مقدمة
في عالم الأدب العربي، يبرز الكاتب والمترجم السوري عدي الزعبي كأحد الأصوات المهمة التي تعيد تشكيل الحكايات القديمة وتجسد تجارب جديدة. في هذا العدد من ثقافة، نستضيف عدي الزعبي لاستكشاف كتابيه الأخيرين، "قلوب مكبولة" و"الظلال المتنقلة". سنغوص في أعماق هذه الأعمال الأدبية لاكتشاف كيف يغوص الكاتب في التراث العربي ويجسد رحلاته الشخصية.
قلوب مكبولة: رحلة في أعماق التراث
يجمع كتاب "قلوب مكبولة" مجموعة قصص تهدف إلى إعادة تشكيل اللحظة التي ولدت فيها أشعار البحتري والمعري وأبو نواس وغيرهم من الشعراء. يغوص عدي الزعبي في أعماق التراث العربي ليكشف عن الجوانب الخفية من حياة هؤلاء الشعراء وأعمالهم. من خلال هذا الكتاب، نكتشف كيف يستلهم الكاتب من التراث لينتج أعمالاً أدبيةً جديدةً ومبتكرة.
الظلال المتنقلة: رحلة في أراضي الجزيرة العليا
في كتاب "الظلال المتنقلة"، ينتقل عدي الزعبي إلى أدب الرحلات حيث يدوّن رحلته إلى أراضي الجزيرة العليا في تشرين الأول/أكتوبر من عام 2024. يتبع الكاتب أثر الأمير أسامة بن منقذ الذي أقام سنوات في حصن كيفا، مما يفتح لنا نافذة على تاريخ المنطقة وثقافتها. هذا الكتاب يعكس رؤية الكاتب الشخصية وتجربته في استكشاف الأماكن التاريخية والثقافية.
التفاعل بين التراث والحداثة
من خلال كتابي "قلوب مكبولة" و"الظلال المتنقلة"، يظهر جلياً التفاعل بين التراث والحداثة في أعمال عدي الزعبي. يُظهر الكاتب كيف يمكن استلهام التراث العربي لإنشاء أعمال أدبية حديثة ومبتكرة، مع الحفاظ على جوهر التراث. هذا التفاعل يفتح آفاقاً جديدةً في الأدب العربي، حيث يلتقي الماضي بالحاضر لينتج أعمالاً فريدةً ومثيرة.
الخلاصة
باستضافتنا للكاتب والمترجم السوري عدي الزعبي، استكشفنا كتابيه الأخيرين "قلوب مكبولة" و"الظلال المتنقلة". من خلال هذه الأعمال الأدبية، يظهر لنا كيف يستلهم الكاتب من التراث العربي لينتج أعمالاً جديدةً ومبتكرةً، مع الحفاظ على جوهر التراث. هذه الأعمال تعكس رؤية الكاتب الشخصية وتجربته في استكشاف التراث والثقافة العربية.

