مقدمة حول سرطان عنق الرحم
سرطان عنق الرحم هو أحد الأمراض التي يمكن اكتشافها مبكراً والوقاية من مضاعفاتها بفضل الالتزام بالفحوص الدورية والمتابعة الطبية المنتظمة. في معظم الحالات، لا تظهر أي أعراض في المراحل الأولى من المرض، ويتم اكتشافه بشكل أساسي من خلال الفحص الدوري، مسحة عنق الرحم (Pap Smear)، واختبار فيروس الورم الحليمي البشري (HPV).
أعراض سرطان عنق الرحم
مع تقدم المرض، قد تظهر بعض الأعراض، تشمل:
- نزيف مهبلي غير طبيعي
- إفرازات مهبلية غير طبيعية
- زيادة في الإفرازات المهبلية قد تكون مائية أو دموية أو ذات رائحة كريهة
- ألم أثناء الجماع
في المراحل المتقدمة، يظهر ألم في منطقة الحوض وأسفل الظهر، مع وجود دم في البول أو الإصابة بالإمساك، وفقدان وزن غير مبرر، وفقدان الشهية، والإعياء العام والضعف.
تشخيص سرطان عنق الرحم
يتم تشخيص سرطان عنق الرحم من خلال عدة مراحل، تشمل:
- الفحص السريري: تنظير عنق الرحم باستخدام مجهر خاص بتكبير عالٍ، مع أخذ خزعة من عنق الرحم
- تحديد مرحلة المرض، وذلك من خلال:
- الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي للحوض
- تنظير المثانة والمستقيم
- الأشعة السينية للصدر
بعد ذلك يتم تصنيف مرحلة المرض وفق النظام العالمي لتحديد مراحل سرطان عنق الرحم (FIGO)، والذي يحدد مدى انتشار الورم ويساعد في اختيار الخطة العلاجية المناسبة.
علاج سرطان عنق الرحم
يعتمد اختيار العلاج على مرحلة المرض وحجم الورم والحالة الصحية العامة للمريضة. في المراحل المبكرة، عندما يكون الورم صغيراً ومحدوداً، تكون العمليات الجراحية هي الخيار العلاجي الأنسب. في المراحل المتقدمة، قد يتم اللجوء إلى العلاج الكيميائي، العلاج الإشعاعي المتزامن. وفي بعض الحالات يتم استخدام العلاج المناعي حسب تقييم الحالة.
أهمية الكشف المبكر
الكشف المبكر من خلال الفحص الدوري يلعب دوراً محورياً في تقليل معدلات الإصابة والمضاعفات، كما أن الالتزام بالعلاج المناسب في الوقت المناسب يساهم بشكل كبير في تحسين نسب الشفاء وجودة الحياة.

