مهنة الصوتيات: خدمة دينية واجتماعية
يعتبر المتخصص في مجال الأنظمة الصوتية إياد كاظم مهنة الصوتيات مهنة "خدمية وجمالية" في آن واحد. وفيما استعرض خريطة استيراد الأجهزة من المصانع العالمية، أكد أنها تشهد تطوراً مستمراً لتلبية حاجة مختلف الشرائح من فنانين ومؤسسات ومواكب دينية.
العمل في مجال الصوتيات
يعتبر كاظم أن العمل في مجال الصوتيات، الذي بدأته منذ عام 2003، يتجاوز كونه تجارة، ليكون خدمة دينية واجتماعية من خلال التعامل مع شرائح نخبوية تشمل رجال الدين والفنانين وأصحاب المواكب، إضافة إلى المؤسسات الحكومية. كما أشار إلى أن الأجهزة الصوتية تعيد تنغيم الكلمات وتتحكم بأبعادها جمالياً بين المتحدث والجمهور.
مناشئ عالمية وتقنيات متعددة
أوضح كاظم أن الاستيراد يتم من مصانع عالمية متعددة لضمان الجودة، تشمل الصين وكوريا وإيطاليا وألمانيا ورومانيا. كما لفت إلى أن الهند توفر أنظمة خاصة بالمساجد بجودة عالية جداً تيسر العمل، تليها إندونيسيا في المرتبة الثانية من حيث جودة التصنيع وتوزيع أبعاد الصوت، بينما تتفوق إيران هندسياً في أنظمة المجالس الحسينية.
تجهيز المؤسسات والمواكب
أشار كاظم إلى تجهيز وزارات ومعسكرات بأنظمة اتصال عالية التشفير، فضلاً عن التعامل مع فنانين معروفين. كما أشار إلى أن المواكب الحسينية تتطلب مديات صوتية بعيدة تصل إلى 100 أو 200 متر، مما يحتم استخدام أنظمة (الوايرلس) حصراً.
مهنة راقية ومواسم مستمرة
لفت كاظم إلى أن شهر محرم (عاشوراء) يعد الموسم الأوسع للعمل، إلا أن الطلب متواصل طوال العام لكثرة المناسبات الدينية والاجتماعية. كما أعرب عن أمله في أن يتوارث أبناه هذه المهنة بعد إتمام دراستهم، لكونها مهنة راقية ذوقياً ومستوفية لقيمتها المادية والمعنوية، وتوفر صلات اجتماعية طيبة مع مختلف شرائح المجتمع.

