التوترات مع الولايات المتحدة
يتخوف الفنزويليون من نقص المواد الأساسية في ظل استمرار التوترات مع الولايات المتحدة، على الرغم من تطمينات الرئيس مادورو الذي قبضت عليه قوات أمريكية ونقلته جوا إلى الخارج بعد شن ضربات واسعة النطاق السبت.
أزمة النقص الحاد
ولا تزال أزمة النقص الحاد في المواد عامي 2016 و2017 ماثلة في الأذهان، حيث شهدت البلاد آنذاك نقصًا حادًا في المواد الغذائية والدوائية، مما أدى إلى أزمة إنسانية.
استمرار التوترات
وتستمر التوترات بين فنزويلا والولايات المتحدة في التصاعد، حيث يتهم الرئيس الأميركي جو بايدن حكومة مادورو بالفساد والاستبداد، فيما يرى مادورو أن الولايات المتحدة تحاول الإطاحة به.
تأثير على السكان
ويخشى السكان الفنزويليون من تكرار أزمة النقص الحاد في المواد الأساسية، حيث يعتمدون بشكل كبير على الواردات من الولايات المتحدة، وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 80% من المواد الغذائية في فنزويلا يتم استيرادها من الولايات المتحدة.
استمرار الضربات
واستمرت الضربات الأمريكية على فنزويلا، حيث أعلنت الولايات المتحدة عن فرض عقوبات جديدة على عدد من المسؤولين الفنزويليين، بما في ذلك وزير الدفاع الفنزويلي، وتهدف هذه العقوبات إلى الضغط على حكومة مادورو للتنازل عن السلطة.
ردود الفعل الدولية
وأدانت دول عديدة، بما في ذلك روسيا والصين، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا، ووصفت هذه الدول الأزمة بأنها نزاع داخلي يجب حلها سلميًا.
مستقبل فنزويلا
ومازال مستقبل فنزويلا غير واضح، حيث تستمر التوترات مع الولايات المتحدة في التصاعد، ويتخوف السكان الفنزويليون من تكرار أزمة النقص الحاد في المواد الأساسية، وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 3 ملايين شخص قد غادروا فنزويلا بسبب الأزمة الاقتصادية والسياسية.

