الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق يعلن عن قرب إطلاق مسابقة أدب الشباب السابعة
أعلن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق عن قرب إطلاق مسابقة أدب الشباب بدورتها السابعة. وقال رئيس الاتحاد، عمر السراي، إن "الاتحاد يستعد لإطلاق مسابقة أدب الشباب السابعة، والأسبوع الأدبي بدورته الرابعة خلال الأيام المقبلة".
تحضيرات لإقامة ثلاث مهرجانات أدبية كبرى
كشف السراي عن تحضيرات مكثفة لإقامة ثلاث مهرجانات أدبية كبرى خلال الفترة المقبلة، وهي مهرجان المربد الشعري، ومؤتمر السرد، ومهرجان الجواهري.
نشاطات الاتحاد الأدبية
أشار السراي إلى أن "الاتحاد مستمر بنشاطاته اليومية المتنوعة التي تغطي صنوف الأدب كافة، من القصة والشعر والرواية وأدب البحار والسيرة وأدب المرأة وبيت المسرح وأدب الطفل، فضلاً عن نشاطات ملتقى الإذاعة والتلفزيون".
مسيرة عمر السراي الأدبية
أوضح السراي أن "محطاته الشعرية توزعت بين مراحل عدة، بدأت منذ الطفولة ولثغة التلقي الأولى، واستلال أول بيت شعر يطرق الذهن". وذكر أن "بداياته كانت مبكرة، حيث قرأ في المرحلة الابتدائية لشعراء عالميين مثل بابلو نيرودا، بالتزامن مع الغوص في الأدب العربي القديم والتراث".
تأثير الشعراء على عمر السراي
أشار السراي إلى أن "بداية تعرفه إلى نتاج الشاعر بدر شاكر السياب شكلت نقلة ذوقية، كونه يفتح بسحر حداثته آفاقاً جديدة ومهمة في تجربة الشاعر". وذكر أن "الشعر ليس المنهل الوحيد الذي يطلع عليه، فالشاعر يأخذ موضوعات قصائده من فنون وآداب كثيرة وحتى من الرياضة والعلم".
القصائد التي أثرت في عمر السراي
ذكر السراي قصيدتي "غريب على الخليج" و"أنشودة المطر" للسياب، ورثاء المتنبي لجدته (ألا لا أُري الأحداث مدحاً ولا ذماً)، وقصائد الجواهري، و"وتريات ليلية" لمظفر النواب، واصفاً إياها بـ"قصائد الحفر في الوجدان".
مشروع عمر السراي الشعري الجديد
أوضح السراي: "أعكف حالياً على مشروع شعري كبير بعنوان (سباعيات الغرام)، حيث أنجزت منها حتى الآن عشرة مقاطع، أي ما يعادل سبعين بيتاً شعرياً".

