة الأولى، سياسية أو بروتوكولية.

    غير أنَّ اللافت في هذه الواقعة ليس فقط استدعاء التاريخ، بل الطريقة التي تم بها ذلك الاستدعاء. فإسبانيا الكاثوليكية، التي خاضت حروباً طويلة مع المسلمين في الأندلس، اختارت أن تستحضر اليوم لحظة انتصار «الآخر»، لا لتأكيد الهزيمة، بل لتكريس نوع من المصالحة مع الماضي. وهو اختيار يعكس تطوراً جوهرياً في قراءة التاريخ، من كونه سجلاً للصراع، إلى كونه مساحة للاعتراف المتبادل.

    في المقابل، فإنَّ استجابة موريتانيا السريعة للدعوة تكشف بدورها عن عمق هذا الارتباط الرمزي بالأندلس. فموريتانيا، رغم بعدها الجغرافي النسبي، ظلت جزءاً من المجال الثقافي والعلمي الذي كان يتغذى من الأندلس، سواء عبر العلماء أو الرحلات أو شبكات المعرفة. ولذلك؛ لم تكن المشاركة مجرد حضور عسكري، بل كانت، في جوهرها، تعبيراً عن انتماء حضاري يتجاوز الحدود الحديثة.

    هنا تبرز مفارقة لافتة: فبينما تنشغل السياسات الراهنة في كثير من الأحيان بإغلاق الحدود وتشديد الرقابة، يفتح التاريخ، في لحظات معينة، نوافذ غير متوقعة للتواصل. بل إنَّ هذه النوافذ قد تكون أكثر صدقاً من الخطابات الرسمية؛ لأنَّها تستند إلى ذاكرة مشتركة، لا إلى مصالح ظرفية عابرة.

    لكن هذه القدرة على تحويل التاريخ جسراً للتواصل، بدل أن يكون ساحة للصراع، ليست تلقائية. فهي تتطلب شجاعة فكرية في مواجهة الماضي، واستعداداً للاعتراف بتعقيداته، بعيداً عن السرديات الأحادية. كما تتطلب أيضاً وعياً بأن الذاكرة ليست ملكاً لطرف واحد، بل هي نتاج تفاعلات متعددة، قد تحمل في طياتها الألم، لكنها تحمل أيضاً إمكانات الفهم.

    في هذا السياق، يمكن قراءة هذه الواقعة كدرس في الدبلوماسية الثقافية التي لا تعتمد فقط على الاتفاقيات والمصالح المباشرة، بل تستثمر أيضاً في الرموز والمعاني. فدعوة وحدة عسكرية موريتانية للمشاركة في احتفال إسباني بحدث تاريخي ليست مجرد حدث عابر، بل هي رسالة تقول إن الماضي، مهما كان مثقلاً بالصراع، يمكن أن يُعاد تأويله بطريقة تخدم الحاضر.

    ولعل الأهم في هذه القصة هو ما تكشفه عن موقع الإنسان في كل هذا. فالسفير، وهو يقف شاهداً على الاستعراض، لم يكن مجرد ممثل لدولة، بل كان أيضاً فرداً يواجه تاريخه الشخصي والجماعي في آن واحد. وفي تلك اللحظة، يتقاطع الخاص مع العام، ويتحول الحدث من مناسبة رسمية إلى تجربة وجودية، تعيد طرح سؤال الانتماء.

    في نهاية المطاف، لا يقدم لنا التاريخ دوماً أجوبة جاهزة، لكنه بالمقابل يمنحنا أدوات للفهم. وإذا كان في وسعه أن يكون مصدراً للنزاعات والحروب، فإنه قادر أيضاً، كما في هذه الحكاية، على أن يصبح جسراً غير مرئي، يربط بين ضفاف متباعدة، ويمنح معنى جديداً لفكرة العيش المشترك، حتى لمن دفعتهم الغربة بعيداً، إلى ما وراء بحر الرمال.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسحر الموضة يسبق الفيلم: ميريل ستريب وآن هاثاواي تتألقان في أولى جولات ترويج فيلم “The Devil Wears Prada 2”
    التالي يتيح لك مفهوم “الدفع مقدمًا” الجديد لتناول الطعام في دبي شراء وجبات الطعام للغرباء
    عبد الله ولد محمدي

    المقالات ذات الصلة

    ما بعد الحرب… رؤية استشرافية للإقليم والعالم

    أبريل 1, 2026

    هيئة التأمينات: الإعلان عن زيادة المعاشات قريبا وبدء صرفها بداية يوليو المقبل

    أبريل 1, 2026

    المالية: زيادة استثنائية للمعلمين من 1000 لـ1100 جنيه و750 للعاملين بقطاع الصحة

    أبريل 1, 2026
    الأخيرة

    4 أنظمة عالمية لتحديد المواقع.. لماذا جي بي إس أكثرها أهمية وكيف نتجاوزه؟ | تكنولوجيا

    أبريل 1, 2026

    انتهاء النزاع القضائي بين نادية الجندي وفريال يوسف بحكم لصالح الأخيرة

    أبريل 1, 2026

    يتيح لك مفهوم “الدفع مقدمًا” الجديد لتناول الطعام في دبي شراء وجبات الطعام للغرباء

    أبريل 1, 2026

    سحر الموضة يسبق الفيلم: ميريل ستريب وآن هاثاواي تتألقان في أولى جولات ترويج فيلم “The Devil Wears Prada 2”

    أبريل 1, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات ديسمبر 2, 2025

    السوداني لسفير ألمانيا: العراق ملتزم بمواصلة تعزيز الشراكة مع برلين

    تقارير و تحقيقات أبريل 9, 2025

    الإعصار «هيلين» يُسقط 130 قتيلاً ويقطع الكهرباء والماء عن 1.6 مليون منزل ومتجر

    اقتصاد أكتوبر 2, 2025

    بنحو 55 مليار دولار.. الاستحواذ على شركة “إلكترونيك آرتس” الأمريكية، ما تفاصيل الصفقة القياسية؟

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter