Close Menu
    اختيارات المحرر

    تحذير من ألعاب الذكاء الاصطناعي.. “أبعدوا أطفالكم”

    مارس 17, 2026

    أناقة عصرية بروح كلاسيكية.. نظرة على إطلالات جيسي باكلي الفائزة بجائزة الأوسكار 2026

    مارس 17, 2026

    صدور مجموعة شعرية للشاعر محمد صابر عبيد » وكالة الانباء العراقية (واع)

    مارس 17, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, مارس 17, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السينما»ثقافة وفن»فيلم الأسبوع في ثقافة يورونيوز: “مارتي سوبريم” – احلم كبيرا وتوتّر كثيرا
    ثقافة وفن

    فيلم الأسبوع في ثقافة يورونيوز: “مارتي سوبريم” – احلم كبيرا وتوتّر كثيرا

    Nana MediaNana Mediaيناير 31, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    فيلم الأسبوع في ثقافة يورونيوز: "مارتي سوبريم" - احلم كبيرا وتوتّر كثيرا
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اكتب مقالاً عن

    السينما تقوم على الحالمين. أولئك الذين يغامرون بكل شيء سعيا لحياة جريئة، حياة تُقدَّم فيها أهمية النجاح والفرجة والإرث على العيش بهدوء ومملّ على الهامش.

    كما يقول أندرو، عازف الطبول الطموح في Whiplash: “أفضل أن أموت سكرانا ومفلسا في سن 34 وأن يتحدث الناس عني على مائدة عشاء، على أن أعيش حتى سن 90 ثريا وصاحيا ولا يتذكر أحد من أكون”.

    في أول مشروع منفرد له، يدفع جوش سافدي بتلك القناعات المتقدة إلى أقصاها، إذ يترك لطموح بطله وأنانيته العنان. وما يبدو في البداية دراما رياضية تقليدية ينعطف بسرعة إلى هستيريا على طريقة تنس الطاولة، تجمع بين العنف وكوميديا العبث، فتنفخ “الحلم الأميركي” إلى حد الحمى ثم تصدّعه.

    حين نلتقي أول مرة بمارتي ماوزر الشاب (تيموثي شالاميه)، نجده يعمل على مضض بائعا للأحذية في متجر عمه، ويتسلل إلى المخزن لحميميات خاطفة مع صديقته المتزوجة التعيسة، رايتشل (أوديسا أزيون).

    لكننا في نيويورك خمسينيات القرن الماضي، زمن الازدهار ما بعد الحرب وروح الروك أند رول، وماوزر يؤمن، بإصرار لا يتزعزع، أنه موعود بما هو أكثر.

    بعد أن انتزع أجره المستحق تحت تهديد السلاح، يسافر ماوزر للمشاركة في بطولة العالم لتنس الطاولة، لينتهي به الأمر بهزيمة قاصمة أمام اللاعب الياباني كوتو إندو (يجسده على الشاشة البطل الحقيقي كوتو كاواغوتشي). ومن هنا تنطلق سلسلة دومينو من فوضى تزداد انفلاتا، يغذيها شغف ماوزر بالتكفير عن نفسه وبالعظمة. مهما كان الثمن.

    حين يتعلق الأمر بحشر شخصيات بائسة في ورطات نيويوركية صنعوها بأيديهم، فلدى سافدي باع طويل. فقد كانت أفلامه السابقة مع شقيقه بيني، Uncut Gems و_Good Time_، معروفة بتوترها الخانق، إذ تتمحور حول رجال ذوي إرادة ساذجة تتحول مثابرتهم إلى وبال؛ حماستهم ويأسهم ينقلبان سبب سقوطهم.

    Marty Supreme أكثر تسامحا بقليل، رغم ذلك.

    وبالاستناد، على نحو فضفاض، إلى حياة لاعب تنس الطاولة مارتي رايزمان، يلتقط سافدي، مع كاتب السيناريو المشارك رونالد برنستاين، ملامح من تجارب رايزمان الغريبة كمحتال في منتصف القرن، ثم يبالغان في رسمها إلى حد العبث الصاخب. والنتيجة فيلم كابوسي التوتر، مرشوش بلمسات من الواقع ومشدود في نهاية المطاف إلى وقعه المؤلم.

    يعرّفه لحظات تشدّ الأعصاب (في مقدّمها حوض استحمام يهوى من علٍ)، ولا يضيع Marty Supreme وقتا قبل أن يرفع نبضك. كل قرار سيئ يتخذه ماوزر كقطعة “Mentos” تُرمى في “Coca-Cola”؛ انفجار فوّار يفتح أبواب جحيم جديد.

    وسرعان ما يستقر هذا الأثر التخريبي في إيقاع ساحر، تحرّكه طاقة براقة لا حدّ لها، ترفعك وتتعبك في آن.

    يزيد من إحساس الفيلم بخفة فخمة ذلك المسار الموسيقي غير المطابق لعصره، المشحون بأغنيات ثمانينية صاخبة مثل “Forever Young” لفرقة “ألفافيل” و”Change” لفرقة “Tears For Fears”. كأننا عالقون بين عوائق زمن بعينه، لكننا، مثل ماوزر، مشحونون بنداء يتطلع إلى المستقبل.

    نادرا ما تُستساغ الشخصيات المسكونة بالطموح، وماوزر ليس استثناء. فهو لا يرحم في أساليبه؛ لا يتورع عن السرقة والتخريب والدوس على أيٍّ كان يعترض طريقه. وهذا في حد ذاته شهادة لأداء شالاميه (الأفضل في مسيرته على الأرجح) إذ ينجح في إبقاء شخصية غير قابلة للخلاص على ارتباط عاطفي بالمشاهد طوال الوقت، ممسكا بكل مشهد بمزيج من خفة واثقة وقسوة باردة.

    ورغم قلة المساحة، يقدّم الممثلون المساندون أداء لافتا أيضا؛ تتألق آزيون إلى جانب جوينيث بالترو بدور كاي ستون، ممثلة هوليوودية آفلة تدخل في علاقة مع ماوزر. وهناك أيضا أبيل فيرارا، حضوره دائما مرحَّب به؛ صوته الأجش وملامحه الوعرة يضيفان طبقة إضافية من القلق إلى شخصية زعيم المافيا العنيف عزرا ميشكين.

    موضع المعاناة في الفيلم هو إصراره على إبقاء مستوى التوتر مرتفعا إلى هذا الحد. فهذا يجعل العالم والشخصيات خارج مهمة مارتي يبدون فارغين إلى حد ما، فيما تبدأ الحبكة نفسها في الانحسار نحو الإرهاق في النصف الثاني.

    ويصعب ألا نقارنه بمنافس آخر على الأوسكار، معركة تلو الأخرى، الذي يدور هو أيضا حول بطل يلهث لإنجاز مهمة، لكنه يحافظ على أثره الموضوعي عبر مشاهد تتصاعد ببطء وتوازن بين شخصيات مرسومة بعناية.

    لكن إن استطعت الانسجام مع سينما سافدي المحقونة بالأدرينالين، فستجدها رحلة جامحة بحق. رحلة تنفخ مطاردة العظمة، تماما مثل ذلك المنطاد الترويجي لشركة “A24″، ثم تدعها تنفجر كاشفة خواء أحشاء الهوس والطموح.

    في مشهد استعادي جميل لكنه مفزع، يروي لاعب تنس الطاولة بيلا كليتسكي (غيّزا روهرغ) كيف لطّخ جسده بالعسل كي يتمكن رفاقه سجناء أوشفيتز من الأكل. ومع تصاعد سنثات أوركسترالية في موسيقى دانيال لوباتين تواكب الألسنة وهي تلعق بجنون، يذكّرنا الفيلم بأن المعنى قلّما يُنال بتحقيق أحلام سطحية، بل في اللحظات الصامتة لإنسانيتنا.

    Marty Supreme يُعرض الآن في صالات المملكة المتحدة وإيرلندا، على أن يبدأ طرحه تدريجيا في أنحاء أوروبا في فبراير.

    باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقجوكوفيتش يهزم سينر ويضرب موعدا مع ألكاراس في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس
    التالي أيهما الخيار الأفضل لبدء يومك.. القهوة أم الشاي؟
    Avatar photo
    Nana Media
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    صدور مجموعة شعرية للشاعر محمد صابر عبيد » وكالة الانباء العراقية (واع)

    مارس 17, 2026

    بناء روائي مركب في «الكهل الذي نسي»

    مارس 16, 2026

    من مايكل بي جوردن إلى ريناته راينسفه: أفضل 14 إطلالة نجوم على سجادة أوسكار 2026

    مارس 16, 2026
    الأخيرة

    تحذير من ألعاب الذكاء الاصطناعي.. “أبعدوا أطفالكم”

    مارس 17, 2026

    أناقة عصرية بروح كلاسيكية.. نظرة على إطلالات جيسي باكلي الفائزة بجائزة الأوسكار 2026

    مارس 17, 2026

    صدور مجموعة شعرية للشاعر محمد صابر عبيد » وكالة الانباء العراقية (واع)

    مارس 17, 2026

    بطولة إنديانا ويلز للتنس: البيلاروسية سابالينكا تفوز على الروسية ريباكينا وتحرز اللقب

    مارس 17, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء مايو 16, 2025

    من الأميرة ديانا إلى الملكة رانيا.. السحر الملكي في مهرجان كان في الذاكرة دائماً!

    موضة وازياء أبريل 2, 2025

    ساعات ومجوهرات Boucheron… تعيد ابتكار التراث بروح عصرية 31 آذار 2025

    تكنولوجيا سبتمبر 12, 2025

    أحدها لسائقي توصيل الطرود..أمازون تقتحم عالم النظارات الذكية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter