عمى الألوان وسرطان المثانة: دراسة تكشف عن صلة خطيرة
ما هو عمى الألوان؟
يعرف عمى الألوان، أو اضطراب تمييز الألوان، بأنه حالة تصيب نحو رجل واحد من كل 12 رجلًا، وامرأة واحدة من كل 200 امرأة حول العالم، وغالبا ما يكون ناتجا عن طفرات جينية تؤثر على الخلايا المتعلقة بالضوء في شبكية العين.
تأثير عمى الألوان على اكتشاف سرطان المثانة
أوضح باحثون أن صعوبة تمييز بعض الألوان، خصوصًا الأحمر والأخضر، قد تمنع المصابين بعمى الألوان من ملاحظة وجود دم في البول، وهو أحد أبرز وأحيانا الوحيد من الأعراض المبكرة لسرطان المثانة.
نتائج الدراسة
قارن الباحثون السجلات الطبية لـ270 مريضا بسرطان المثانة، نصفهم يعانون من عمى الألوان، وتبيّن أن المصابين باضطراب تمييز الألوان كانوا أكثر عرضة لتشخيص المرض في مراحل متقدمة وأكثر عدوانية. كما أظهرت النتائج أن خطر الوفاة خلال 20 عاما من التشخيص كان أعلى بنسبة 52% لدى هذه الفئة.
تأثير على الرجال
أشار خبراء إلى أن التأثير يكون مضاعفا لدى الرجال، إذ إنهم الأكثر إصابة بعمى الألوان، وهم كذلك أكثر عرضة للإصابة بسرطان المثانة بأربعة أضعاف مقارنة بالنساء. وأكد أطباء أن تأخر التشخيص يؤثر بشكل مباشر في فرص النجاة من المرض.
أهمية التشخيص المبكر
وبحسب بيانات "American Cancer Society"، فإن معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات يبلغ 73% عند اكتشاف سرطان المثانة قبل انتشاره خارج المثانة، لكنه ينخفض إلى 9% فقط عند وصوله إلى أعضاء بعيدة كالرئتين أو الكبد أو العظام.

