اكتب مقالاً عن
كشف علماء في معهد «ويستار» الأمريكي عن وسيط حيوي كان يُعتقد أنه مجرد ناتج ثانوي خامل لعملية الأيض، وهو حمض «الهيبوريك»، ليتبين أنه يلعب دوراً محورياً مزدوجاً في تحفيز الجهاز المناعي.
ويحمي هذا الوسيط الجسم في مراحل العدوى الأولى، ولكنه يتحول إلى سلاح قاتل في حالات تسمم الدم (الإنتان).
وتوصلت الدراسة إلى أن هذا المستقلب، الذي تنتجه بكتيريا الأمعاء عند تحلل الأطعمة النباتية مثل التوت والشاي، يرتبط بارتفاع معدلات الوفاة لدى مرضى تسمم الدم.
وأوضح د. راهول شيندي، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن حمض «الهيبوريك» يمتلك قدرة بيولوجية فعالة على إعادة برمجة الخلايا المناعية، ما يجعله عنصراً حاسماً في استجابة الجسم للعدوى الشديدة.
وبينت التجارب المختبرية أن هذا الجزيء يعمل مضخماً لـ«نظام الإنذار المبكر» في الجهاز المناعي، حيث يزيد من حساسية مستقلبات معينة تدفع الخلايا البلعمية لإنتاج مستويات عالية من الالتهاب وتغيير تركيبها الدهني.
ويسعى الباحثون لاستغلال هذه الخاصية في محاربة الأورام الصلبة، وتحديداً سرطان البنكرياس، عبر إعادة برمجة الخلايا المحيطة بالورم لمهاجمة السرطان بدلاً من حمايته.
ويعكف الفريق البحثي على دراسة التأثيرات الطويلة الأمد للنظم الغذائية الغنية بالبوليفينول، بهدف تحديد كيفية موازنة مستويات هذا الحمض في الجسم، بما يضمن تعزيز المناعة الطبيعية دون الوصول إلى مستويات الالتهاب المفرطة التي تهدد حياة المرضى.
باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

