راما دواجي: التعبير عن الهوية بالموضة
راما دواجي، زوجة عمدة مدينة نيويورك زهران مامداني، تُعدّ نموذجاً جديداً للسيدات في الحياة السياسية. فهي تُظهر أن الموضة يمكن أن تكون وسيلة للتعبير عن الذات والهوية، وليست مجرد زينة. في حفل تنصيب زوجها، ارتدت دواجي معطفاً صوفياً أرشيفياً من "بالنسياغا" بياقة عالية، واستعارت حذاءً أسود أنيقاً يصل إلى منتصف الساق، ذا مقدّمة مدبّبة طويلة، من علامة "ميستا". كل هذه القطع كانت معاراة، مما يعكس تقديرها للأزياء المستدامة.
التعبير عن الهوية
دواجي تُظهر أن جيلها يقدر الاستدامة والاستهلاك الأخلاقي. فهي تهتم بالمصمّمين الناشئين والمستقلّين، وقد جمعت خزانة ملابس مليئة بالإكسسوارات الكلاسيكية التي تبدو وكأنها جزء من الحياة اليومية. في تجمّع انتخابي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، ظهرت دواجى بقميص جينز بياقة مربّعة من تصميم زيد حجازي، المصمّم الفلسطيني- الأردني.
التأثير الثقافي
ما تفعله دواجي يُشير إلى تحوّل ثقافي أوسع. ستعرف سيدات الجيل Z الأُول، أو الزوجات في الحياة السياسية بشكل عام، بمَن يدعمن وكيف يدعمن. تُظهر دواجي أن الأناقة يمكن أن تكون تعليقاً، وامتداداً للفكر، وفعلاً واعياً للتأثير. خزانة ملابسها ليست مجرد زينة. إنها عبارة واضحة مفادها أن هذا الجيل الجديد سيحدّد معنى شغل السلطة جنباً إلى جنب شركائهم، وليس خلفهم.
الخاتمة
راما دواجي تُعتبر نموذجاً جديداً للسيدات في الحياة السياسية. فهي تُظهر أن الموضة يمكن أن تكون وسيلة للتعبير عن الذات والهوية، وليست مجرد زينة. تُظهر أن جيلها يقدر الاستدامة والاستهلاك الأخلاقي، وتُؤكد على أن الأناقة يمكن أن تكون تعليقاً وامتداداً للفكر. إنها تُحدد معنى شغل السلطة جنباً إلى جنب شركائها، وليس خلفهم.

