اكتب مقالاً عن
تشكل الأدوية المسكنة للآلام جزءاً أساسياً من حياتنا اليومية، إلا أن الاستخدام غير المنضبط لبعض الأنواع الشائعة قد يؤدي إلى أضرار جسيمة تصل إلى الفشل الكلوي المزمن.
وتوضح التقارير الطبية الصادرة عن المؤسسة الأمريكية للكلى أن المسكنات، وخاصة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، تؤثر بشكل مباشر على تدفق الدم إلى الكليتين، ما قد يسبب قصوراً مفاجئاً أو تدهوراً في الحالة الصحية لمن يعانون مشكلات كلوية مسبقة.
وتنصح المؤسسة الأمريكية للكلى باتباع خمس نصائح تساعد على الوقاية من مخاطر استخدام الأدوية المسكنة بشكل خاطئ، وهو ما نستعرضه في السطور التالية.
استخدام المسكن المناسب تحت إشراف طبي
تعتبر مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل «الإيبوبروفين» و’النابروكسين من أكثر الأدوية خطورة على الكلى إذا استُخدمت بجرعات عالية أو لفترات طويلة.
ويُعد الباراسيتامول الخيار الأكثر أماناً للاستخدام العرضي في حالات الألم البسيط، شريطة الالتزام بالجرعات المحددة وعدم وجود إصابة كبدية.
قراءة الملصقات الدوائية بعناية فائقة
يجب التدقيق في النشرات الداخلية للأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية، للتأكد من خلوها من المكونات التي قد تتفاعل سلبياً مع حالتك الصحية.
ويساهم الوعي بالمادة الفعالة في تجنب تناول جرعات مضاعفة عن غير قصد عند استخدام أكثر من مستحضر دوائي في وقت واحد.
تجنب الاستخدام المطول والجرعات الزائدة
يؤدي تناول المسكنات بشكل يومي لفترات ممتدة إلى تراكم السموم وتضرر الأنسجة الكلوية بشكل تدريجي وغير محسوس في البداية.
لذلك يجب الالتزام بالحد الأدنى من الجرعة الفعالة ولأقصر فترة زمنية ممكنة، واستشارة الطبيب فوراً إذا استمر الألم لأكثر من 10 أيام.
شرب كميات كافية من الماء
تعمل السوائل على مساعدة الكلى في تنقية الدم والتخلص من بقايا الأدوية بشكل فعال، ما يقلل من تركيز المواد الكيميائية الضارة.
ويصبح خطر الإصابة بالتسمم الكلوي مضاعفاً في حالات الجفاف، لذا يوصى بشرب كميات وافرة من الماء خاصة عند تناول أي علاج دوائي.
إجراء فحوصات دورية لوظائف الكلى
تكمن خطورة أمراض الكلى في أنها صامتة، حيث قد يفقد المريض جزءاً كبيراً من وظائف الكلى قبل ظهور أعراض واضحة.
إذا كنت تضطر لاستخدام المسكنات بانتظام لعلاج حالات مزمنة مثل التهاب المفاصل، فمن الضروري إجراء تحاليل دورية لمستوى الكرياتينين ومعدل الترشيح للتأكد من سلامة الكليتين.
باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

