الألياف الغذائية وأهميتها للصحة
تناول الألياف الغذائية يعد أمرًا أساسيًا لصحة الإنسان، حيث تسهم في الوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة العامة. ومع ذلك، فإن معظم البريطانيين لا يتناولون الكمية الموصى بها من الألياف، والمعروفة أيضًا باسم المواد الخشنة، وهي نوع من الكربوهيدرات لا يهضمه الجسم بالكامل.
الإرشادات الصحية
توصي الإرشادات الصحية بتناول نحو 30 غراما من الألياف يوميًا، إلا أن متوسط الاستهلاك لا يتجاوز 17 غراما. وأوضحت أخصائية التغذية في المؤسسة، تريسي باركر، أن الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات "تندرج بسهولة ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن، وتسهم في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية".
التغييرات البسيطة
أضافت باركر أن "إجراء تغييرات بسيطة، مثل اختيار الخبز أو الأرز أو المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة بدلاً من المنتجات البيضاء، يمكن أن يساعد في زيادة استهلاك الألياف". وبحسب باركر، ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف بانخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وبعض أنواع السرطان.
فوائد الألياف
تشير الأبحاث إلى أن الألياف تسهم في خفض مستويات الكوليسترول، والمساعدة في التحكم بالوزن، وتنظيم مستويات السكر في الدم، إضافة إلى خفض ضغط الدم. وتتفق هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية مع هذه التوصيات، مؤكدة أن زيادة استهلاك الألياف وتقليل السكريات المضافة يقللان من مخاطر أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع الثاني وسرطان الأمعاء.

