Close Menu
    اختيارات المحرر

    ضمادة تتنبأ بالعدوى وترسل البيانات إلى هاتفك

    مارس 31, 2026

    أخبار الموضة سلسلة Prada Re-Nylon 2026… سرد قصصي لاستكشاف ساحل هاواي 31 آذار 2026

    مارس 31, 2026

    زيندايا وروبرت باتينسون في فيلم درامي Gimmicky

    مارس 31, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, مارس 31, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»شركات التكنولوجيا الكبرى في عين العاصفة
    آراء

    شركات التكنولوجيا الكبرى في عين العاصفة

    ديفيد فرنيشديفيد فرنيشمارس 31, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ديفيد فرنيش
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يساورني قلق شديد حيال التأثير السلبي للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال. في الواقع، ينبغي لنا جميعاً أن نشعر بذلك. إلا أنه في الوقت نفسه أشعر بالقلق من أننا في غمرة حماسنا لحماية الأطفال من هذه التأثيرات السلبية، قد نقع في انتهاك القانون وتقويض حرية التعبير. وهنا تكمن المشكلة.

    الأسبوع الماضي، أصدرت هيئات محلفين في ولايتين أميركيتين مختلفتين أحكاماً بملايين الدولارات ضد شركات التكنولوجيا الكبرى. من ناحية، أصدرت هيئة محلفين في نيومكسيكو، حكماً بتعويض قدره 375 مليون دولار، في قضية رفعها المدعي العام للولاية ضد شركة «ميتا»، متهماً إياها بتسهيل الاستغلال الجنسي للأطفال.

    وفي اليوم التالي، قضت هيئة محلفين في كاليفورنيا بدفع «ميتا» و«يوتيوب» تعويضاً إجمالياً لشابة، بقيمة 6 ملايين دولار؛ بسبب ما يُزعم من خصائص الإدمان والضيق النفسي الناجم عن استخدام التواصل الاجتماعي، بما في ذلك التنسيق الخوارزمي وما يُسمى التمرير اللانهائي، مع تقديم التطبيق باستمرار محتوى جديد في أثناء التمرير لأسفل الصفحة.

    من جهتي، أدرك جيداً أنه من السهل الاحتفاء بهذه الأحكام؛ فأنا أب لثلاثة أبناء، وقد رأيتُ بعيني ما يحدث عندما يسقط المراهق في شرك «الإدمان على الشاشات»، ويغرق في هاتفه الذكي، دقيقةً بدقيقة، وساعةً بساعة. وعلى مستوى المجتمع من حولي، رأيتُ الانفصال عن الواقع، والانجذاب لنظريات المؤامرة، والحركات الاجتماعية والسياسية المتطرفة.

    وبصفتي مواطناً مُهتماً بشؤون مجتمعه، قرأتُ كتاب جوناثان هايدت المؤثر «جيل القلق»، وعاينت بقلقٍ بالغ كيف توارت قضايا الجنس والمخدرات وموسيقى «الروك» – التي لطالما شغلت بال الأجيال السابقة من الآباء والأمهات – بثلاثيةٍ مُرعبةٍ من القلق والاكتئاب والأفكار الانتحارية.

    أضف إلى ما سبق أنني مُستهلكٌ يتملكه الغضب، بعدما اطلعتُ على وثائق داخلية تُظهر أن شركات التكنولوجيا الكبرى، رغم خطاباتها المُنمقة حول جعل العالم مكاناً أفضل والامتناع عن فعل الشر، فإنها في الواقع لا تقل جشعاً ولا طمعاً عن غيرها من شركات أخرى بقطاعاتٍ لا تُحصى.

    نعم، إنها ضرورة ملحّة أن نبدأ جميعاً – وليس الأطفال فحسب – بالابتعاد عن هواتفنا والانخراط مجدداً في العالم الحقيقي حولنا، مع جيراننا ومجتمعاتنا. علينا أن نفكر بإبداع في سياسات وعادات تُساعد على الابتعاد عن الهواتف. ومع ذلك، لا يجب أبداً أن يأتي ذلك على حساب القانون والحق في حرية التعبير.

    الحقيقة، أن مواقع التواصل الاجتماعي ليست زجاجة كحول أو سيجارة. إنها ليست وسيلة لتوزيع المخدرات، وإنما وسيلة للتعبير. بعض الأحيان، يكون هذا التعبير سخيفاً وغير مؤذٍ، وأحياناً يكون ساماً وضاراً. وفي أحايين أخرى يكون تثقيفياً أو ملهماً. إلا أنه في نهاية المطاف يظل تعبيراً، وفي أميركا، لا يُمكن حظر التعبير أو فرض رقابة عليه أو تنظيمه، إلا في أضيق الظروف.

    التشهير، والتهديدات الحقيقية، والفحش، ومواد الاعتداء الجنسي على الأطفال، والتحريض المباشر على العنف – كل هذه الأشكال من التعبير يُمكن حظرها والمعاقبة عليها؛ لأنها لا تندرج تحت مظلة «حرية التعبير»، التي يكفلها الدستور.

    قد تخضع الخطابات التجارية – كالإعلانات عن الأدوية الموصوفة أو ملصقات الأطعمة، مثلاً – لرقابة مشددة. إلا أنه عند تجاوز هذه الفئات – لا سيما عندما يتعلق الأمر بخطاب ذي قيمة فنية أو سياسية أو ثقافية أو دينية – تبدأ الحماية الشاملة التي يكفلها القانون بالظهور.

    ويعدّ الحكم الصادر في لوس أنجليس، رغم انخفاض قيمة التعويضات، الأكثر إثارةً للجدل. لم تدّعِ صاحبة الدعوى، التي بدأت استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في سن السادسة، أنها تضررت من خطاب غير قانوني؛ فلم تتعرض للتهديد أو التشهير، على سبيل المثال. إلا أنها ادّعت أن شركات التواصل الاجتماعي جعلتها مدمنة على شبكات التواصل الاجتماعي، وأن استهلاكها القهري لهذه الشبكات تسبب لها في تشوه جسدي، وأثار لديها أفكاراً بإيذاء النفس.

    وتُعدّ هذه الدعوى واحدة من آلاف الدعاوى المماثلة المعلقة في جميع أنحاء أميركا. المؤكد أن المدعية في هذه القضية عانت طفولةً مؤلمة، لكن الخلاف الحقيقي تركز حول ما إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي السبب الرئيس لتلك الصدمة. وكما ذكرت وكالة «أسوشييتد برس»، على سبيل المثال، أدلت المدعية بشهادتها بأن والدتها أساءت معاملتها جسدياً ونفسياً.

    ومع ذلك، وكما ذكر مايك ماسنيك في موقع «تيك ديرت»، موقع يُغطي (من بين أمور أخرى كثيرة) الصراعات الدائرة حول حرية التعبير على الإنترنت: «واجهت هيئة المحلفين سؤالاً حول ما إذا كان إهمال الشركات (عاملاً جوهرياً) في إحداث الضرر. ليس العامل الوحيد، ولا العامل الأساسي، بل عاملاً جوهرياً».

    ليس من الصعب فهم المخاطر التي تُهدد حرية التعبير؛ فإذا عانى شخص ما ضائقةً نفسية نتيجة ما يراه على الإنترنت، هل يجعل ذلك من المنصات، التي تُقدم هذا المحتوى، هدفاً مباحاً للهجوم لمجرد أنها تُنسقه وتُقدمه بطريقة جذابة؟ في الواقع، السعي لجذب انتباه الشخص والحفاظ عليه يُعدّ عنصراً أساسياً في مفهوم حرية التعبير في المجمل.

    من المُحتمل جداً أن تُنقض هذه الأحكام أو تُعدل بشكل كبير عند الاستئناف، لكن هذه العملية قد تستغرق سنوات. في غضون ذلك، من شبه المؤكد أن تُعقد المزيد من المحاكمات، وستصدر المزيد من الأحكام، التي ستخلق مزيداً من الضغوط على شركات التواصل الاجتماعي، كي تعزز رقابتها وسيطرتها على حرية التعبير على الإنترنت.

    في مواجهة المشكلات الاجتماعية الحقيقية، يكون من المغري دوماً التخلي عن القيود الدستورية. نخوض هذه المعركة ضد الجريمة باستمرار. على سبيل المثال، تؤدي موجات الجريمة حتماً إلى دعوات لشن حملات قمع، لكن تبقى هناك طرق دستورية وأخرى غير دستورية (ناهيك عن طرق معقولة وغير معقولة) لمكافحة الجريمة.

    وبالمثل، هناك طرق دستورية وغير دستورية للتخفيف من أضرار وسائل التواصل الاجتماعي؛ فالمدارس الخالية من الهواتف، على سبيل المثال، تتيح للطلاب التركيز على التعليم – واجبهم الأساسي الواضح خلال ساعات الدوام المدرسي، فضلاً على أنه يُساعدهم على التواصل الاجتماعي وجهاً لوجه.

    كما يُمكننا محاسبة منصات التواصل الاجتماعي على خطابها، تماماً كما يُمكننا محاسبة أي شخص أو شركة أخرى إذا انخرطت في التشهير أو التحرش أو التهديدات أو أي نشاط تعبيري آخر، يندرج ضمن الفئات الكلاسيكية للتعبير غير القانوني.

    * خدمة «نيويورك تايمز»

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقضمادة تتنبأ بالعدوى وترسل البيانات إلى هاتفك
    ديفيد فرنيش

    المقالات ذات الصلة

    مصر ضد إسبانيا.. خطة دفاعية خماسية للفراعنة لتعطيل الماتادور

    مارس 31, 2026

    لبنان ضحية عدوانٍ مزدوج

    مارس 31, 2026

    لبنان فضاء الحياة والإبداع لا الحروب

    مارس 31, 2026
    الأخيرة

    ضمادة تتنبأ بالعدوى وترسل البيانات إلى هاتفك

    مارس 31, 2026

    أخبار الموضة سلسلة Prada Re-Nylon 2026… سرد قصصي لاستكشاف ساحل هاواي 31 آذار 2026

    مارس 31, 2026

    زيندايا وروبرت باتينسون في فيلم درامي Gimmicky

    مارس 31, 2026

    بالأسماء.. 10 نجوم سيغادرون ريال مدريد

    مارس 31, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات أكتوبر 31, 2025

    موعد مباراة النصر والفيحاء في الدوري السعودي والقنوات الناقلة والتشكيلتان المتوقعتان | رياضة

    منوعات يوليو 12, 2025

    حرارة تصل الى 50 في هذه المحافظات.. الأنواء الجوية: أمطار شمالا وغليان جنوبا

    موضة وازياء أكتوبر 11, 2025

    إطلالات الملكة رانيا بالألوان الباستيلية: أناقة ناعمة ورسائل ملكية راقية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter