مقدمة
في هذا العدد من ثقافة، نستضيف الكاتب والمعتقل الفلسطيني السابق ناصر أبو سرور للحديث عن كتابه "حكاية جدار" الذي يسرد فيه حكايته، أو بالأحرى، حكاية جدار اختاره شاهدًا على ما يقول ويفعل. جدار منح الكاتب الثبات، سواء في مخيم للاجئين على هامش المدينة التي ولد فيها المسيح أو السجن حيث أمضى الكاتب أكثر من ثلاثين عاما خلف قضبانه.
حكاية جدار
كتاب "حكاية جدار" هو سرد شخصي لحياة ناصر أبو سرور، الذي اختار جدارًا ليكون شاهدًا على تجاربه وتجارب حياته. هذا الجدار الذي شهد على لحظات فرح وحزن، على محن ونجاحات، أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياة الكاتب.
الحياة في مخيم اللاجئين
ولد ناصر أبو سرور في مخيم للاجئين على هامش مدينة بيت لحم، المدينة التي ولد فيها المسيح. المخيم كان موطنًا له ولأسرته، مكانًا حيث نشأ وتربى. الجدار الذي اختاره شاهدًا على حياته كان جزءًا من هذا المخيم، حيث شهد على اللحظات اليومية للحياة في المخيم.
الحياة في السجن
أمضى ناصر أبو سرور أكثر من ثلاثين عامًا خلف قضبان السجن. الجدار الذي اختاره شاهدًا على حياته كان أيضًا جزءًا من السجن، حيث شهد على لحظات الصمت والتفكير، على لحظات الحزن والفرح. هذا الجدار أصبح رمزًا للثبات والصبر، حيث منح الكاتب القوة للتعامل مع التحديات التي واجهها.
الحب والزنازين
في قلب امرأة أحبها وأحبته رغم القيود والزنازين، وجد ناصر أبو سرور الدعم والقوة. الجدار الذي اختاره شاهدًا على حياته شهد على لحظات الحب والعاطفة، على لحظات الفرح والهناء. هذا الجدار أصبح جزءًا من حكاية حبه، حيث منح الكاتب الثبات والقوة للتعامل مع التحديات التي واجهها.
الخلاصة
كتاب "حكاية جدار" هو سرد شخصي لحياة ناصر أبو سرور، الذي اختار جدارًا ليكون شاهدًا على تجاربه وتجارب حياته. هذا الجدار الذي شهد على لحظات فرح وحزن، على محن ونجاحات، أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياة الكاتب. الكتاب هو شهادة على الثبات والصبر، على الحب والعاطفة، وعلى القوة التي يمكن أن تمنحها الأشياء المادية لنا.

