مقدمة
مع تسارع وتيرة الحياة والعمل، يجد الأغلبية سهولة وسرعة طهي الخضار المجمد مقارنة مع الطازج، لكن ذلك جعل بعض الأفراد يتساءلون عن أيهما أفضل للصحة، المجمد أم الطازج؟، وأي النوعين يبقى محافظاً على عناصره الغذائية أكثر من الآخر؟
فوائد الخضار الطازج والمجمد
وحسب عدد من خبراء التغذية، فإن فوائد الخضار الطازج يمكن الحصول عليها بشكل كامل بعد نضوجها مباشرة، بسبب أن المحتوى الغذائي يكون في أعلى مستوياته عند ذروة نضجها، لكن الخضار المجمد غالباً ما يكون أفضل من الطازج الذي مر وقت طويل في النقل والتخزين، لأنه يقطف في ذروة النضج ويُجمد فوراً للحفاظ على العناصر الغذائية، بينما يفقد الطازج الكثير منها مع مرور الوقت.
الخضار المجمد خيار صحي واقتصادي ومريح
أضاف خبراء التغذية أن الخضار المجمد هو خيار صحي واقتصادي ومريح، خاصة في غير موسمه، مع الحرص على اختيار الأنواع غير المضاف إليها ملح أو سكر. كما أن الخضار يعد غذاءً غنياً بالعناصر الغذائية وقليل السعرات الحرارية، مما يجعلها مفيدة لفقدان الوزن والتحكم فيه.
فوائد الخضار في فقدان الوزن
أوضح الخبراء أن الاستمرار في تناول كميات كبيرة من الخضار يقلل من خطر زيادة الوزن، خاصة تراكم الدهون في منطقة البطن، فضلاً عن أنها غنية بالألياف، التي تساعد على الشعور بالشبع.
مدة صلاحية الخضار المجمدة
أوضح الخبراء أن الخضار المجمدة تدوم حتى 12 شهراً إذا تم تخزينها بشكل صحيح، وهذا يعني أنه يمكن دائماً الحصول على خيار صحي جاهز، كما أنه يساعد في تقليل هدر الطعام، لأن الخضار الطازج تفسد بسرعة.
تأثير التجميد على قيمة الخضار الغذائية
قال الخبراء إنه على الرغم من أن تجميد الخضار قد لا يؤثر في قيمتها الغذائية، إلا أنه قد يؤثر في قوامها ومذاقها، حيث يتسبب التجميد في تمدد الماء الموجود في الخضار، مما يؤدي إلى تكسير جدران الخلايا، وبالتالي يصبح قوامها طرياً جداً عند إذابتها.
الأصناف الملائمة للتجميد
وأضافوا أن أكثر الأصناف ملاءمة للتجميد تحتوي على نسبة ماء أقل، وتشمل: الهليون، الجزر، حبوب الذرة، الفاصوليا الخضراء، البازلاء.

