Close Menu
    اختيارات المحرر

    أزمة الطاقة العالمية: ما مدى قدرة الجزائر على تلبية احتياجات الاتحاد الأوروبي؟

    مارس 25, 2026

    إيران ترفض المقترح الأميركي وتربط إنهاء الحرب بـ5 شروط

    مارس 25, 2026

    لماذا تعتبر حفلة فانيتي فير التي تلت حفل توزيع جوائز الأوسكار هي البطل المثير والمجهول لأزياء جوائز الأوسكار

    مارس 25, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, مارس 25, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اقتصاد»ماذا يجري ومَن يتلاعب بأعصاب ملايين العراقيين؟ الرواتب مؤمنة لكنها “تتأخر”! إليكم القصة الكاملة » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    اقتصاد

    ماذا يجري ومَن يتلاعب بأعصاب ملايين العراقيين؟ الرواتب مؤمنة لكنها “تتأخر”! إليكم القصة الكاملة » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    Nana MediaNana Mediaفبراير 8, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ماذا يجري ومَن يتلاعب بأعصاب ملايين العراقيين؟ الرواتب مؤمنة لكنها "تتأخر"! إليكم القصة الكاملة » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اكتب مقالاً عن

    +أ-أ

    بغداد اليوم – بغداد

    في كل نهاية شهر، يتحوّل موعد الرواتب في العراق إلى مساحة واسعة للشائعات أكثر منه ملفًا ماليًا منضبطًا؛ فمع أي تأخير في الصرف، تمتلئ مواقع التواصل بتقارير منسوبة إلى “مصادر مطلعة” تتحدّث عن استقطاع، أو انهيار مالي، أو عجز عن دفع رواتب الموظفين والمتقاعدين، فيما يعيش ملايين العراقيين بين القلق والترقّب، بانتظار رسالة نصية من المصرف قد تعني بالنسبة لهم الفرق بين الاستقرار والدين، وبين القدرة على تغطية احتياجات البيت والانزلاق إلى دائرة العجز. وفي ظل هذه الفوضى المعلوماتية، تبرز الحاجة إلى قراءة مهنية تضع الأمور في إطارها الحقيقي بعيدًا عن التهويل والتطمين المجاني.

    الخبير الاقتصادي دريد العنزي، في تصريح خاص لـ”بغداد اليوم”، أكد أنّه غير متأكد من وجود استقطاعات فعلية من رواتب الموظفين أو المتقاعدين، مشيرًا إلى أنّ ما جرى هو تأخير في الصرف وليس استقطاعًا، ومرجّحًا أن يكون السبب إداريًا بحتًا، لا اقتصاديًا ولا مرتبطًا بتدهور في الوضع المالي.

    وشهدت فيه الأيام الماضية تأخرًا في صرف رواتب شريحة من الموظفين والمتقاعدين لساعات أو أيّام محدودة، وهو تأخير كان كافيًا لإطلاق موجة واسعة من الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدّثت عن “استقطاع قادم” و”إجراءات تقشّفية سرّية” و”إفلاس وشيك”، مع تداول صور و”مستندات” غير موثوقة على أنّها أدلّة قاطعة على تغييرات خطيرة في سياسة الرواتب.

    وأوضح العنزي أنّ أي تخطيط من هذا النوع يُعدّ “مسألة إدارية”، لافتًا إلى أنّ وزيرة المالية صرّحت بأنّ المبالغ “مؤمّنة ومضمونة”، مبينًا أنّ ما حصل يرتبط بالإجراءات التي بدأت بها وزارة المالية وعمّمتها على الدوائر الحكومية، بهدف معرفة الحجم الفعلي للموظفين، وتحديد المصارف، وإخراج الموظفين “الفضائيين” والزائدين، إضافة إلى معالجة المخصّصات غير المنطقية في العديد من الدوائر.

    هذا المناخ المضطرب يعكس حالة نقص ثقة متراكمة بين المواطن ومؤسّسات الدولة؛ فالشارع الذي اعتاد سماع وعود متكرّرة بالإصلاح ومكافحة الفساد، يرى في أي تأخير أو ارتباك إداري إشارةً إلى أزمة مالية أعمق، خصوصًا في ظل ارتفاع كلفة المعيشة واعتماد ملايين الأسر على راتب حكومي واحد، ما يجعل أي خلل في موعد الصرف أو آلياته مصدر توتر مباشر في الحياة اليومية.

    وأضاف الخبير الاقتصادي أنّ الحديث عن استقطاع “غير دقيق”، مؤكّدًا أنّه في حال حدوث أي استقطاع فعلي “فإنّ ذلك يُعدّ خللًا اقتصاديًا ناتجًا عن سوء إدارة الدولة”، لأنّ ملف الرواتب يجب أن يكون من أكثر الملفات أمانًا واستقرارًا، متسائلًا: “كيف يمكن الحديث عن استقطاع في وقت أنّ ثلثي الموظفين تقريبًا لا تُستقطع منهم أي مبالغ، بينما يتحمّل العبء الموظفون الاعتياديون والمتقاعدون، وهم الفئة الأضعف ماليًا؟”.

    وأشار العنزي إلى أنّ هذا الواقع يعكس إدارة “غير إيجابية وغير فعّالة”، تسعى أحيانًا إلى إيجاد منافذ لممارسات سلبية لا يُعلن عنها، مثل سوء الإدارة أو الفساد الإداري والمالي، من رشاوى وعمولات (كوميشينات)، مؤكّدًا أنّ هذه التراكمات أوصلت الأمور إلى هذا المستوى من القلق والشكّ في كل خطوة تتخذها الدولة في ملف الرواتب.

    وبيّن أنّ تصريح رئيس مجلس الوزراء بشأن أنّ الحكومة المقبلة، أيًّا كانت، ستضطر إلى الاقتراض، يحمل في مضمونه “تأكيدًا على عدم المساس برواتب المواطنين”، لكنّه في الوقت نفسه يعكس “فشلًا متراكمًا في إدارة شؤون الدولة، سواء في الحكومة الحالية أو الحكومات السابقة”، لأنّ اللجوء المتكرر إلى الاقتراض مع وجود موارد كبيرة يعني أنّ الخلل في طريقة إدارة المال العام، لا في حجم الموارد فقط.

    وختم بالقول إنّ “المشكلة الجوهرية تكمن في عدم اكتمال الموازنات لثلاث سنوات، حيث جرى العمل فعليًا بموازنة سنة واحدة فقط، ما يعني أنّ الموارد المالية صُرفت دون تخطيط سليم أو إطار مالي منضبط، وبعيدًا عمّا يجب أن تكون عليه إدارة المال العام، وهو ما يفتح الباب أمام الهدر والفساد ويفاقم حساسية الشارع تجاه أي تأخير في الرواتب أو تغيير في آليات الصرف”.

    في المقابل، تبرّر الجهات الحكومية جانبًا من الإجراءات الأخيرة بالحاجة إلى “تنظيف” قاعدة بيانات الموظفين، والتثبّت من الأعداد الحقيقية، وضبط المخصّصات، وتقليص مساحات الهدر والفساد في بند الرواتب، بعد سنوات من تضخّم الجهاز الإداري ووجود حالات موظفين فضائيين ومخصّصات عالية لا تستند إلى منطق اقتصادي، وهو ما يجعل أي خطوة تنظيمية، إذا لم تُشرح للرأي العام بشكل واضح وشفاف، تُفهم تلقائيًا على أنّها تمهيد لسياسات تقشّفية أو استقطاع فعلي من دخول الموظفين والمتقاعدين.

    وبين ضغوط الاقتراض المحتمل، وعدم اكتمال الموازنات لثلاث سنوات متتالية، واستمرار الاتهامات بالفساد والهدر، يتحوّل ملف الرواتب إلى مرآة تعكس عمق الأزمة المالية والإدارية في الدولة؛ فإذا كانت الرواتب، التي تُعدّ “الخط الأحمر” الاجتماعي الأبرز، تُدار بهذه الدرجة من الارتباك والشكوك، فإنّ ذلك يضاعف الحاجة إلى إصلاح شامل في إدارة المال العام، يبدأ بالشفافية وتدقيق الأرقام، ولا ينتهي عند محاسبة من حوّلوا هذا الملف الحساس إلى ساحة مفتوحة للشائعات والقلق شهريًا.

    المصدر: بغداد اليوم+ وكالات

    باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقباحثون: تسارع معدلات وفاة مرضى السرطان خلال الفترة الأولى من الجائحة
    التالي متحف الجهاد في النجف الأشرف يوثق تاريخ الثورات والمقاومة الوطنية » وكالة الانباء العراقية (واع)
    Avatar photo
    Nana Media
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أزمة الطاقة العالمية: ما مدى قدرة الجزائر على تلبية احتياجات الاتحاد الأوروبي؟

    مارس 25, 2026

    أستراليا والاتحاد الأوروبي يتوصلان إلى اتفاق تجاري ودفاعي

    مارس 25, 2026

    العراق خارج القائمة.. تقرير يكشف عن أكثر الدول تضرراً من الحرب

    مارس 24, 2026
    الأخيرة

    أزمة الطاقة العالمية: ما مدى قدرة الجزائر على تلبية احتياجات الاتحاد الأوروبي؟

    مارس 25, 2026

    إيران ترفض المقترح الأميركي وتربط إنهاء الحرب بـ5 شروط

    مارس 25, 2026

    لماذا تعتبر حفلة فانيتي فير التي تلت حفل توزيع جوائز الأوسكار هي البطل المثير والمجهول لأزياء جوائز الأوسكار

    مارس 25, 2026

    كيت بلانشيت وزيندايا الأحدث.. إيلي صعب يوقع أناقة أشهر نجمات العالم بتصاميمه الراقية

    مارس 25, 2026
    الأكثر قراءة
    اقتصاد يوليو 3, 2025

    صباح المال| قرار أميركي يهز الأسواق.. التراجع عن القيود المفروضة على برمجيات الرقائق على الصين : CNN الاقتصادية

    صحة يونيو 15, 2025

    تركيبة دوائية جديدة ربما تنجح في علاج “اللوكيميا الحادة”

    تكنولوجيا فبراير 15, 2026

    “أوبن إيه آي” تحذر المشرعين الأميركيين من تحايل “ديب سيك”

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter