التوترات الدولية وتأثيرها على الأسواق
تراجعت أسعار الأسهم والعملات في أغلب البلدان الآسيوية فور إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما تصديقه على قرار يتيح للجيش الأمريكي توجيه ضربات جوية لتنظيم الدولة الإسلامية شمال العراق. يشعر المستثمرون بالقلق من أجواء التوتر الدولية التي تهدد بتراجع معدل النمو الاقتصادي العالمي، بالإضافة إلى التوتر المتزايد بين الغرب وروسيا الاتحادية.
تأثير التوترات على الأسواق الآسيوية
تراجع مؤشر نيكي للاسهم في اليابان بنسبة 3 في المائة من قيمته الكلية، مسجلاً أقل مستوى له منذ شهرين. بينما سجل مؤشر الأسهم في أستراليا بنسبة 1.3 في المائة، وهو أقل مستوى له خلال الأسابيع الخمسة الماضية. وكان توني أبوت رئيس الوزراء الأسترالي قد اتهم روسيا بأنها "عدوانية" مهدداً بفرض مزيد من العقوبات عليها بعدما منعت استيراد أغلب حاجياتها من الغرب.
ردود الفعل الروسية
كانت روسيا قد أعلنت وقف وارداتها من الغذاء والمواد الغذائية المشتقة من الغرب، بما في ذلك الواردات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بعد عقوبات مالية فرضها الغرب على موسكو بسبب الأزمة في أوكرانيا.
استثناء الصين
لكن الصين مثلت الاستثناء الوحيد في الأسواق الآسيوية، حيث واصل مؤشر الأسهم الصيني الارتفاع بسبب قوة القطاع الاقتصادي الوطني. وسجل معدل التصدير الصيني زيادة بلغت ما يقرب من 15 في المائة خلال الشهر الماضي فقط، مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، وهو ما يعزز الآمال بأن الاقتصاد الصيني سيواصل النمو اجمالياً في نهاية السنة المالية الحالية بمعدل أكبر من العام المنصرم.
