اكتب مقالاً عن
إعداد: محمد عز الدين
كشف باحثون من جامعة جنوب أستراليا، أن الأرق قد يكون ناجماً عن تأخر إيقاعات الساعة البيولوجية التي تمنع الدماغ من التوقف عن التفكير ليلاً، حتى عند الشعور بالتعب الجسدي.
وقال د. كورت لوشينغتون، من الجامعة والباحث الرئيس في الدراسة، إن النوم لا يقتصر على إغلاق العينين فقط، بل يرتبط بفصل الدماغ عن التفكير الموجه نحو الهدف والمشاركة العاطفية، وأن الأرق يؤدي إلى تأخر هذا الانفصال بسبب اضطرابات الإيقاع اليومي.
وأوضح: «تعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي ترسم الإيقاعات المعرفية على مدار 24 ساعة لدى المصابين بالأرق طويل الأمد مقارنة بالأشخاص الذين ينامون بشكل طبيعي».
وأضاف: «شملت التجربة المختبرية 32 مشاركاً من كبار السن، نصفهم يعانون الأرق ونصفهم الآخر لا يعاني مشاكل نوم. وخضع المشاركون لمراقبة دقيقة لمدة 24 ساعة في بيئة منخفضة الإضاءة، مع تنظيم صارم للطعام ومستويات النشاط، وملء قوائم مرجعية كل ساعة لتقييم نبرة الأفكار وجودتها وإمكانية التحكم فيها».
أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون الأرق يواجهون صعوبة في الانتقال من حالة التفكير النهاري إلى حالة الاسترخاء الليلي، إذ ظلت أنماط تفكيرهم أشبه بالنهار في ساعات الليل عندما يجب أن يهدأ الدماغ، مع تأخر ذروة نشاطهم المعرفي بحوالي ست ساعات ونصف.
وأشار إلى أن النتائج تفتح آفاقاً لعلاجات جديدة تعتمد على تعزيز الإيقاعات اليومية، مثل التعرض للضوء في أوقات محددة وتنظيم الروتين اليومي، إضافة إلى ممارسة تقنيات اليقظة الذهنية لتهدئة العقل ليلاً.
باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

