اكتب مقالاً عن
يُشكل التهاب الجلد التأتبي (الأكزيما التأتبية) إحدى المشكلات الجلدية المزعجة والمزمنة طويلة الأمد، حيث تتفاقم أعراضها بشكل دوري، وتسبب التهاباً وجفافاً وحكة في المناطق المصابة، وتزداد حدتها في فصل الشتاء.
يمكن أن تصيب الأكزيما الأشخاص من مختلف الأعمار، ولكنها تستهدف على الأكثر الرضع والأطفال، وتستمر حتى سن المراهقة والبلوغ، وتتمثل العلامات الشائعة في: الحكة، ونتوءات بارزة تُظهر الجلد جافاً وخشناً ومنتفخاً مع بثور صغيرة، ويمكن أن تنفجر هذه البثور مُسببةً إفرازات ثم قشوراً.
ينصح الخبراء بتطبيق عادات العناية الصحية بالجلد، والحفاظ على الترطيب المستمر، لتفادي انتقال الأعراض ونوبات التحسس لمناطق أخرى، ومنها:
1- تجنب الاستحمام الطويل بالماء الساخن، ويعتبر من أهم الطرق لتفادي تحفيز أعراض الأكزيما، كونه أحد الأسباب الرئيسية لجفاف البشرة، وتنجم عنه حكة شديدة وطفح جلدي. ويوصي الخبراء بألا تتجاوز درجة حرارة الماء 38 درجة مئوية، والحد من استخدام المواد التي تفاقم حساسية الجلد، ويمكن استخدام أنواع مُرطبات البشرة التي تغذي حاجز البشرة وتمنع الاحمرار.
2- تطبيق روتين العناية اليومية بالجلد من الأمور الأساسية، وخاصة ترطيب الوجه بالمستحضرات المناسبة لنوع البشرة، ويمكن استعمال المنتجات المصممة للبشرة الأتوبية، لأنها خالية من المواد المحسسة، واستخدام كمادات الماء الساخن، وخاصة في فصل الشتاء.
3- كمادات الثلج، حيث تتسبب برودة الطقس بشكل عام في جفاف الجلد والحكة، إلا أن تطبيق كمادات ثلج باستخدام قطعة قماش أو قفاز يمكن أن يخفف من أكزيما الوجه، ويُخدر ألم البقع الحمراء ويُهدئ الحكة.
باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

