اكتب مقالاً عن
يشكل شهر رمضان تحدياً صحياً لبعض مرضى السكري، إلا أن التنظيم الجيد والاستشارة والمتابعة الطبية قبل بدء الصيام لتعديل جرعات الأدوية أو توقيتها هما القاعدة الأساسية لعدم حدوث مخاطر أو مضاعفات، وذلك من خلال ضبط جرعات أدوية السكري، حيث يعتمد تعديل العلاج على حسب نوع السكري والعقاقير، وفقاً للدكتورة ملاذ يبرودي إخصائية الطب الباطني. وتقول: يتناول مرضى السكري من النمط الثاني أدوية فموية، ولذلك فإنهم في حاجة إلى تغيير توقيت الجرعات لتُؤخذ مع الإفطار أو السحور عوضاً عن ساعات النهار، وربما تزيد بعض الجرعات من خطر هبوط السكر أثناء الصيام، لذلك يتم تخفيضها أو استبدالها بنوع أكثر أماناً.
وتضيف: بالنسبة للمرضى الذين يأخذون الإنسولين فعلى الأغلب يحتاجون إلى تعديل الجرعات، وخاصة التي تؤخذ في النهار، لتجنب انخفاض السكر، مع الإبقاء على ضبط السكر بعد الإفطار، وتتطلب بعض الحالات عدم الصيام حرصاً على حالتهم الصحية.
وتنصح د. ملاذ بيرودي بالالتزام بالعادات الصحية لتجنب الأزمات والمضاعفات والمخاطر لدى مريض السكري في رمضان، والتي تتمثل في:
1- تجنب المجهود البدني الشديد أثناء الصيام، وتناول وجبة الإفطار بعد أذان المغرب مباشرة، وتجنب الإكثار من الحلويات والمقليات.
2- تأخير وجبة السحور قدر الإمكان، وأن تحتوي على بروتين وألياف لتقليل هبوط السكر.
3- شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، ومراقبة سكر الدم بانتظام، وخاصة قبل الإفطار وبعده إن لزم الأمر.
4- يجب إفطار الصائم فوراً عند حدوث أعراض هبوط السكر مثل: الدوخة، التعرق، الرجفة، أو التشوش.
باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

